تونسي متهم بقتل صديقته في مدينة ألمانية .. العمدة يتعرض لتهديد بالقتل وشخص يشوش على صلاة في كنيسة بصيحة “الله أكبر”

  • 11 مارس، 2019
تونسي متهم بقتل صديقته في مدينة ألمانية .. العمدة يتعرض لتهديد بالقتل وشخص يشوش على صلاة في كنيسة بصيحة “الله أكبر”

 بعد مقتل شابة ألمانية تعمل في مجال رعاية المسنين تدعى سينثيا (٢١ عاماً) ليلة الأربعاء الماضي، واتهام صديقها أحمد ت. (٢٢ عاماً)، طالب اللجوء التونسي الذي كان مهدداً بالترحيل، بقتلها، خرجت مسيرة حزن عليها دعا إليها الأصدقاء والعائلة، شارك فيها قرابة ٥٠٠ شخصاً أمس السبت.

وأشعل المشاركون في المسيرة، التي مضت حتى نهايتها بهدوء، الشموع ووضعوا الزهور أمام بيت والدي الضحية، الذي قُتلت فيه.

وفي الوقت نفسه بات ميشائيل كيسل رئيس بلدية المدينة التي جرت الواقعة فيها فورمس، يخضع للحماية بعد تلقيه تهديداً بالقتل، من الأوساط اليمينية، وفقاً لموقع “مانهايمر مورغن”.

وكان كيسل قد عبر في منشور على حسابه بموقع فيسبوك عن صدمته من الجريمة الوحشية وتضامنه مع عائلة الضحية، و دعا فيه المواطنين في مدينته للهدوء والتكاتف وترك الأمر للقضاء لإحقاق العدالة.

وامتلئت التعليقات على المنشور بكلام قاس موجه له متهمين إياه والسلطات بالمسؤولية عما جرى وعدم ترحيل الشاب بعد أن أصبح مشتبهاً به في انتهاكات جنائية سابقاً، في حين ذكر هو في التعليقات بأنهم لا يعلمون خلفيات المشتبه من ناحية قوانين الأجانب، لأن سلطة الأجانب في فورمس لم تكن مسؤولة عنه، في إشارة إلى تقديمه اللجوء في كارلسروه.

وشهدت ليلة السبت أيضاً واقعة أخرى في كنيسة أقيمت فيها صلاة ذكرى للضحية. إذ ذكرت الشرطة أن شخصاً (٢٩ عاماً) صاح “الله أكبر” فقام العاملون في الكنيسة بإخراجه وتسليمه للشرطة، التي استجوبته قبل أن تطلق سراحه.

وقالت الشرطة إنه لم يحصل هلع جماعي جراء ذلك ولم يكن هناك خطورة على الحضور. في حين ذكرت تقارير صحفية محلية أن المتواجدين غادروا المكان بطريقة تشبه الفرار.

المتهم من أصحاب السوابق

وذكرت وسائل إعلام محلية أن أحمد ت. متواجد منذ أكتوبر العام ٢٠١٧ في ألمانيا، وكان يحمل إقامة سماح بعد رفض طلب لجوئه، وكانت الشرطة تبحث عنه خلال وقت ارتكاب الجريمة، بغرض ترحيله.

وسبق وكان معروفاً لدى الشرطة عن جرائم إيذاء بدني وتهديد وإكراه وجنايات مرتبطة بالمخدرات، وسُجن في أكتوبر ٢٠١٨ مدة ٣ أسابيع بتهمة السرقة. ولم يكن قد سُجل ضده أية جرائم ضد صديقته الضحية.

وسلم أحمد ت. نفسه في اليوم التالي للشرطة، معترفاً بقتله صديقته خلال مشادة مرتبطة بالعلاقة بينهما. وتم الإعتداء على الضحية بسكين مطبخ طويلة النصل. وأصابها المتهم المفترض بما يتراوح بين ١٠ إلى ١٥ طعنة وجرح قطعي في الظهر والرقبة واليدين والرئتين.

ولم يتضح السبب الذي دفع الشاب التونسي المشتبه به لارتكاب الجريمة كما يُفترض. ولكونه شاغب خلال مثوله أمام قاضي التحقيق، تم طلب إجراء فحص نفسي له.

وبحسب السلطات، استخدم المتهم التونسي عدة هويات في ألمانيا، وكان مسجلاً في مركز استقبال اللاجئين الأولى في كارلسروه، قبل أن يختفي من هناك في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، دون أن يكون لديه عنوان ثابت. وكان يتواجد كضيف فقط عند صديقته، ضحيته لاحقاً.

(دير تلغراف، شبيغل أونلاين، بيلد، وكالة الأنباء الألمانية، الصورة من قناة هايدلبرغ ٢٤ يوتيوب)

sulaiman
ADMINISTRATOR
الملف

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph

error: Content is protected !!