مشاورات ميركل وقادة الولايات الماراثونية تنتهي بالإعلان عن ٥ أيام إغلاق تام تقريباً للحياة العامة خلال فترة عطلة الفصح

  • 23 مارس، 2021
مشاورات ميركل وقادة الولايات الماراثونية تنتهي بالإعلان عن ٥ أيام إغلاق تام تقريباً للحياة العامة خلال فترة عطلة الفصح
عقدت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل في وقت متأخر من ليلة الإثنين على الثلاثاء مؤتمراً صحفياً بعد مشاورات ماراثونية مع قادة الولايات، أعلنت فيه عوضاً عن خطوات فتح جديدة خلال عطلة الفصح، عن ٥ أيام إغلاق مع تقييد شديد للتواصل خلال فترة عطلة الفصح، في محاولة لكسر الارتفاع الأسي لأعداد المصابين خلال الموجة الثالثة. في ظل “وضع خطر للغاية” بحسب تعبير ميركل.
وستعتبر الحكومة يومي الأول والثالث من أبريل “يومي راحة” إضافيين، على أن يتم ربطهما بفترة تقييد شديد للتواصل ومنع التجمع في الأماكن العامة من حيث المبدأ بين الأول والخامس من أبريل، وفق مبدأ “سنبقى في المنزل”. سيكون التواصل مسموحاً بين أفراد المنزل مع منزل آخر فقط، على ألا يتجاوز العدد ٥ أشخاص دون احتساب الأطفال ممن تقل أعمارهم عن ١٤ عاماً.
 
سيُسمح فقط بفتح متاجر المواد الغذائية على نطاق محدود يوم السبت فقط، كما ستناشد الحكومة المؤسسات الدينية جعل ممارسة الشعائر افتراضية فقط هذه المرة.
ومُدد الإغلاق حتى ١٨ أبريل القادم، مع التأكيد على استخدام حازم ل”فرملة الطوارىء” عند تجاوز عدد الإصابات الجديدة ال ١٠٠ عن كل ١٠٠ ألف نسمة ل ٧ أيام متتالية، وطُرحت خيارات تقييد كتققيد الخروج من المنزل، وتشديد قيود التواصل.
ونصت القرارات على أنه في حال تحققت شروط اتخاذ خطوة فتح للحياة العامة كما ورد في قرارات ٣ مارس الماضي، ستطبق اعتبارا من السادس من أبريل.
 
رداً على سؤال من صحفية حول ما إذا كان اللجوء للإغلاق العام مجدياً بعد استخدامه سابقا والحديث عن ٤ أشهر صعبة، وعدم هبوط الأرقام كما كان الحال في ربيع ٢٠٢٠، ردت ميركل بإن لديهم وباء جديد بعد أن باتت النسخة المتحورة البريطانية تشكل أغلبية الحالات الجديدة، أي بات هناك فيروس جديد من نفس النوع لكن بمزايا أخرى، مميت أكثر ومعد لفترة أطول، ما يعني التعامل مع شيء لم يكن يعلمون عنه في فترة الميلاد، مشيرة إلى أنه عند النظر على النماذج التي تظهر الكيفية التي كان ليكون الوضع عليه لو بقي الفيروس السابق، يصبح المرء سوداوياً وهو يرى ما الذي كان من الممكن تحقيقه (في إشارة إلى تحسن كبير في الوضع)، لكن وعبر هذه النسخ المتحورة تم التهام هذا النجاح.
وأكدت أنه لم يكن بوسع أحد منهم تخمين حدوث ذلك، معتبرة أنه يمكنهم أن يكونوا سعداء بكون اللقاح يعمل، مؤكدة أنه ينبغي تفادي ارتفاع أعداد المصابين، إذ كلما ازداد العدد ازداد احتمال ظهور نسخ متحورة جديدة، ثم تطرقت للوسائل المساعدة المتوفرة الآن من اختبارات ذاتية وسريعة ومراكز اختبار سريع وارتفاع اعداد الملقحين يومياً. 
وانهت ردها بالقول إن الوضع الصعب سيدوم فترة أطول مما كانوا يظنون لكن يمكن رؤية ضوء أوضح في آخر النفق.
(دير تلغراف)

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph

هذا الموقع يستخدم Google Analytics في حال عدم رغبتك بظهور زيارتك في إحصائيات غوغل اضغط هنا.
error: Content is protected !!