بعد موجتي نزوح إلى الغرب .. الألمان الشرقيون يعودون بشكل متزايد إلى مناطقهم

  • 24 سبتمبر، 2019
بعد موجتي نزوح إلى الغرب .. الألمان الشرقيون يعودون بشكل متزايد إلى مناطقهم

نشرت وكالة فرانس برس أنس الاثنين تقريراً عن تزايد نسبة عودة الألمان من الولايات الغربية، لـ”المقاطعات الجديدة” المنبثقة عن ألمانيا الشرقية سابقاً التي كانوا قد قدموا منها، التي تعاني من نقص حاد في اليد العاملة نتيجة شيخوخة سكانها على خلفية حركة نزوح متواصلة منذ ثلاثين عاما.

وحصلت موجة النزوح الأولى بعيد إعادة توحيد البلاد، حين انهار القطاع الصناعي في ألمانيا الشرقية، تلتها الموجة الثانية في بدايات الألفية الجديدة، حين لامس معدل البطالة ٢٠%. وشكل الشبان ذوي مستويات تعليم جيدة القسم الأكبر من النازحين، وبينهم العديد من النساء.

لكن الأمر الإيجابي بحسب الوكالة أن هذا النزيف السكاني توقف، ولفت المعهد في دراسة مؤخرا إلى أن عدد الوافدين إلى الشرق تخطى لأول مرة في العام ٢٠١٧ عدد المغادرين.

يقول الباحث في المعهد الفدرالي للديموغرافيا في فيزبادن نيكو شتافارتس لوكالة فرانس برس إن الشرق “خسر حوالي ١.٢ مليون شخص بين ١٩٩١ ،٢٠١٧”، ما بين ٣.٧ ملايين غادروا و٢.٥ ملايين وصلوا.

ولفت الباحث إلى أنه “لن يكون من السهل التعويض عن” خسارة بهذا الحجم. وأوضح “نرى تطورات إيجابية في الشرق” وفي طليعتها اقتصاد أكثر حيوية وتراجع البطالة وظهور مدن جذابة بجامعاتها، على غرار ماغديبورغ.

وهذا ما أدى إلى تراجع عدد الألمان الشرقيين الذين يغادرون مناطقهم وتزايد عدد العائدين، ولو أن متوسط الأجور ومعاشات التقاعد والإنتاجية يبقى أدنى منه في الغرب.

ولا تتوافر إحصاءات شاملة حول العائدين، لكن عدة تقارير إقليمية توثق تزايد أعداهم.

وأوضح نيكو شتافارتس أن أعمارهم تتراوح بين ٢٩ و٤٥ عاما، وأمضوا معدل عشر سنوات في الغرب حيث أسسوا عائلة وهم يعودون “بحثا عن نوعية حياة أفضل”، ذاكرا من بين الدوافع خلف قرار العودة اسعار العقارات المنطقية والإقامة قرب الأهل، فضلا عن إمكانات تأمين حضانة للأطفال.

لقراءة كامل التقرير من المصدر والتعرف على تجربة عائلة هوفمان في العودة لماغدبيرغ: اضغط هنا

(دير تلغراف، رابط مصدر صورة الخبر: هنا)

sulaiman
ADMINISTRATOR
الملف

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph

error: Content is protected !!