هل قتلت الشـ.رطة لاجئاً عراقياً في برلين رغم أنه لم يكن مسـ.لحاً؟ .. محـ.كمة تجبر النيـ.ابة على فتح التحـ.قيق مجدداً

  • 4 أغسطس، 2019
هل قتلت الشـ.رطة لاجئاً عراقياً في برلين رغم أنه لم يكن مسـ.لحاً؟ .. محـ.كمة تجبر النيـ.ابة على فتح التحـ.قيق مجدداً

كشفت مجلة “كونتراسته” على القناة الألمانية الأولى الأسبوع الماضي تفاصيلاً جديدة عن قضية مقـ.تل لاجىء عراقي أمام مأوى كان يقطن فيه في حي موابيت ببرلين، في أيلول/سبتمبر من العام ٢٠١٦، برصـ.اصة من الشرطة، بعد أن أطلق عناصرها ٣ رصـ.اصات نحوه.

وكان حسام حسين يتجه نحو سيارة شـ.رطة كان يقبع فيها لاجىء آخر معتقل بتهمة الاعـ.تداء جنـ.سياً على طفلته البالغة من العمر ٦ أعوام، حينما قال أحد عناصر الشـ.رطة “احذروا من السكـ.ين”، فتم إطلاق الرصـ.اصات وأصـ.يب حسام بأحدها في ظهره وانهار أمام السيارة ومـ.ات.

وأنهت النـ.يابة العامة التحقـ.يقات في مقـ.تله بزعم أنه توجب على الشـ.رطة إطـ.لاق النـ.ار عليه لكونه كان يحمل سكـ.ينا وينوي الاعتـ.داء على المتـ.هم المقيد الموجود بالسيارة، الذي تمت إدانـ.ته لاحقاً بتهمة الاعـ.تداء الجنـ.سي على الطفلة. لكن هناك شك كبير في النقطة المحورية فيما يخص حمله السـ.كين، لأنه لا يجوز للشرطة إطـ.لاق النـ.ار عليه إن لم يكن مسـ.لحاً.

بحسب محامي أرملة اللاجىء العراقي، أولريش فون كلينغغرَف، قال شـ.رطيان كانا موجودان هناك إنهما لم يشاهدا أي سكـ.ين في يد العراقي، رغم أنه كان يتوجه نحوهما عندما تم إطـ.لاق الـ.نار عليه. وكذلك قال لاجىء آخر كان شاهدا على حادثة إطـ.لاق النار لمجلة “كونتراسته” التلفزيونية، إنه يقسم على عدم رؤيته أي سكـ.ين مع حسام، رغم أنه كان يقف إلى جانبه.

وقال أحد عناصر الشـ.رطة المشاركين في العملية الأمنـ.ية للتلفزيون تلك إنه يعتقد هو وزملائه بأنهم لم يشاهدوا سكـ.يناً، وأنه لم يكن مسـ.لحاً. ويعتقد المحامي كلينغغرَف أن الشـ.رطة كانت تريد منذ البداية أن يتم إغلاق التحقـ.يق ضد مطـ.لق الـ.نار من عناصرها.

وزعم مطـ.لق الرصـ.اصة القـ.اتلة على حسام أنه عثر على سـ.كين في المكان. لكن التحقـ.يقات أظهرت عدم وجود بصـ.مات أو آثار الحمـ.ض النـ.ووي للاجىء العراقي على السـ.كين رغم أنه لم يكن يلبس قفازات حينها.

أجبر محـ.امي أرملة الضحية كلينغغرَف عبر دعـ.وى رفعها في برلين النيـ.ابة العامة على فتح التحـ.قيق مجدداً. وكلفت المحـ.كمة النيـ.ابة العامة في نهاية العام ٢٠١٨ بإجراء المزيد من التحقيقات، سيما وأن التحقيـ.قات السابقة كانت ناقصة. ومن النقاط التي يجب أن تتضح، من أين جاء السـ.كين، الذي يُفترض أنه كان في يد حسام، ويزعم الشـ.رطي مطـ.لق الـ.نار عليه تحديداً بأنه وجده وتحفظ عليه.

(دير تلغراف، القناة الألمانية الأولى، موقع تلفزيون “إر بي بي”)

sulaiman
ADMINISTRATOR
الملف

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph

error: Content is protected !!