الرئيس الألماني يدعو لإسقاط الجدران التي تفرق مواطنيه اليوم خلال الاحتفالات بالذكرى الثلاثين لسقوط جدار برلين

  • 9 نوفمبر، 2019
الرئيس الألماني يدعو لإسقاط الجدران التي تفرق مواطنيه اليوم خلال الاحتفالات بالذكرى الثلاثين لسقوط جدار برلين

وجه الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير رسائل الى الأمة الالمانية، في إطار الاحتفالات بالذكرى الثلاثين لسقوط جدار برلين، مبديا أسفه لـ”بناء جدران جديدة في كل أنحاء البلاد: جدران من الاحباط وجدران من الغضب والكراهية”، داعياً مواطنيه إلى إسقاط هذه الجدران.

ولا يزال الصدع السياسي والاقتصادي بين الشرق والغرب الأغنى في البلاد ماثلاً، خصوصا في ظل نجاح اليمين المتطرف عبر حزب “البديل لألمانيا” في جمهورية ألمانيا الديموقراطية السابقة، حيث يعتبر كثر أنّهم يعاملون كمواطنين من الدرجة الثانية.

وكانت صور الألمان المبتهجين بإسقاط الجدار جابت العالم قبل ثلاثين عاماً. ومثّلت ضربات الفؤوس في الجدار الاسمنتي الممتد لنحو ١٥٠ كلم، نهاية حقبة تاريخية شهدت انقساماً بين كتلتين في ظل الحرب الباردة، كما أنّ سقوطه أحيا الأمل بمرحلة طويلة من الرخاء والوحدة.

وركز شتاينماير الذي يشكل السلطة المعنوية في البلاد رغم منصبه الفخري، على تدهور العلاقات بين ضفتي الأطلسي في الأعوام الاخيرة، وووجه الشكر إلى دول أوروبا الشرقية المجاورة التي ساعدت في تحقيق الوحدة الألمانية.

فأشار إلى الدور الرئيسي للولايات المتحدة، “الذراع القوية للغرب”، في انهيار الستار الحديدي قبل ثلاثة عقود. وقال “نحن الألمان، ندين بالكثير لأميركا. لأميركا بوصفها شريكا في الاحترام المتبادل، بوصفها شريكا من أجل الديموقراطية والحرية، ضد الانانية الوطنية. هذا ما آمله أيضا في المستقبل”، في إشارة إلى الإدارة الحالية في واشنطن برئاسة دونالد ترامب.

وقال شتاينماير في الاحتفال في حضور المستشارة أنغيلا ميركل ورؤساء بولندا والمجر وسلوفاكيا وجمهورية التشيك ”بامتنان عميق نتذكر ومعنا أصدقاؤنا الأحداث منذ 30 عاما مضت“.

وأضاف ”لولا الشجاعة وإرادة الحرية عند البولنديين والمجريين والسلوفاك والتشيك لما كانت الثورات في أوروبا الشرقية وتوحيد ألمانيا أمورا ممكنة“.

ووضع الرؤساء باقات الورود حول بقايا الجدار عند النصب التذكاري.

وكان حرس الحدود المجري قد سمح في أغسطس آب ١٩٨٩ لألمان شرقيين بالمرور بحرية إلى النمسا لأول مرة مما مهد الطريق لسقوط الجدار بعد ثلاثة أشهر ونهاية الستار الحديدي بين غرب أوروبا وشرقها.

وقالت ميركل ”القيم التي قامت عليها أوروبا، وهي الحرية والديمقراطية والمساواة وحكم القانون واحترام حقوق الإنسان، ليست سوى أمور بديهية. يجب أن تحيا هذه القيم وأن يتم الدفاع عنها مرارا وتكرارا“.

وحضت ميركل السبت أوروبا على الدفاع عن قيمها الأساسية على غرار “الحرية والديموقراطية” في ظل التحديات المتنامية.

(دير تلغراف، فرانس برس، رويترز، القناة الألمانية الثانية)

sulaiman
ADMINISTRATOR
الملف

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph

error: Content is protected !!