السلطات الألمانية تعلن عن القبض على طالب عشريني يعيش مع أهله أقر بمسؤوليته عن اختراق ونشر بيانات مئات السياسيين والمشاهير

  • 8 يناير، 2019
السلطات الألمانية تعلن عن القبض على طالب عشريني يعيش مع أهله أقر بمسؤوليته عن اختراق ونشر بيانات مئات السياسيين والمشاهير

عقدت السلطات الألمانية ظهر اليوم الثلاثاء مؤتمراً صحفياً في فيسبادن أعلنت فيه القبض على مشتبه به بشدة بالمسؤولية عن اختراق وسرقة بيانات المئات من السياسيين والفنانين والصحفيين ونشرها على الإنترنت، في واقعة هزت البلاد من ناحية أمن المعلومات.

وقال غيورغ أونغيفوك من النيابة العامة في فرانفكورت، إنهم قاموا مع مكتب مكافحة الجريمة الاتحادي منذ الرابع من يناير الحالي بالعمل تحت ضغط عال على القضية، وقاموا بتفتيش شقة مشتبه به مساء السادس من يناير في وسط ولاية هيسن، وقبضت عليه مؤقتاً.

وبين أن المشتبه به في التجسس على الساسة والمشاهير وسرقة بياناتهم ونشرها في شهر ديسمبر الماضي على حسابين بموقع تويتر تحت مسمى “غود” و”أوربيت”، وحساب قام باختراقه والسيطرة عليه، هو طالب ألماني في العشرين من العمر ما زال يعيش في منزل والديه، اكتسب مهاراته التقنية بنفسه دون أن يتلقى تدريباً أكاديمياً، عبر قضاء وقت طويل في العمل على ذلك، وأقر خلال استجوابه يوم القبض عليه عندما تمت مواجهته بالتهم، وقدم مساعدة أيضاً في حل القضية، عبر تقديم معلومات إضافية.

وأشار إلى أنه تم إطلاق سراحه بعد ذلك، على أن يتم مواصلة التحقيق، وتقييم محتويات كومبيوتر وحاملات بيانات تحفظت السلطات عليها، بينها حاملة بيانات قام المشتبه به بإعطابها قبل أيام من القبض عليه، بعد أن أصبحت القضية متداولة في وسائل الإعلام. ولفت إلى أنه تم التحفظ على نسخة من بياناته المرفوعة على موقع لرفع البيانات.

ولفت أونغيفوك إلى أن المشتبه زعم خلال الاستجواب بأنه تصرف وحده، وأن تحقيقاتهم لم تظهر مشاركة آخرين حتى الآن، لكن سيتواصل التحقيق في هذا الإتجاه.

أما عن دافعه، فقال أونغيفوك إنه يرجو تفهم أنه لا يستطيع ذكر الدافع بصورته النهائية حالياً، إلا أنه نقل عن المشتبه قوله في الاستجواب إنه قام بذلك، جراء انزعاجه من بعض التصريحات العلنية الذين قام باختراق حساباتهم، مضيفاً أنهم لم يجدوا خلال تفتيش منزله أي شيء يدل على دافع سياسي محدد لديه. ونشر المشتبه به بيانات الساسة من جميع الأحزاب ما عدا حزب “البديل لأجل ألمانيا” اليميني المتطرف.

وأرجع أونغيفوك إطلاق سراح المشتبه به، إلى عدم توافر شروط وضع الأشخاص في السجن الاحتياطي تمهيداً للمحاكمة كشأن الخشية من هروبه لتفادي المحاكمة أو إمكانية تدمير الأدلة، موضحاً أن الأمر يتعلق هنا بشاب يافع من الناحية القانونية، ما يعني أن هناك مطالب ذات سقف أعلى مما عليه الحال لدى البالغين، لطلب وضعه في السجن الاحتياطي. وأوضح أن المشتبه به أقر بما نُسب إليه وساعدهم في حل القضية، وقدم معلومات تتجاوز ما يتعلق بالجرائم التي قام بها، عن أوساط الاختراق.

ويبقى الدافع المذكور مشكوكاً في أمره، سيما وأن الاختراق شمل المئات من الساسة والفنانين والصحفيين ونجوم يوتيوب.

(دير تلغراف عن المؤتمر الصحفي المذكور، الصورة من تلفزيون فيلت)

 

sulaiman
ADMINISTRATOR
الملف

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph

error: Content is protected !!