مرشح حزب “البديل” اليميني المتطرف يفشل في الفوز برئاسة بلدية في ألمانيا للمرة الأولى.. بعد تعاون جميع الأحزاب المعتدلة ضده

  • 17 يونيو، 2019
مرشح حزب “البديل” اليميني المتطرف يفشل في الفوز برئاسة بلدية في ألمانيا للمرة الأولى.. بعد تعاون جميع الأحزاب المعتدلة ضده

 حشدت مختلف القوى السياسية الألمانية قواها دعما لمرشح الحزب الديمقراطي المسيحي، الذي تنتمي له المستشارة أنغيلا ميركل، فتمكن من الفوز اليوم الأحد ومنع حزب البديل لألمانيا اليمين المتطرف من تسلم رئاسة بلدية غورليتش الواقعة بمقاطعة ساكسونيا.

وخسر مرشح “البديل” سيباستيان فيبل سباق الفوز بأول مدينة لحزبه، بفارق ضئيل (٤٤.٨٪)، مقابل (٥٥.٢٪) لاوكتافين يورسو من الحزب الديمقراطي المسيحي، بحسب النتائج الأولية، وذلك قبل انتخابات محلية ستجري في ٣ ولايات كانت تنتمي لألمانيا الشرقية، يعد البديل أقوى حزب في اثنتين منهما (ساكسونيا وبراندنبورغ) وفقاً لاستطلاعات الرأي.

وكان فيبل (٣٦ عاما)، حل في الطليعة في الجولة الأولى من الانتخابات وحصل على ٣٦.٤ بالمئة من الأصوات، فيما كان يورسو (٥١ عاما) مرشح حزب ميركل قد حصل على ٣٠.٣٪ في الجولة الاولى، ثم بات مدعوماً من باقي القوى السياسية من أقصى اليسار الى اليمين الليبرالي.

واختارت فرنزيسكا شوبرت المرشحة عن حزب الخضر التي حلت ثالثة، الانسحاب ودعت ناخبيها الى التصوت “للانفتاح على العالم” في هذه المدينة التي يبلغ عدد سكانها ٥٥ ألفاً والتي يفصلها عن بولندا نهر نيس.

ورغم الخسارة، احتفت أليس فايدل، رئيسة كتلة “البديل” في البوندستاغ، في تغريدة بفيبل، الذي كاد أن يصبح أول رئيس بلدية من البديل لألمانيا، معتبرة النتيجة “نجاحاً باهراً”.

والمدينة ذات الوسط التاريخي الأثري المميز والنمط الباروكي، تملك الكثير من نقاط الجذب للسياح. كما أنها موقع مفضل للتصوير لانتاجات سينمائية أميركية على غرار “غراند بودابست اوتيل” و”انغلوريوس باستردس”.

وإزاء جدية احتمال فوز اليمين المتطرف، تجند فنانون لدعم مرشح يمين الوسط. ووجه عشرات منهم بينهم الكاتب الشهير برنار شلينك، والممثل دانيال برول، نداء لعدم تسليم المدينة الى “الكراهية”.

(دير تلغراف، بوليتيكو، فرانس برس)

sulaiman
ADMINISTRATOR
الملف

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph

error: Content is protected !!