بعد اتهامه بالتعذيب خلال عمله في المخابرات السورية .. أحد أعضاء وفد النظام في اجتماعات اللجنة الدستورية يرد بالإنكار عبر الإعلام السويسري

  • 5 نوفمبر، 2019
بعد اتهامه بالتعذيب خلال عمله في المخابرات السورية .. أحد أعضاء وفد النظام في اجتماعات اللجنة الدستورية يرد بالإنكار عبر الإعلام السويسري

تطرق تلفزيون “SRF” السويسري العام يوم الأحد (٣ نوفمبر) لاتهامات وُجهت لموعد ناصر الذي كان قد شارك ضمن وفد النظام السوري في الاجتماعات التمهيدية للجنة الدستورية في جنيف برعاية الأمم المتحدة، التي انطلقت يوم الأربعاء الماضي.

بحسب القناة، يُتهم موعد ناصر من قبل عدة أشخاص تعرفوا عليه من خلال مشاهد فيديو التقطت في جنيف، بأنه قام عندما كان ضابطاً في المخابرات (الفرع ٢٥١) بالتعذيب.

ونقل التلفزيون شهادة معارض للنظام السوري منذ الثمانينيات يعيش حالياً في سويسرا، قوله إنه تعرض للاستجواب من قبل موعد ناصر، وقال إن الأخير أمسك به من شعره خلال الاستجواب ورفعه عن الأرض، ثم ضربه بشدة لدرجة لم يعد يستطع أن يرى أمامه لبرهة.

واتهم أنور البني المحامي المعارض المقيم في ألمانيا، موعد ناصر بالتعذيب وبترأسه أخيراً قسم “التدخل السريع”، قائلاً إن عناصر الأخير كانوا يتحركون عند خروج تظاهرات لاعتقال الناس وضربهم وجلبهم لسجونهم.

وقال التلفزيون السويسري إن المعارض السوري المعروف جورج صبرا تعرف على موعد ناصر واعتبر نفسه أحد ضحاياه.

ولدى استفسار التلفزيون من وزارة الخارجية السويسرية عن كيفية مشاركة مشتبه به في التعذيب في المؤتمر، ردت الوزارة بأن جلسة اللجنة الدستورية تقام تحت رعاية الأمم المتحدة، موضحة أنها على علم بقوائم المشاركين المعلنة، وأن المشاركين يتمتعون بصفة دبلوماسية وبالحصانة من الولاية القضائية; لذا لا يمكن مقاضاتهم داخل سويسرا.

وعندما واجهت القناة ناصر، الذي قال إنه عاد لسوريا، عبر برنامج واتس آب بالأمر، اعتبر ناصر الاتهامات الموجهة له لا أساس لها، وأقوال الشهود ليست صحيحة. وقال ناصر إن هدف هؤلاء الوحيد إعاقة محادثات الدستور، نافياً عمله كمحقق البتة.

(دير تلغراف عن تلفزيون “SRF”)

sulaiman
ADMINISTRATOR
الملف

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph

error: Content is protected !!