باحثون ألمان يتوصلون لأول تحليل دم يكتشف سرطان الثدي في وقت مبكر

  • 22 فبراير، 2019
باحثون ألمان يتوصلون لأول تحليل دم يكتشف سرطان الثدي في وقت مبكر

قال باحثون ألمان من مستشفى جامعة هايدلبرغ يوم الخميس إنهم طوروا أول تحليل دم للكشف عن سرطان الثدي، ووصفوا اكتشافهم بأنه “علامة فارقة” في تشخيص المرض.

وقال كريستوف زون، المدير الطبي في المستشفى، خلال عرض في دوسلدورف إنه في حين لا يوجد أي تحليل لتحديد ما إذا كانت المرأة مريضة أم سليمة، فإن “أخذ عينة من السائل” إجراء غير جراحي يمكنه أن يحدد ما إذا كان “هناك مؤشر على المرض أم لا”.

وأضاف زون أن تحليل الدم، الذي سيتم تسويقه في وقت لاحق هذا العام، لا يهدف إلى منافسة التصوير الإشعاعي التقليدي على منطقة الصدر أو التصوير بالموجات فوق الصوتية أو التصوير المقطعي بالرنين المغناطيسي (إم.آر.تي).

وتابع أن هذه طرق مختلفة تماماً لاكتشاف ما إذا كانت المرأة تعاني من سرطان الثدي أم لا.

وبين زون لصحيفة بيلد أنه يمكن اكتشاف وجود السرطان في الدم قبل أن يكون ممكناً مشاهدته عبر تقنيات التصوير، حيث يمكن مشاهدة الورم عبرها فقط عندما يصبح بطول ٥ ميليمترات، لكن حينها تكون هناك الملايين من الخلايا السرطانية.

ووفقا للمستشفى، فإن سرطان الثدي هو نوع السرطان الأكثر شيوعا بين النساء في ألمانيا، مشيرة إلى أنه في عام ٢٠١٨ تم تشخيص إصابة حولي ٧٠ ألف امرأة بالمرض. وتموت ١٧ ألف امرأة سنوياً جراء هذا المرض.

وفي بيان مكتوب، يدعي زون وفريق الباحثين أنه إذا تم الكشف عن سرطان الثدي في وقت مبكر، فهناك “فرصة بنسبة 95 في المئة لعلاجه”.

وعادة ما تجري النساء اللاتي تجاوزن الثلاثين من العمر في ألمانيا فحصاً سنوياً للتأكد من عدم الإصابة بالمرض، أو الإسراع في العلاج لتحسين فرص الشفاء.

ويواصل الباحثون عملهم لكي يكون من الممكن تعميم فحص الدم هذا على باقي أنواع السرطان.
(دير تلغراف عن رويترز، دي فيلت)

sulaiman
ADMINISTRATOR
الملف

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph

error: Content is protected !!