مبادرات شخصية للتبرع وايصال المساعدات للنازحين في منطقة إدلب السورية .. في ظل الأوضاع المأساوية لمئات الآلاف من النازحين

  • 17 فبراير، 2020
مبادرات شخصية للتبرع وايصال المساعدات للنازحين في منطقة إدلب السورية .. في ظل الأوضاع المأساوية لمئات الآلاف من النازحين

انتشرت منذ يوم أمس السبت دعوات على مواقع التواصل الاجتماعي في ألمانيا للتبرع لمئات الآلاف من سكان شمال غرب سوريا، الهاربين من التقدم العسكري الذي يحققه النظام السوري مدعوماً من روسيا، في ظل أجواء شتوية قاسية.

فنشرت لمياء قدور الباحثة البارزة في الشؤون الإسلامية (ألمانية من أصل سوري)، أمس على حسابها بموقع فيسبوك (ولاحقاً على موقع لجمع التبرعات) أن أحد أقاربها المتواجدين في سوريا أرسل لها رسالة يطلب فيها المساعدة، مشيرة إلى أنه لم يسبق وأن طلب منها أحد من أقاربها المساعدة، وأن المذكور لم يطلب المساعدة لنفسه، بل للكثيرين من الهاربين من إدلب المتدفقين إلى المناطق الحدودية المحاذية للحدود التركية (قرية أطمة)، موطن عائلتها.

Bitte verwendet doch jetzt dieses Sammelkonto, Paypal ist zu "voll"!https://www.leetchi.com/c/syrienhilfe-wememxnw"…

Posted by Lamya Kaddor on Saturday, February 15, 2020

ودعت قدور، كثيرة الظهور على القنوات الألمانية العامة كخبيرة، للتبرع، وفعل شيء على الصعيد الشخصي طالما لا يفعل الساسة شيئاً. وبينت أنه مهما كان الذي سيتم التبرع به قليلاً، قد يقي عائلة من الموت من البرد أو الجوع.

وقالت إنها ستحرص على الشفافية قدر الإمكان فيما يتعلق بما سيحصل للمال، مبينة أنها ستحول المال إلى ابن قريبها في تركيا، وسيعمل هو على ايصال المبلغ لسوريا، لمساعدة هؤلاء الناس، الذين يحتاجون إلى أدوية وأغطية وأكل.

وكانت الباحثة قد جمعت منذ يوم أمس حتى صباح الأحد على حساب بموقع بيبال – بحسب ما ذكرت- مبلغ بقارب الـ ١٠ آلاف يورو، ثم افتتح حساباً آخر على موقع “ليتشي” (الموجود في المنشور أعلاه).

ودعا المصور الصحفي لوتز ييكل- الذي يقوم منذ العام الماضي بعرض ريبورتاج له أمام الجمهور عن سوريا ما قبل الحرب- إلى التبرع لجمعية “مساعدة سوريا/سورينهيلفه”. وقال في منشور له إنه التقى كارستن ماليغه، أحد مؤسسي الجمعية، وروى له كيف يقومون بتوفير وجبات ساخنة لآلاف الناس في إدلب يومياً.

وقال المصور إنه سيتم إرسال حاويتين إلى سوريا في الأيام القليلة القادمة، داعياً للتبرع للجمعية المذكورة بالثياب (الشتوية/الصيفية) والأغطية وأكياس النوم والألعاب والمساعدات الطبية للجمعية.

DIE MENSCHEN IN SYRIEN BRAUCHEN EURE HILFE!Die Tragik ist kaum auszuhalten, die Situation für viele Tausende…

Posted by Lutz Jäkel on Sunday, February 16, 2020

وبحسب مكتب الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة، هرب ٨٠٠ ألف شخص من بيته منذ مطلع شهر ديسمبر/كانون الأول الماضي شمال غرب سوريا.

(دير تلغراف)

sulaiman
ADMINISTRATOR
الملف

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph

error: Content is protected !!