تفاصيل قرارات الحكومة الألمانية الجديدة بخصوص تمديد القيود الجزئية على الحياة العامة بسبب كورونا

  • 26 نوفمبر، 2020
تفاصيل قرارات الحكومة الألمانية الجديدة بخصوص تمديد القيود الجزئية على الحياة العامة بسبب كورونا

أعلنت المستشارة أنغيلا ميركل مساء اليوم الأربعاء بعد مشاورات مع قادة الولايات عن تمديد قرارات الإغلاق الجزئي (لقطاع المطاعم والمرافق الثقافية) الصادرة في ٢٨ أكتوبر لتستمر حتى ٢٠ ديسمبر، مشيرة إلى أن هناك اتفاقاً بين الحكومة الاتحادية والولايات على أن القيود ستمدد حتى بداية شهر يناير القادم بحسب تقديراتهم، ما لم يحدث تراجع غير متوقع لأعداد المصابين، إلى أدنى من ٥٠ إصابة جديدة عن كل ١٠٠ ألف نسمة على مدار ٧ أيام.

وقالت في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس وزراء ولاية بافاريا ماركوس زودر وميشائيل مولر رئيس بلدية برلين، إنه توجب عليهم اتخاذ تدابير أخرى لتخفيض عدد الإصابات، وهكذا تم تشديد شروط فتح المتاجر، ليصبح من الواجب تخصيص ١٠ متر مربع لكل زبون في المحال التجارية الصغيرة و ٢٠ متر مربع لكل زبون في المحال التي تزيد مساحتها عن ٨٠٠ متر.

وأوضحت أنه سيكون متاحاً للولايات التي تنخفض عدد الإصابات فيها عن ٥٠ عن كل ١٠٠ ألف نسمة، رفع القيود، مشيرة إلى أن الولايات القريبة من هذا المعدل هي شليزفيغ هولشتاين ومكلنبورغ فوربرمن، وعلى الطرف الآخر تصور فرض تدابير أشد في بؤر الوباء، مبينة أن هناك استراتيجية مطبقة بالفعل بخصوصها، وتنطبق اعتباراً من ٥٠ إصابة جديدة عن كل ١٠٠ ألف نسمة، لكنها أوضحت أنه بالإضافة إلى ذلك وضعوا تصوراً جديداً بالنسبة للحالات الشديدة للعدوى عندما تزيد عدد الحالات عن ٢٠٠ عن كل ١٠٠ ألف نسمة، يتضمن توسعة الإجراءات أكثر لتحقيق انخفاض على المدى القصير، مبينة أن ذلك ينطبق مثلا على برلين وعلى ٦٢ دائرة أخرى على نطاق ألمانيا.

وقالت إنه سيتم تكثيف استخدام الكمامة لتشمل كل مكان يحصل فيه تجمع، بما في ذلك أماكن العمل والجامعات، التي يتم التدريس فيه عبر الإنترنت، ما عدا بعض زيارات المخابر.

أما بالنسبة لقيود التواصل، فقالت إنه سيتم تخفيض عدد المسموح لهم بالاجتماع ليقتصر على ٥ أشخاص من منزلين، مع استثناء الأطفال تحت سن ١٤ عام، على أن يتم السماح بالاحتفال على نطاق ضيق من الأهل والأصدقاء بالسماح باجتماع ١٠ أشخاص على الأكثر في فترة الأعياد بين ٢٣ ديسمبر و الأول من يناير، دون احتساب الأطفال دون سن الـ ١٤، مشيرة إلى أنه سيتم التواصل مع رجال الدين لكي لا يتم تنظيم تجمعات دينية كبيرة خلال فترة الميلاد.

وأكدت أنه مع اتفاقهم على وجوب بقاء المدارس مفتوحة، وضعوا اجراءات متعلقة بحالات الارتفاع الكبير لمستويات الإصابة ليتم فرض ارتداء الكمامة على الصفوف الدراسية المتقدمة في كل قطاعات المدارس، وفي الحالات الشديدة للعدوى، أي أكثر من ٢٠٠ إصابة جديدة عن كل ١٠٠ ألف نسمة على مدار أسبوع، تطبيق تدابير أخرى تكفل تحقيق تباعد بين الطلاب في الصفوف المتقدمة.

وأشارت إلى أن المساعدات المقدمة للمتضررين من الإغلاق ستمدد لديسمبر على نحو يماثل شهر نوفمبر.

وبينت أنه سيتم الاهتمام بالفئات المستضعفة كتقديم كمامات “ف ف ٢” لهم، والإهتمام بتوفير زيارات لدور إيواء المسنين كي لا يظل أحد خلال الاحتفال بالعيد وحيداً.

ودعت في مستهل كلمتها إلى تجنب أي تواصل غير ضروري، وأرباب العمل إلى تمكين العمل من المنزل بين أيام عطل عيد الميلاد القادم، أو اعتبار تلك الأيام عطلة عن العمل.

وبينت أن الحكومة الاتحادية ستنسق مع دول الجوار الأوروبية بخصوص الذهاب لمنتجعات التزلج، مقرة بصعوبة الأمر، لكنهم سيحاولون.

(دير تلغراف)

sulaiman
ADMINISTRATOR
الملف

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph

هذا الموقع يستخدم Google Analytics في حال عدم رغبتك بظهور زيارتك في إحصائيات غوغل اضغط هنا.
error: Content is protected !!