الخارجية الألمانية تطلب من مؤسسة هولندية تنظم تقديم المعونات الدولية للخوذ البيضاء بفوائد تقارب الـ ٥٠ ألف يورو

  • 30 يوليو، 2020
الخارجية الألمانية تطلب من مؤسسة هولندية تنظم تقديم المعونات الدولية للخوذ البيضاء بفوائد تقارب الـ ٥٠ ألف يورو

تطلب وزارة الخارجية الألمانية مؤسسة هولندية تواجه اتهامات مالية، تنظم وصول المساعدات الدولية لمنظمة الخوذ البيضاء السورية، بمبلغ يقارب الـ ٥٠ ألف يورو.

وتقوم مؤسسة “مي دي ريسكيو” الهولندية غير الحكومية بتنظيم وصول المساعدات بملايين اليورو من دول أوروبية كألمانيا وبريطانيا، وأخرى كقطر إلى الخوذ البيضاء. وقدمت الخارجية الألمانية بين عامي ٢٠١٦ و٢٠١٩ بحسب بياناتها ما يقارب الـ ٢٠ مليون يورو كمساعدات للخوذ البيضاء.

وبررت الخارجية في رد على أسئلة لوكالة الأنباء الألمانية، طلبها هذا المبلغ من المؤسسة بعدم الاستخدام الفوري للمساعدات المقدمة.

وكانت صحيفة “دي فولكسكرانت” الهولندية قد نشرت مؤخراً عن مخالفات مالية لدى المؤسسة المذكورة. ووفقاً للصحيفة، أخبر المدير السابق للمؤسسة والمؤسس المشارك للخوذ البيضاء، جيمس لي ميزوريه الدول المانحة في شهر نوفمبر/تشرين الثاني ٢٠١٩ في رسالة بريد إلكتروني عن المخالفات المالية.

وتعلق الأمر حينها بمبلغ ٥٠ ألف دولار كان قد اختفى. وتحدث لي ميزوريه في الرسالة بحسب الصحيفة عن “احتيال”، لم يحدث قصداً. وبعد أيام قليلة من تلك الرسالة وُجد لي ميزوريه ميتاً في إسطنبول، بعد سقوطه من ارتفاع كبير بحسب الإدعاء العام التركي. وأُغلقت التحقيقات لاحقاً لعدم العثور على أدلة حول تسبب أحدهم في مفارقته للحياة.

ولا ترى الخارجية الألمانية بعد تحقق مالي من قبل طرف خارجي، أدلة على استخدام أموال المساعدات في غير موضعها، وتنطلق من أن الخوذ البيضاء استفادت من أموال الدعم. وكانت شركة التحقق المالي غرانت ثورنتون قد خلصت في تقرير لها نشرته نهاية شهر مايو/أيار الماضي إلى عدم وجود أدلة على اختلاس أموال المعونات.

لكن التقرير تحدث عن وجود “ثغرات كبيرة” في التنظيم والتحقق الداخلي لدى المؤسسة، وعدم الالتزام بإجراءات مالية أساسية، كتدوين المعاملات النقدية بشكل كامل في الدفاتر والحسابات، بحسب مقتطفات نشرتها “مي دي ريسكيو” نفسها على الإنترنت.

وورد في نص الحكم في الدعوى القضائية التي رفعتها المؤسسة الهولندية على مدير سابق، الذي نُشر بداية شهر يوليو/تموز الحالي، ذكر مخالفات مالية، وايضاح بأن ٢٧٪ من المبالغ المتبرع بها للمنظمة في العام ٢٠١٨، و٣٣٪ أو ٣٤٪ في العام ٢٠١٩، لم تصبح متوفرة للأهداف المخصصة لها، وإنما لأجل المصاريف. وكان مما ورد في الاقتباسات من محادثات البريد الإلكتروني، رواتب عالية وحفلات وعلاوات مالية للمدراء.

وقالت الخارجية الألمانية إنه يتم التحقق الآن من مراحل تنفيذ المشاريع في العامين ٢٠١٨ و٢٠١٩، وأنها لا تقدم حالياً دعماً للخوذ البيضاء عبر المؤسسة المذكورة. وأشارت الوزارة إلى أن الاتهامات متعلقة فقط بالمؤسسة الهولندية غير الحكومية، داعية للفصل بوضوح بين ذلك وعمل الخوذ البيضاء والإسهام الهام الذي تقدمه للمدنيين السوريين.

رائد صالح رئيس منظمة الخوذ البيضاء قال لوكالة الأنباء الألمانية إن عملهم مضى دون توقف، وليس هناك من مشاكل مالية، وإن كانت المؤسسة الهولندية واحدة من المانحين الرئيسيين.

(دير تلغراف)

sulaiman
ADMINISTRATOR
الملف

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph

هذا الموقع يستخدم Google Analytics في حال عدم رغبتك بظهور زيارتك في إحصائيات غوغل اضغط هنا.
error: Content is protected !!