قرابة ١.٤ مليون متظاهر لأجل الحد من التغير المناخي في ألمانيا.. وميركل تعلن عن خطة حكومتها المناخية التي تتضمن تخفيض ثمن رحلات القطار الطويلة

  • 20 سبتمبر، 2019
قرابة ١.٤ مليون متظاهر لأجل الحد من التغير المناخي في ألمانيا.. وميركل تعلن عن خطة حكومتها المناخية التي تتضمن تخفيض ثمن رحلات القطار الطويلة

أعلنت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل اليوم الجمعة خطة واسعة لحماية المناخ كلفتها ١٠٠ مليار يورو على الأقل بحلول العام ٢٠٣٠، فيما انضم ما يقدر بـ ١.٤ شخص لعدد كبير من التظاهرات في البلاد للمطالبة باتخاذ إجراءات ضد الاحتباس الحراري، في ألمانيا، أبرزها في هامبورغ وبرلين.

واتفقت أحزاب الائتلاف الحكومي، بعد مباحثات ماراثونية ليل الخميس الجمعة، على استراتيجية حول المناخ تستهدف الحد من انبعاثات في قطاعي الطاقة والصناعة وتعزيز السيارات الكهربائية وتشجيع الناس على ارتياد القطارات عوضا عن الطائرات.

وتضم الخطة مجموعة من التدابير، من معالجة الانبعاثات في قطاعي الطاقة والصناعة إلى حوافز للسيارات الكهربائية ذات الانبعاثات المعدومة أو وسائل النقل العام.

وبموجب الاستراتيجية، سيتم رفع أسعار تذاكر الطيران فيما سيتم خفض أسعار تذاكر القطارات، عبر خفض ضريبة القيمة المضافة، وذلك اعتبارا من مطلع العام المقبل.

وبحسب البيانات، سترتفع أسعار البنزين والديزل بحلول عام ٢٠٢١ بمقدار ٣ سنتات، حتى يصل مقدار الارتفاع إلى ١٠ سنتات بحلول عام ٢٠٢٦.

كما اتفق الائتلاف على زيادة بدل الانتقالات عبر وسائل المواصلات العامة اعتبارا من عام ٢٠٢١.

ومن المقرر أيضاً زيادة قيمة الإعفاء في ضرائب الدخل على الانتقالات بالمواصلات العامة من ٣٠ إلى ٣٥ سنت لكل كيلومتر بعد مسافة ٢١ كيلومترا.

وسيتم ضخ نحو ٨٦ مليار يورو في البنى التحتية للسكك الحديد وسيتم توفير دعم مالي لاختبار وسائل خلاقة لحث الناس على استخدام وسائل النقل العام مثل تذكرة سنوية كلفتها ٣٦٥ يورو.

 

وفيما بدا السياسيون بأعين حمراء جراء ليلة المفاوضات الطويلة، رفع المتظاهرون في الشوارع في ٥٧٥ موقعا في جميع أنحاء ألمانيا لافتات وملصقات ملونة أثناء توجههم للانضمام إلى أكبر حملة دولية من أجل المناخ حتى الآن أطلقتها الناشطة البيئية السويدية المراهقة غريتا تونبرغ. وخرج مئات الآلاف في تظاهرات مماثلة في مختلف دول العالم.

وقالت ميركل في مؤتمر صحافي “لو أن هناك شيئا أثار إعجابي، فيجب أن أقول كعالمة إنه عندما قالت غريتا تونبرغ (اتحدوا وراء العلم)”.

وأبدت مجموعات مدافعة عن البيئة اعتراضها على الخطة. وقالت الناشطة البارزة في حركة إضراب المدارس لويزا نيوباور “ما حصلنا عليه اليوم ليس اختراقا بل فضيحة”.

وانتقدت القائدة المشاركة لحزب الخضر انالينا بيربوك الخطة التي وصفتها بأنها “بطيئة ومهلهلة وغير ملزمة”.

لكن زعيمة الحزب الديموقراطي الاشتراكي مالو دراير دافعت عما اسمته حزمة شاملة تعزز من الاستثمارات في البنى التحتية الخضراء فيما تساعد الناس الأقل دخلا على التكيف مع التحول.

وتأمل ألمانيا تصحيح المسار الحكومي بشأن المناخ لأن الحكومة متأكدة من أنها لن تكون قادرة على تحقيق الأهداف التي كانت حددتها والمتعلقة بتخفيض انبعاثات غازات الدفيئة بحلول ٢٠٢٠. وهي تأمل في التوصل في ٢٠٣٠ إلى تخفيض الانبعاثات بنسبة ٥٥% عما كانت عليه عام ١٩٩٠.

وتنتج الصناعات الألمانية نحو ٢ بالمئة من الانبعاثات في العالم المسؤولة عن زيادة حرارة الأرض وذوبان جبال الجليد وارتفاع منسوب البحار ومضاعفة عنف الظواهر المناخية.

(دير تلغراف، فرانس برس، وكالة الأنباء الألمانية)

sulaiman
ADMINISTRATOR
الملف

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph

error: Content is protected !!