بمناسبة عيد المرأة .. مرسيدس بينز تنشر فيلماً قصيراً مبهراً عن رحلة بيرتا بينز الخالدة التي أعطت دفعة لاختراع زوجها

  • 8 مارس، 2019
بمناسبة عيد المرأة .. مرسيدس بينز تنشر فيلماً قصيراً مبهراً عن رحلة بيرتا بينز الخالدة التي أعطت دفعة لاختراع زوجها

 مع الاحتفال بعيد المرأة السنوي يوم الثامن من مارس/آذار، نشرت شركة مرسيدس بينز فيلماً قصيراً مكلف الإنتاج فيما يبدو، تحتفي من خلاله ببيرتا بينز، زوجة وشريكة مؤسس الشركة كارل بينز التجارية، التي قامت بأول رحلة سيارة طويلة المسافة وساهمت من خلالها بدعم اختراع كارل، الذي لم يلقى الإهتمام في البداية.

وكانت بيرتا، الأم لـ٥ أطفال، قد قامت رفقة ابنيهما ريتشارد وأويغن، برحلتها تلك في الخامس من شهر آب/أغسطس من العام ١٨٨٨، دون علم كارل، من مانهايم إلى منزل والديها في فورزهايم، قاطعة ١٠٦ كيلو مترات في ١٢ ساعة.

وعلقت الشركة على الفيديو بالقول إنه عندما لم تكن “السيارة” كلمة حتى، واعتمد الناس على الخيول لسحب عرباتهم، تحدت امرأة الوضع الراهن، لتبرهن للعالم بأن اختراع زوجها هو مستقبل التنقل، مشيرة إلى مواجهتها كل التحديات في رحلتها تلك دون أن يوقفها شيء، و”الباقي، كما يقولون، أصبح من التاريخ”.  وأقر كارل بعد تلك الرحلة بفضل بيرتا وبأنها كانت مقدامة أكثر منه.

ويظهر الفيلم الناطق بالانكليزية اندهاش الناس في منطقة ريفية لدى رؤيتهم بيرتا وابنيها على السيارة الصغيرة التي تمشي بدون خيول قربهم، ويُسمع صياح فتاة صغيرة في قرية:” ساحرة .. ساحرة قادمة”.

ويصور كيف بصق أحد الرجال أمامها على الشارع عندما تعطلت السيارة، وكيف كان الناس يضحكون لدى دهسها بركة مياه، واتساخ ثوبها. وتدخل بيرتا حانة وتسأل عن الصيدلي، الذي يعتقد أنها تبحث عن مادة لتنظيف ثوبها فيدعوها لشراء ثوب جديد لعدم إمكانية تنظيفه، وعندما تقول له إنها هناك لأجل عربتها، يرد بأن عليها أن تجرب تسميم أحصنتها، فتقول له إن كان لديه ١٠ ليترات  (إيثر البترول/ ليغروين) أم لا، أستطاعت عبرها مواصلة رحلتها.

ويرى المشاهد تفاصيل معروفة عن إصلاحها السيارة بمهارة وبطرق بدائية خلال هذه الرحلة، كتخلصها من انسداد قناة الوقود بدبوس قبعتها، و من عزل سلك عبر مشد جواربها.

وتلعب الفتاة الصغيرة التي اعتقدت أن “ساحرة” وصلت للمنطقة، دوراً رئيسياً في الفيلم القصير، تراقب باهتمام الحدث، وتبدو التجربة التي تشهدها ملهمة لها.

وكتبت الشركة في نهاية الفيلم أن بيرتا آمنت بأكثر من مجرد سيارة، لقد آمنت بنفسها، وقدمت اختراع زوجها للعالم وغيرت حياتنا للأبد.

وأصبحت الصيدلية التي أشترت منها بيرتا الليغروين أول محطة وقود في التاريخ، بحسب مرسيدس بينز. ويقع المكان الذي توقفت فيها بيرتا في فيسلوخ بولاية بادن فورتمبرغ. وتعرضت السيارة في طريق العودة في اليوم التالي لعطل أيضاً وتم إصلاحها في نويلنغن-باوشلوت، المكان الذي أصبح أول بات يضم ورشة تصليح سيارات في العالم.

وذكرت إحدى المعلقات على الفيلم القصير بأنه يرقى لمستوى هوليوود. فيما طالبت إحدى المشاهدات المتحمسات بإنتاج فيلم عن القصة، دون أن تدري بوجود فيلم ألماني عن الزوجين أنتج في العام ٢٠١١.

وعينت جامعة كارلسروه التقنية، بيرتا التي لم تدرس قط، في عيد ميلادها الـ ٩٥ كسيناتورة فخرية، وتوفيت بعد يومين فقط من ذلك في العام ١٩٤٤.
(دير تلغراف، فيديو شركة مرسيدس بينز، موقع باديشه نويسته ناخريشتن)

sulaiman
ADMINISTRATOR
الملف

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph

error: Content is protected !!