سخط على والد الناطقة باسم البيت الأبيض .. بعد أن اعتبر مشاركة ميركل في احتفالات يوم الإنزال ضد النازية لحظة محرجة لها

  • 7 يونيو، 2019
سخط على والد الناطقة باسم البيت الأبيض .. بعد أن اعتبر مشاركة ميركل في احتفالات يوم الإنزال ضد النازية لحظة محرجة لها

أثارت تغريدة لمايك هاكابي حاكم سابق لولاية أركنساس الأمريكية سابقاً، سخط الكثيرين، بعد أن اعتبر أن مشاركة المستشارة أنغيلا ميركل أول أمس الأربعاء في الاحتفال بالذكرى الـ ٧٥ ليوم انزال الحلفاء في الحرب العالمية الثانية في فرنسا، لحظة محرجة لها، لأن الإنزال “كسر ظهر” النظام النازي الألماني.

وجمع الاحتفال قادة كالرئيس الأمريكي دونالد ترامب والفرنسي أيمانويل ماكرون، ورئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، والملكة إليزابيث الثانية.

ووبخ العديد من المعلقين الألمان هاكابي، أحد المرشحين لخوض الانتخابات الرئاسة الأمريكية سابقاً عن الحزب الجمهوري ووالد الناطقة باسم البيت الأبيض سارة ساندرز على تعليقه هذا، فكتب فولفغانغ إشنغر، رئيس مؤتمر ميونيخ للأمن:” مع احترامي، من سفير ألماني سابق في واشنطن: تم إخبار الألمان من قبل رئيسهم منذ وقت غير قريب يعود للعام ١٩٨٥، بأن مايو ١٩٤٥ كانت لحظة تحرير. نحن نعمل بجد مذاك على الانضمام وأن نكون جزءاً من الغرب. ليست لحظة محرجة سيدي !”.

واعتبر الكسندر شتوب، نائب رئيس البنك الأوروبي للاستثمار أن تعليق هاكابي يفتقد للاحترام ويعبر عن عدم فهم كامل لألمانيا الحديثة وما تدافع عنه أنغيلا ميركل.

ودعا صحفي يعمل لدى شبكة بي بي سي الحاكم السابق إلى الإطلاع قبل ذلك على تصريح ميركل الذي نقله حساب السفارة الألمانية في لندن، الذي تقول فيه إن كونها تستطيع المشاركة كمستشارة ألمانيا في إحياء الذكرى ودفاعهم جميعهم عن السلام والحرية، هدية تاريخ ينبغي حمايتها ورعايتها.

واعتبر مارسيل ديرسوس، أستاذ العلوم السياسية بجامعة كيل التغريدة “غبية”، قائلاً:” كألماني لا أستطيع أن أكون أكثر سعادة حيال هزيمة الحلفاء لألمانيا النازية. أنا ممتن لتضحياتهم. إن كنت تعتقد أن الألمان غير سعداء بخسارة ألمانيا النازية الحرب، ينبغي عليك على الأرجح التكلم مع بعض الألمان الفعليين. أو تخرس”.

ورأى موقع صحيفة “واشنطن بوست” أن ميركل تجاوزت منذ فترة طويلة على الأرجح الشعور بالاحراج حيال الاحتفاء بيوم الانزال، وأن معنى أنشطة احتفال كهذه في أوروبا هذا الأسبوع تغيرت، مبيناً أنها ترمز للحاجة للتفهم والاتحاد أكثر من كونها رمزاً للنصر العسكري.

وأشار الموقع إلى أن المستشار السابق غيرهارد شرودر، كان أول مستشار يشارك في الاحتفالات قبل ١٥ عاماً، بعد أن وُجهت الدعوة له من قبل الرئيس الفرنسي حينذاك جاك شيراك. كما شاركت ميركل كمستشارة في الاحتفالات في العام ٢٠١٤.
(دير تلغراف، وسائل التواصل الاجتماعي، واشنطن بوست)

sulaiman
ADMINISTRATOR
الملف

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph

error: Content is protected !!