السياسي البارز في حزب الخضر أوزدمير يقدم توضيحاً بعد اتهامه بمعاداة العرب خلال خطاب داعم لإسرائيل

  • 26 مايو، 2021
السياسي البارز في حزب الخضر أوزدمير يقدم توضيحاً بعد اتهامه بمعاداة العرب خلال خطاب داعم لإسرائيل
توجب على جيم أوزدمير السياسي البارز في حزب الخضر، ألماني من أصول تركية، الخروج بتوضيح ردا على اتهامه بمعاداة العرب، بعد استشهاده بمقولة لغولدا مائير ” سيكون هناك سلام فقط عندما يحب العرب أطفالهم أكثر من كراهيتهم لنا .. ما يعني أن على الفلسطينيين قبول أن إسرائيل لن تختف أبدا عن الخارطة”.
أوزدمير اعتبر في خطابه مع مجموعة من الساسة في تظاهرة داعمة لإسرائيل يوم الخميس الماضي أن حق إسرائيل في الوجود ليس حادثاً عابراً في التاريخ وغير خاضع للنقاش، وأمن سكان إسرائيل من أمن سكان ألمانيا، وأنه لن يكون هناك سلام مع حماس التي ما زالت رغم عقد دول عربية سلام مع إسرائيل ترغب في إبادة اليهود، على حد وصفه.
وخاطب “حماس وحزب الله وملالي إيران” بأن من يريد مهاجمة إسرائيل وإلغائها كأنه يوجهه لألمانيا أيضاً، مضيفاً أنه ” إلا أن كل ذلك لا يعني أن هناك منعاً لانتقاد إسرائيل في ألمانيا”، مستشهدا بمثل تركي هو “الصديق يقول دوما الحقيقة” على أن يوجه لحكومتها لا أن يحرق أعلامها أمام دور العبادة اليهودية أو يرميها بالحجر أو يطالب بقصف تل أبيب حسب تعبيره ..
في فيديو توضيحي نشره على إنستغرام يوم أمس، قال إن بعض أقواله من الخطاب نُشرت بشكل مشوه ومختصر بطريقة خبيثة على وسائل التواصل الاجتماعي وعبر آلة البروبغاندا التركية، مؤكداً أن اقتباسه كلام غولدا مائير كان في سياق حديثه عن حماس واختبائهم خلف الأطفال والسكان في غزة، وكل ما عدا ذلك ما كان سيكون مقبولا، وأنه “بالطبع يحب الأهالي العرب أطفالهم مثل الإسرائيليين”.
ورأى أنه لا يمكن سوى أن يكون هناك حل دولتين، وهناك نزاعات يكون فيها الجانبان على حق من وجهة نظرهما، الجانبان يطالبان بحقهما في نفس المنطقة، يقول جانب بأنهم كانوا يعيشون هناك قبل تأسيس إسرائيل وتم تهجيرهم، الآخر يقول إن لديهم ألفي عام من التاريخ والقمع والتهجير، ودولتهم مقامة وفقا لقرار أممي، الجانب الآخر يقول إنكم تبنون مستوطنات على مناطقهم، موضحاً أن “الجميع محقين .. المستوطنات لا تخدم حل الدولتين وينبغي أن يتم ايقافها” على حد قوله.
وقال إن “علينا ألا نتكلم فقط عن معاناة القريبين منا .. علينا رؤية معاناة الجانبين .. حينها فقط سيكون هناك حل سلمي”، متحدثا عن تواجده سابقا في غزة ومعرفته ما الذي يعنيه أن تكون محاطا بجدار، وما يعنيه بالنسبة للناس هناك الذين لا يستطيعون الخروج. لكنه وجد أيضا ما الذي يعنيه قمع حماس للناس الذين يعيشون هناك ويخالفونهم الرأي، وما يعنيه تخبئة الصواريخ خلف السكان، ورؤيته أيضاً محاولة تجريد الفلسطينيين الذين يعيشون منذ عقود من ممتلكاتهم لبناء مستوطنات. وخوف السكان من سقوط الصواريخ ومسارعتهم للملاجىء. معتبرا أن الناس هناك لا يستحقون حدوث كل هذا لهم.
مجددا دعمه لإسرائيل التي قال إن أمنها يعتبر من مصالح ألمانيا العليا، قال إن من لا يرغب بحل دولتين عليه أن يأسس لدولة لدى سكانها جميعا نفس الحقوق، مشيرا إلى ضرورة سرد التاريخ والعداوة التي استمرت لأجيال بين فرنسا وألمانيا حتى كسر رجلين شجاعين ديغول/أدناور هذه العداوة.

(دير تلغراف)

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph

هذا الموقع يستخدم Google Analytics في حال عدم رغبتك بظهور زيارتك في إحصائيات غوغل اضغط هنا.
error: Content is protected !!