الداخلية الألمانية: حظر ترحيل السوريين سار حتى الصيف القادم .. واللاجىء السوري الذي رجع إلى دمشق لم يُرحل .. بل عاد طوعاً

  • 3 أبريل، 2019
الداخلية الألمانية: حظر ترحيل السوريين سار حتى الصيف القادم .. واللاجىء السوري الذي رجع إلى دمشق لم يُرحل .. بل عاد طوعاً

 أثار خبر نشرته صحيفة ألمانية محلية قبل أيام زعمت فيه أن السلطات قامت بترحيل لاجىء سوري ارتكب عدداً كبيراً من الجرائم في ولاية براندبورغ إلى سوريا الكثير التساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي بين السوريين، حول إذا ما كانت السلطات بدأت بالترحيل لسوريا رغم سريان حظر ترحيل إلى هناك.

وزعمت صحيفة لاوزيتسر روندشاو يوم الـ ٢٨ من آذار/مارس بأن اللاجىء (٣٨ عاماً) رُحل إلى دمشق، بعد عدة محاولات فاشلة من إدارة المقاطعة، ومطالبتها بترحيله.

ورداً على استفسار موجه لوزارة الداخلية الألمانية، أكد أحد المتحدثين باسمها، شتيفان روفه-غلوسنكامب، لديرتلغراف يوم أمس الثلاثاء أنه يسري حظر ترحيل إلى سوريا، منذ قرار مؤتمر وزراء داخلية الولايات في ربيع العام ٢٠١٢، وفقاً للمادة 60a من قانون الإقامة، وتم تمديده في المرة الأخيرة حتى ٣٠ يونيو/حزيران ٢٠١٩.

وأوضح أن فيما يتعلق بالحالة المذكورة، فأنها عودة شخص سوري الجنسية إلى بلاده طوعاً.

ومن المخطط أن يتم التحقق من الوضع في سوريا مجدداً من قبل وزارة الخارجية الألمانية الصيف القادم، كي يصار إلى تمديد الحظر إلى نهاية العام ٢٠١٩ أو إلغائه.

وكانت وكالة الأنباء الألمانية نقلت أيضاً عن إنغو ديكر المتحدث باسم وزارة الداخلية في ولاية براندنبورغ  قوله بأنها كانت إعادة طوعية مدعومة، وأنه تم تحفيز الرجل لكي يعود طوعاً، وأنه حصل على المال من الحكومة لينفق على عودته.

واعتبر ديكر يوم السبت الماضي أن عودة السوري صاحب السوابق الإجرامية، المعترف به كلاجىء، بالطائرة يوم الأربعاء الماضي لدمشق مبررة.

وقال مسؤول في إدارة مقاطعة أوبرشبريهفالد-لاوسيتز سيغورد هاينتزه (غير المنتمي لأي حزب) إن إقامة السوري “السيد ز.” تكون قد انتهت بشكل نهائي في المقاطعة.

وزعمت إدارة المقاطعة أن المذكور عبر عن رغبته بالعودة لسوريا ووقع على الاستمارات المطلوبة، وأنه لم يكن بالإمكان تقييم حالته النفسية.

وأكدت أنها ستقوم على أية حالة بضمان ألا يتم تجاوز إيقاف الترحيل إلى سوريا في ولاية براندنبورغ.

وجاءت الإشارة إلى الوضع الصحي للمُرحل، لإمكانية عدم تحمله المسؤولية القانونية عن أفعاله أو موافقته على عودته، في حال معاناته حقاً من مرض نفسي.

سبق وسُجن مدة عام ونصف

وكانت “لاوزيتسر روندشاو” قد قالت إن ١٣ تحقيقاً جنائياً كان قد فُتح ضد الرجل منذ وصوله لألمانيا في العام ٢٠١٥.

وكان قد أدين بالهجوم على ممرضة في بلدة لوبن بولاية براندبورغ بمقص خلال تواجده في مستشفى، وصدر حكم بالسجن مدة عام ونصف عليه، قضاها خلف القضبان.

وكان آخر المشاكل التي تسبب بها، قيامه في شهر يناير/كانون الثاني الماضي برمي الكراسي وضرب النوافذ والصراخ في الموظفين، لدى تقديمه طلباً روتينياً في مكتب سلطة الأجانب واللاجئين بمدينة زينفتنبرغ بمقاطعة أوبرشبريهفالد-لاوسيتز، يمكن مقارنته بتجديد هويته الشخصية. وبحسب لاوزيتسر روندشاو، لا يعلم أحد حتى اليوم ما الذي جعله يغضب بشدة هكذا حينها.

وتحدثت الشرطة حينذاك عن “حالة نفسية طارئة”، وقامت باحتجازه.

وكان المسؤول المحلي سيغورد هاينتزه يعتبره منذ شهر يناير الماضي بمثابة “قنبلة موقوتة”، خائفاً من تصعيد الرجل المشاغب الأمور في أي وقت.

وتتحدث “لاوزيتسر روندشاو” عن سخط الناس عليه منذ خروجه من السجن، حيث كان يضايق الناس بدون أسباب واضحة في الشارع، مصيباً موظفي السلطات بالذعر.

(دير تلغراف، لاوزيتسر روندشاو، وكالة الأنباء الألمانية)

sulaiman
ADMINISTRATOR
الملف

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph

error: Content is protected !!