“المريض السوري” .. شبيغل: جميل حسن رجل مخابرات الأسد السابق يُعالج في لبنان دون أن يجرأ أحد على اعتقاله .. أصيب بنوبة قلبية بعد اسقاط الطائرة الروسية

  • 8 أغسطس، 2019
“المريض السوري” .. شبيغل: جميل حسن رجل مخابرات الأسد السابق يُعالج في لبنان دون أن يجرأ أحد على اعتقاله .. أصيب بنوبة قلبية بعد اسقاط الطائرة الروسية

ذكر موقع شبيغل أونلاين أن جميل حسن، الذي ترك منصبه في الشهر الماضي كرئيس للمخابرات الجوية لدى النظام السوري، يعالج في مشفى الجامعة الأمريكية في بيروت، رغم أن ألمانيا أصدرت مذكرة اعتقال دولية بحقه في يونيو من العام ٢٠١٨، ثم تلتها فرنسا بإصدار مذكرة اعتقال في العام نفسه، الأمر الذي اعتبر حينها بمثابة رسالة سياسية، حيث كان من المستبعد  اعتقاله عملياً.

وأشار الموقع إلى أنه تبين الآن أن جميل حسن المريض في القلب، سافر خارج سوريا مرتين على الأقل منذ العام ٢٠١٨، وكانت هناك فرص لاعتقاله. لكن حكومات أجنبية بدأت رويداً رويداً بالتخلي عن محاولة ذلك.

ونقلت شبيغل عن رفيق قديم لجميل حسن قوله إن الأخير أصيب بـ٣ نوبات قلبية في الأعوام الماضية، كان أشدها تلك التي أصيب بها مباشرة بعد اسقاط طائرة روسية من قبل الدفاع الجوي النظامي عن طريق الخطأ فيما يبدو، خلال هجوم إسرائيلي في شهر سبتمبر/أيلول الماضي، لأنه انفعل بشكل مريع.

وبين رفيق رئيس المخابرات السابق، المتهم بقتل وتعذيب عشرات الآلاف، بأنه لم يكن من الواضح لبعض الوقت إن كان سيستعيد عافيته، وأنه كان يقوم على الأقل بدور وسيط على الهاتف عندما بدأت الميليشيات السورية التي تتبع لكل من إيران وروسيا بالقتال ضد بعضها البعض على أطراف منطقة أدلب مطلع هذا العام.

ونقلت شبيغل عن مصدرها في دمشق، أن جميل حسن أصيب بنوبة قلبية في شهر يونيو/حزيران الماضي، وتم نقله بشكل غير رسمي وتحت اسم مزيف إلى بيروت، لمشفى الجامعة الأمريكية.

وأكد طبيب في المشفى المذكور للموقع وصول سوري رفيع المستوى في تلك الفترة، ودخوله عبر مدخل جانبي، لا تغطيه كاميرات المراقبة، إلى قسم أمراض القلب في الطابق الخامس، وخضع هناك لمراقبة شديدة، وكان وضعه سيئاً.

ويقول الطبيب إن القياديين في نظام الأسد يستهزأون دوماً بالولايات المتحدة لكن عندما يكونون بحالة سيئة فعلاً يأتون جميعاً إلى مستشفى الجامعة الأمريكية، موضحاً أن ذلك هو الحال منذ أعوام، ضارباً المثل بالنائب السابق للرئيس فاروق الشرع الذي عالج نفسه في المستشفى أيضاً.

وكانت السلطات الألمانية قد علمت في شهر فبراير/شباط الماضي أن جميل حسن يُعالج في قسم أمراض القلب في المستشفى المذكور.

ووجه رئيس النيابة العامة الاتحادية في ألمانيا بيتر فرانك بتقديم طلب ترحيل جميل حسن للحكومة اللبنانية. وفقاً لشبيغل، لم يؤخذ الأمر على عجل في بيروت وتم سؤال أمن الدولة عنه في شهر مارس/آذار عنه، فكان الرد المقتضب بأنه لم يدخل منذ مطلع العام ٢٠١٨ شخص تحت مسمى جميل حسن إلى لبنان. وتم نقل الرد إلى وزارة العدل اللبنانية التي سلمتها للخارجية، والتي قامت في شهر أبريل/نيسان بإبلاغ الطرف الألماني بذلك.

ولم يحدث لجميل حسن للبنان شيء خلال الزيارة الثانية هذا الصيف، رغم علم الألمان والفرنسيين وربما الأمريكان بذلك، وفق للموقع الألماني، الذي نقل عن دوائر داخلية في السلطة الألمانية أنه ليس هناك من يجرؤ على تحمل مسؤولية القبض على جميل حسن ولا تريد أي من الكتل السياسية في مجلس الوزراء اللبناني خلافاً مع نظام الأسد.

واقتصر رد وزارة الداخلية اللبنانية على طلب دير شبيغل تعليقاً على الموضوع على “لا تعليق” على هذه “المسألة الحساسة”.

جميل حسن غادر المشفى في ٢١ يوليو الماضي مجدداً، بحسب الطبيب الذي صرح للموقع.

(دير تلغراف)

sulaiman
ADMINISTRATOR
الملف

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph

error: Content is protected !!