تقرير حكومي: سكان شرق ألمانيا يشعرون أنهم مواطنون من الدرجة الثانية بعد ٣٠ عاماً على انهيار جدار برلين

  • 27 سبتمبر، 2019
تقرير حكومي: سكان شرق ألمانيا يشعرون أنهم مواطنون من الدرجة الثانية بعد ٣٠ عاماً على انهيار جدار برلين

أظهر تقرير “حالة الوحدة الألمانية” السنوي الحكومي الذي نُشر اليوم الخميس أن ٥٧٪ مواطني ألمانيا الشرقية الشيوعية سابقا يشعرون بأنهم مواطنون من الدرجة الثانية بعد مرور نحو ثلاثة عقود على انهيار جدار برلين، رغم أنهم يلحقون اقتصاديا بالأقاليم الغربية.

وبينما تستعد ألمانيا لعام من الاحتفالات لإحياء ذكرى تدمير الجدار، الذي كان أقوى رمز للحرب الباردة، في نوفمبر/تشرين الثاني ١٩٨٩ ووحدة ألمانيا بعد ذلك بعام، تساعد نتائج التقرير في تفسير زيادة دعم اليمين المتطرف بين الناخبين الشرقيين.

وقال كريستيان هيرته مفوض الحكومة لشؤون شرق ألمانيا ”مؤشرات عديدة تظهر أننا أحرزنا الكثير من التقدم في التقريب بين الظروف المعيشية بالشرق والغرب منذ ١٩٩٠“.

وبحلول عام ٢٠١٨ زادت قوة اقتصاد شرق ألمانيا إلى ٧٥٪ من قوته في غرب ألمانيا، وذلك ارتفاعا من ٤٣٪ في عام ١٩٩٠. ومستوى التوظيف مرتفع في الشرق وتبلغ الأجور ٨٤٪ من الأجور في الغرب. وكان الناتج المحلي الإجمالي في الشرق أعلى من الغرب. لكن موقف السكان يروي قصة مختلفة.

وبحسب التقرير، يرى ٣٨٪ فقط ممن سئلوا في الشرق أن إعادة الوحدة تكللت بالنجاح، بينهم ٢٠٪ فقط تقل أعمارهم عن ٤٠ عاما. وذكر التقرير أن ”عدم الرضا انعكس على نتائج الانتخابات في الشرق والغرب خلال السنوات القليلة الماضية والتي أظهرت اختلافات كبيرة“.

وعزا هيرته، الذي أقر بأن عملية التقريب لم تكتمل بعد، الأمر إلى تراجع عدد السكان إذ غادر مليونا شخص، معظمهم شبان ونساء، المنطقة خلال العقود الثلاثة الماضية ودخل إليها عدد قليل من الشركات العالمية الكبيرة.

وأشارت تقارير صحفية مؤخراً إلى أن هناك زيادة في أعداد العائدين من سكان شرق ألمانيا إلى ولاياتهم بعد هجرتهم منها سابقاً إلى الغرب.
(دير تلغراف، رويترز)

sulaiman
ADMINISTRATOR
الملف

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph

error: Content is protected !!