حاولت طعنه بالسكين في غرفة نومه فأنهى حياتها به .. حكم مخفف بالسجن على سوري قتل زوجته بعد خلاف

  • 28 سبتمبر، 2019
حاولت طعنه بالسكين في غرفة نومه فأنهى حياتها به .. حكم مخفف بالسجن على سوري قتل زوجته بعد خلاف

حُكم على رجل سوري (٢٨ عاماً) في مدينة فايدن بولاية بايرن يوم الثلاثاء بالسجن ٦ أعوام بتهمة القتل غير العمد لزوجته هبة أ. (٢٢ عاماً) مطلع العام الحالي.

واعتبر شهود وزميلة عمل ومساعدة لاجئين المتهم بندر س. لاجئاً نموذجياً، لديه شقة ووظيفة. وكانت الزوجة ترغب بالانفصال عن المتهم (الاثنان من درعا السورية)، لكنها قامت بذلك بطريقة “استفزازية حادة” دفعت المحكمة لاعتبار الجريمة مخففة.

وعبر المتهم في المحكمة عن ندمه، لائماً نفسه فيما يتعلق بترعرع الأطفال دون والدتهم، متمنياً أن يستطيع فعل أي شيء لكي يعيد الزمن للوراء كي لا يحدث ما جرى، وفقاً لموقع “أو نيتز” يوم الثلاثاء ٢٤ سبتمبر/أيلول الحالي، الذي أشار إلى أن المتهم أدلى بأقوال تبدو من عصر آخر، كشأن قوله إن زوجته (الضحية) لم تكن ترتب المنزل وكانت تطالبه بالمساعدة في ذلك لأن ليس هناك فرق بينهما، واعتباره أن زوجته لم تكن تعامله كرجل.

وعندما اشتكى من ملاحظته بأن زوجته كانت تدخن، قال له رئيس القضاة “لكنك أنت نفسك تدخن”.

وتعرف الأثنان على بعضهما البعض في ألمانيا ولم يكن يعرفان بعضهما من قبل. فوصل هو للبلاد في العام ٢٠١٥ وهي التحقت بزوجها الأول وطفلهما في العام ٢٠١٦ لكنهما لم يعيشا سوية بل انفصلا على الفور شرعياً.

وتعرفت الضحية على المتهم في مأوى اللاجئين، كان يساعدها فيه في أمور الترجمة في الروضة، وسرعان ما تزوجا وأنجبا طفلة خلال عام فحسب.

وفسر المتهم في المحكمة الضجة التي كان يسمعها الجيران، بأن زوجته كانت عدوانية تشتمه وتضربه وكان لذلك يغادر المنزل ويدخن في الحديقة أو يتحصن في غرفته في المنزل. وقال إنهما تشاجرا يوم الجريمة أيضاً بعد أن عاد من مركز العمل الذي كان يطالبه بإعادة ١٢٠٠ يورو كان قد حوله لسوريا، وأحتد الشجار ثم هدأ ثم تصاعد مجدداً وتصالحا بممارسة الجنس. وبعدها اهتاج من صوت الطفلة التي لم تكن الأم تهتم بها، فرمى زوجته بمنفضة سجائر زجاجية وأصابها في كتفها. ثم حطما هاتفي بعضهما البعض.

وبحسب ما توصل له القضاء حول مجريات الجريمة، كان المدعى عليه في سريره وقد سد الباب بكرسي، لكن الضحية تمكنت من الدخول وفي يدها سكين مطبخ نصله ٣٠ سنتيمتراً وطالبته بالخروج من المنزل وجرحته في ظهره (وجد الطب الشرعي طعنتين سطحيتين في ظهره). وجردها المتهم من السكين ورماها بعيداً.

ثم قامت الضحية برمي جميع ثيابه من النافذة إلى الحديقة. يقول المتهم إنها قالت له بأنها ستتعرف على رجل آخر ولن يشاهد ابنته بعد الآن، فقام بطعنها في الظهر لكن الطعنة (عمقها ١١ سنتيمتراً) كانت قاتلة رغم ذلك لأنها وصلت لقلبها، ما جعل فرصة نجاتها معدومة رغم محاولة ٣ من الجارات المتخصصات بالرعاية الطبية، بينهم طبيبة أسنان إنقاذها.

ورغم مطالبة المدعي العام بيرنهارد فويت بالسجن ٨ أعوام عليه لكنه هو نفسه انطلق من كون الجريمة مخففة، قائلاً لو أنها (الضحية) لم تأتي بالسكن لغرفة النوم لكان عم الهدوء ولم تكن لتحدث الجريمة، مستدركاً بأن هذه الاستفزازات تحصل في الكثير من العلاقات ولا يعطي ذلك الحق لأحد بقتل شريكته طعناً. فيما طالب محامي الدفاع بالسجن ٣ أعوام ونصف فقط، معتبراً موكله ليس مجرماً كشخص.

وفي كلمة أخيرة له بالألمانية، اعتذر المتهم بندر من الكثيرين، معبراً عن تعاطفه مع عائلة الضحية، متأملاً ألا يكرهه أطفاله (الوصف الذي لا يتطابق مع الواقع قانونياً). ويعيش ان زوجته مع والده المقيم في هامبورغ. فيما وضع مكتب الشباب “يوغند أمت” الطفلة الرضيعة لدى عائلة مستضيفة.

(دير تلغراف، موقع أو نيتز الصحفي المحلي)

sulaiman
ADMINISTRATOR
الملف

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph

error: Content is protected !!