قرارات المستشارة وقادة الولايات الجديدة بخصوص تمديد إغلاق كورونا وفرض قيود منها إرتداء الكمامات الطبية

  • 20 يناير، 2021
قرارات المستشارة وقادة الولايات الجديدة بخصوص تمديد إغلاق كورونا وفرض قيود منها إرتداء الكمامات الطبية

أعلنت المستشارة ميركل مع قادة ولايتي بايرن وبرلين مساء اليوم الثلاثاء نتائج اجتماعهم اليوم بخصوص إغلاق وباء كورونا، وكان من بينها تمديد الإغلاق الساري حتى ٣١ يناير حتى الرابع عشر من فبراير.

واعتبرت ميركل أن أرقام الإصابات التي يسجلها معهد روبرت كوخ حالياً مدعاة للأمل، وإلى أن هناك عدد أقل من المصابين في العناية المشددة، ما يظهر أن القيود المفروضة بدأت تؤتي أكلها.

وأشارت إلى أن قرارها وقادة الولايات الاجتماع اليوم عوض الخامس والعشرين من يناير يعود إلى سبب هام وهو وجود خطر جدي على الجهود التي يبذلونها للحد انتشار الفيروس، الذي يرونه اليوم بشكل أوضح مما كان عليه الحال في الخامس من يناير الماضي، وهو التحور الذي ظهر على نحو خاص في بريطانيا وإيرلندا، في إشار إلى الفيروس الذي يعتبر معدياً أكثر بكثير من النسخة المنتشرة الآن في ألمانيا.

وقالت إنه تم التثبت من وجود حالات فردية من هذه النسخة المتحورة في ألمانيا لكنهم لا يعلمون إلى أي حد هي موجودة، مضيفة أن الباحثين يقولون إنه ليس مهيمناً بعد وهناك وقت إلى حد ما للحد من خطورته، مستدركة بأنه من الخطأ الاستخلاص من ذلك بأن لديهم الوقت بأكمله للتصرف، بل يتوجب عليهم التصرف الآن.

وأرجعت التدابير الجديدة والقيود إلى رغبتهم في الاحتياط للخطورة الكامنة في النسخة المتحورة، التي إن انتشرت ستضع المستشفيات في وضع يصعب السيطرة عليه، وأيضاً تسريع تراجع عدد الإصابات ما يقلل فرص النسخة المتحورة في الانتشار.

ثم قرأت نص القرار، من بينه التمديد. وقالت إنه سيبقى التواصل محصورا مع شخص واحد من خارج المنزل، مشيرة إلى أنه من الأفضل أن تبقى مجموعة الأشخاص الذين يلتقي المرء بهم صغيرة وثابتة (أي لقاء أشخاص محددين .. لا لقاء مجموعة كبيرة من الأشخاص).

وتضمنت القرارات تشديد القيود في بعض نواحي الحياة، كالإلزام بارتداء كمامة طبية في المواصلات العامة والمتاجر، وبالتالي لن يكون من المقبول ارتداء الكمامة القماشية التي تتم خياطتها في المنازل.

ويقصد بالكمامة الطبية بالكمامة المستخدمة في العمليات الجراحية ومن نوعي ” KN95″و”FFP2″.

كذلك العمل على تخفيض عدد ركاب رحلات القطارات والحافلات أكثر (خاصة في أوقات الذروة)، من خلال تكثيف الاعتماد على خيارات العمل من المنزل أو زيادة وسائط النقل.

أشارت إلى أنهم تناقشوا كثيرا حول ما هو ضروري بالنسبة للمدارس والأطفال. وبينت أنهم يعلمون بأن ما قرروه يحمل معه قيوداً كبيرة على الأهل لكن هناك إشارات ينبغي أخذها بجدية حول انتشار أقوى للنسخة المتحورة بين الأطفال والفتيان/ات، عما كان عليه الحال بالنسبة للفيروس المعتاد; لذا سيتم تمديد القرار الصادر في ١٣ ديسمبر بهذا الشأن حتى الرابع عشر من فبراير، على أن ينفذ  بصرامة. وفقاً لذلك تبقى المدرسة عموما مغلقة أو يبقى وجوب الحضور ملغياً.

وبالنسبة لممارسة الشعائر الدينية في دور العبادة، سيُسمح بها بشروط وهي ارتداء الكمامة الطبية والتباعد ومنع الانشاد الديني. كذلك سيتوجب تسجيل التجمعات التي تزيد عن ١٠ أشخاص لدى مكتب التنظيم قبل يومين منها طالما لم يكن هناك اتفاق عام بين السلطات.

وأوضحت أنه تم الاتفاق حول نقطة رئيسية في النقاشات وهو ما يتعلق بالعمل من المنزل، حيث تم الاتفاق على إصدار وزير العمل والشؤون الاجتماعية مرسوماً يسري حتى ١٥ مارس القادم، ((يتوجب)) بموجبه على أرباب العمل تمكين العمل من المنزل طالما كان العمل يسمح بذلك.

 الأمر الذي يتأملون من خلاله خفض التواصل في مكان العمل وعلى الطريق للعمل. وكانت ميركل وقادة الولايات يناشدون فحسب أرباب العمل بفعل ذلك حتى الآن.

وبالنسبة للمهن التي تتطلب الحضور لعين المكان، ولا يمكن الحفاظ على مسافة في مكان العمل، سيتوجب على الموظفين ارتداء كمامات طبية. كذلك تمت مناشدة أرباب العمل بوضع فترات عمل مرنة لتجنب امتلاء وسائل النقل في أوقات الذروة.

بالمقابل بينت ميركل أن حظر التجوال لم يكن محط نقاش اليوم، مشيرة إلى أن بعض الولايات تطبقها وأخرى لا تفعل ذلك، مشيرة إلى خيار كان مطروحاً منذ الاجتماع الماضي في بؤر العدوى، المتمثل بتقييد الحركة بدائرة نصف قطرها ١٥ كيلو متراً.

(دير تلغراف)

sulaiman
ADMINISTRATOR
الملف

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph

هذا الموقع يستخدم Google Analytics في حال عدم رغبتك بظهور زيارتك في إحصائيات غوغل اضغط هنا.
error: Content is protected !!