وزيرة الدفاع الألمانية تدعوا لإنشاء منطقة في شمال سوريا بحماية دولية بالتنسيق مع روسيا وتركيا

  • 21 أكتوبر، 2019
وزيرة الدفاع الألمانية تدعوا لإنشاء منطقة في شمال سوريا بحماية دولية بالتنسيق مع روسيا وتركيا

طالبت أنغريت كرامب-كارنباور وزير الدفاع الألمانية اليوم الإثنين بإنشاء منطقة آمنة بحماية دولية في المناطق السورية الملاصقة للحدود التركية، التي بدأت تركيا مع ميليشيات سورية موالية لها هجوماً في التاسع من الشهر الحالي عليها.

وقالت الوزيرة لوكالة الأنباء الألمانية إنها نسقت مقترحاً مع المستشارة أنغيلا ميركل اليوم واقترحته على الحلفاء الغربيين، مشيرة إلى أنها ستقدم مبادرتها على هامش لقاء وزراء دفاع حلف الناتو في بروكسل يوم الخميس القادم.

وعن احتمال مشاركة الجيش الألماني في المنطقة الآمنة المقترحة، التي تفترض أنه سيتم إنشائها بالتنسيق مع تركيا وروسيا، قالت كرامب-كارنباور إنه سيتوجب على البرلمان البت في ذلك. وأشارت إلى الهدف من إنشاء هذه المنطقة خفض التصعيد، ومواصلة مكافحة داعش إلى جانب برنامج إعادة إعمار مدني ومتابعة عملية وضع دستور جديد لسوريا.

واعتبرت أن الوضع الحالي يضر بشدة بالمصالح الأمنية لأوروبا وألمانيا، منتقدة اتخاذ بلادها وأوروبا موقف المتفرج حتى الآن مما يجري.

وكان الخبير في الشئون الخارجية بالحزب المسيحي الديمقراطي، المنتمية إليه كرامب-كارنباور وأيضاً ميركل، إلى تأسيس منطقة حماية إنسانية شمالي سوريا، والاستعانة في تنفيذ ذلك بما يتراوح بين ٣٠ ألفا إلى ٤٠ ألف جندي من دول الاتحاد الأوروبي.

وقال رودريش كيزفيتر في تصريحات لإذاعة “برلين-براندنبورغ” اليوم الإثنين إنه يتعين طرح مقترحات بناءة و”الاستعداد أيضا بالطبع لإرسال جنود أوروبيين، بينهم جنود من الجيش الألماني، إلى هناك”، مضيفا أنه من الضروري أيضا إرسال أطقم طبية وعمال إغاثة وخبراء في إعادة الإعمار.

وذكر كيزفيتر أنه يتعين على الاتحاد الأوروبي أن يعرض على تركيا، بالتنسيق مع روسيا، تأسيس هذه المنطقة تحت تفويض دولي “للأمم المتحدة، على سبيل المثال”، مضيفا أن هذا سيتطلب مجهودا ضخما، واستدرك قائلا: “لكن إذا لم نواصل، نحن الأوروبيين، بذل الجهود، سنصبح أُلعوبة… إذا لم يصبح لنا مشاركة هناك، سنستشعر التداعيات بشدة على الأراضي الأوروبية”.

وكانت خلصت لجنة الخدمات العلمية في البرلمان الألماني إلى أن هذا “الغزو” يتعارض مع القانون الدولي. وتبنى هذا التقييم أيضا وزير الخارجية الألماني هايكو ماس، الذي قال: “سنفعل كلّ ما في وسعنا لضمان استمرار وقف إطلاق النار (مدة ٥ أيام) هذا لمدة تزيد عن خمسة أيام ووضع حدّ للغزو”.

(دير تلغراف، وكالة الأنباء الألمانية، فرانس برس)

sulaiman
ADMINISTRATOR
الملف

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph

error: Content is protected !!