هكذا رد مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي في ألمانيا على حملة تحدي الترحيل اليمينية ضد شخصيات ذات أصول مهاجرة

  • 6 أبريل، 2019
هكذا رد مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي في ألمانيا على حملة تحدي الترحيل اليمينية ضد شخصيات ذات أصول مهاجرة

 بدأ سياسيون من حزب النازيين الجدد في ألمانيا “إن بي دي” وأشخاص من أصحاب الفكر اليميني المتطرف “تحد” أسموه تحدي الترحيل، ونشروا عبر هاشتاغ معبر عنه، صورهم وهم يحملون يافطة كتبوا عليها اسم ألماني/ة من أصل مهاجر، لا يحبونه/ا، يريدون أن ت/يغادر البلاد، ويرشحون أشخاص ممن يماثلونهم في الفكر لكي يقوموا بالشيء نفسه.

وكان من بين من اقترحوه المذيعة في القناة الألمانية الثانية دنيا حيالي (المولودة في ألمانيا لعائلة عراقية) التي لطالما كانت هدفاً لحملات كراهية على الإنترنت، والسياسية البارزة في حكومة ولاية برلين سوسن شبلي (المولودة في ألمانيا أيضاً لأسرة فلسطينية)، والصحفي دينيز يوجيل (الألماني من أصول تركية).

ووصفت حيالي في تغريدة لها هذه الحركة بالمخجلة، وتسائلت إلى أين سترحل، هل إلى مدينة داتلن التي ولدت فيها في ولاية شمال الراين فستفاليا، مؤكدة أنها ستبقى.

واعتبرت سوسن شبلي أن الكراهية على مواقع التواصل الاجتماعي وصلت إلى نوعية، عبر هذا الهاشتاغ، وأن الهجمات باتت مكشوفة ومباشرة وعدوانية أكثر، لافتة إلى أن مواقع يوتيوب وفيسبوك وتويتر مليئة بالتحريض والكراهية ضدها.

واشتكت من أنه رغم تواصلها مع تويتر، فأن الشركة لا تفعل شيئاً حيال مثل حملات الكراهية هذه والإفتراء، والعنصرية الواضحة، مؤكدة أنه وضع لا يطاق.

وعمد بعض المناهضين لحملة الكراهية هذه إلى استخدام صور المشاركين في التحدي ضدهم، عبر تعديل المكتوب على اليافطات التي يحملونها ببرامج تعديل الصور كفوتوشوب، بعبارات تدعو لانقاذ اللاجئين في البحر أو داعية للحب عوض الكراهية.

ودعا برنامج “ليت نايت برلين” التلفزيوني إلى البحث عن التغريدات عبر الهاشتاغ والتبليغ عنها لدى تويتر.

وكتبت إحدى المغردات أن تحدي الترحيل الخاص بها يدعى “ليخرج النازيون”، “يا لكم من مواطنين غاضبين مساكين”.
(دير تلغراف، موقع بايرشه روندفونك، موقع واتسون)

sulaiman
ADMINISTRATOR
الملف

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph

error: Content is protected !!