“لكن في ديمقراطية ما لا يتم التصرف وفقاً لأمر من المفتي” .. ميركل تدافع عن عدم فرض ما ترغب به على الولايات وتؤكد أنها لن تقف متفرجة إن لم يتم اتخاذ ما يلزم

  • 29 مارس، 2021
“لكن في ديمقراطية ما لا يتم التصرف وفقاً لأمر من المفتي” .. ميركل تدافع عن عدم فرض ما ترغب به على الولايات وتؤكد أنها لن تقف متفرجة إن لم يتم اتخاذ ما يلزم

عبرت المستشارة أنغيلا ميركل عن عدم رضاها من عدم استخدام قادة بعض الولايات ما يُسمى “فرملة الطوارئ” وإعادة فرض القيود فيها بعد تجاوز نسبة الإصابات الجديدة ١٠٠ عن كل ١٠٠ ألف نسمة خلال أسبوع.

ورأت في مقابلة مع برنامج آن فييل على القناة الألمانية الأولى مساء الأحد، أن بعض الولايات لا تدرك كما يبدو خطورة الوضع، ولديها أوهام حول الوباء وخطورة النسخ المتحورة، مشيرة إلى أن الفحوصات مهمة لكنها لن تساعد في مكافحة ما قالت إنه لم يُفهم كفاية:” لدينا وباء جديد”، في إشارة إلى خطورة النسخ المتحورة.

وقالت إنها ليست سعيدة بتفسير مستفيض للقرارات الأخيرة، قامت به عدة ولايات، منتقدة رئيس وزراء ولاية شمال الراين أرمن لاشيت الذي بات رئيسا لحزبها الآن، معتبرة أنه ليس الوقت المناسب لعقد اجتماع جديد سابق لآوانه لأن بعض قادة الولايات لا يزالون يتوهمون بأنه من الممكن التفاوض مع الفيروس، مشيرة إلى أن أدوات مكافحة الوباء موجودة وعلى قادة الولايات استخدامها.

وأكدت أنها لن تقف متفرجة عندما ترى عدم حدوث شيء على مدار أسبوعين، وستنظر في خيارات أخرى للتصرف وإمكانية تطبيق قواعد موحدة على الصعيد الاتحادي، وفق ما يفرض عليها واجبها كمستشارة.

رداً على سؤال، بررت عدم فرض ما كانت ترغب به على قادة الولايات تارة بوجوب التوصل إلى حلول وسطية عندما لا يوافق قادة الولايات، وأخرى بأنهم سيفعلون ما هو صحيح لكن الأمر يحتاج لوقت، قائلة إنها تسعى لفعل ما هو صحيح  لكن في ديمقراطية ما لا يتم التصرف وفقاً لأمر من المفتي بل عبر الإقناع، معتبرة أنهم منقسمين بعض الشيء، من ناحية يريدون مستشارة تجذب كل السلطات لنفسها وتتحمل مسؤولية كل الأخطاء ومن ناحية يقولون لماذا تأتيهم باستمرار توجيهات من المستشارية، قائلة إن التوفيق بين الأمرين ليس بتلك البساطة.

وتطرقت محاورة المستشارة إلى هبوط شعبية حزبها في الأيام الماضية إلى مستوى بات يقارب شعبية حزب الخضر وعن مدى مسؤوليتها عن ذلك متسائلة لأسباب منها فضيحة تلقي برلمانيين من كتلتها علاوات بالملايين من شركات تبيع الكمامات، فيما إذا كانت طريقة حكمهم الآن ستكلفهم المستشارية في الصيف القادم، فردت ميركل بأن المستشارية ليست حقا لحزبها بل كان واضحاً لها طوال فترة حكمها بأنه شرف عظيم، وإن حزبها سيقدم خلال الحملة الانتخابية خططه للحكم، وكذلك الأحزاب الأخرى الراغبة في الحكم، وسيكون هناك تنافس حول الأفضل بينها.

رداً على الانتقادات حول حملة التلقيح، وعدت بتحسن كبير قائلة إنه بحلول نهاية يونيو القادم، يفترض حصول ٥٠ مليون شخص في البلاد على عرض تلقيح. معتبرة إنهم كألمان ينشدون الكمال في الأمر ويريدون عدم ارتكاب أخطاء، داعية إلى المرونة.

(دير تلغراف)

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph

هذا الموقع يستخدم Google Analytics في حال عدم رغبتك بظهور زيارتك في إحصائيات غوغل اضغط هنا.
error: Content is protected !!