ميركل تمنح جائزة الاندماج الوطنية لمشروع يساعد الصيادلة الأجانب .. وتستفسر عن مستوى الصيادلة السوريين الواصلين للبلاد

  • 11 نوفمبر، 2019
ميركل تمنح جائزة الاندماج الوطنية لمشروع يساعد الصيادلة الأجانب .. وتستفسر عن مستوى الصيادلة السوريين الواصلين للبلاد

منحت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل الجائزة الوطنية للاندماج لعام ٢٠١٩ لمشروع “الاندماج من خلال التأهيل، صيادلة من أجل المستقبل”، وهو المشروع الذي يساعد الصيادلة النازحين إلى ألمانيا في العثور على عمل كصيادلة في البلاد.

وقالت ميركل في سياق تكريم القائمين على المشروع اليوم الاثنين في برلين، إن المشروع يبين مدى أهمية إتاحة الفرصة للنازحين لاستخدام إمكانياتهم في ألمانيا.

وتساعد غرفة الصيادلة بولاية راينلاند بفالتس خلال المشروع الذي يتم بالتعاون مع شركة “ميديتسي ان بوستروم”، صيادلة أجانب في الحصول على ترخيص مزاولة المهنة في ألمانيا، على أن يكونوا قد درسوا الصيدلة في بلدهم أو زاولوا مهنة الصيدلة هناك.

ويحاول القائمون على المشروع الاعتماد في الحصول على ترخيص لهؤلاء الصيادلة من خلال ثلاثة محاور رئيسية وهي إعطاء هؤلاء دروس لغوية وتخصصية وتوفير عمل لهم في الصيدليات ورعاية هؤلاء الصيادية من خلال مشرف يتطوع بتوجيههم.

وبعد أن قرأت ميركل كلمتها، واستلم أندرياس كيفر، رئيس الغرفة الاتحادية للصيادلة، وثيقة الفوز بالجائزة، قالت إنها اندهشت من قدوم هذا العدد من الصيادلة إلى ألمانيا، قبل أن تسأل كيفر عن الفارق بين الصيادلة في ألمانيا ونظرائهم في سوريا مثلاً، “ما الذي يستطيعون القيام به ونحن لا؟”، فرد بالإشارة أولاً بأن تدريب الصيادلة في الجامعات الألمانية ممتاز، وحتى في الجامعات الأوروبية، موضحاً أن مستوى تدريب الصيادلة السوريين الثلاث لديهم متفاوت، وأنهم يتحققون عموماً من مستويات القادمين من دول أخرى، وأن المتطلبات لديهم عالية، لحرصهم على جودة المواد الصيدلية والحياة.

ولفت إلى أن لدى زملائهم السوريين تدريباً جيداً، لكنه لا يتضمن الكثير من التجارب الكيمائية العملية، كما لديهم، بل يكون على شكل استعراض التجارب أمام جالسين في المدرج، ينفذها شخص واحد، فيما يمتلكون هنا في ألمانيا الكثير من مقاعد التدريب في المختبر، وهو أمر جيد للحكم المباشر على المواد الصيدلانية.

وأضاف أن لدى الصيادلة السوريين بعض الإمكانيات لكن يتوجب عليهم تعلم الكثير، مقراً بأن ذلك لا يهبط هكذا عليهم من السماء، بل يتوجب عليهم تجاوز اختبارات اللغة المهنية والتقييم للحصول على شهادة مزاولة المهنة. وأكد أنه من الممكن إنجاز ذلك مستشهداً بحصول العشرات من الصيادلة عموماً على شهادة مزاولة المهنة سنوياً في ولاية راينلاند بفالز.

كان قد تم تدشين المشروع منذ عام ٢٠١٧. ويقول القائمون على المشروع إن أكثر من ٥٠ صيدلانيا أجنبيا أتموا الاختبارات التمهيدية المطلوبة للحصول على الترخيص. يشار إلى أن هذه هي المرة الثالثة التي تمنح فيها الجائزة الوطنية للاندماج، وتبلغ قيمتها المادية ١٠ آلاف يورو.

(دير تلغراف، وكالة الأنباء الألمانية)

sulaiman
ADMINISTRATOR
الملف

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph

error: Content is protected !!