توجيه اتهامات الشروع بالقتل للألماني الذي هاجم مجموعات من الأجانب بسيارته ليلة رأس السنة وأصاب ٨ بجراح .. وزير: ليس مرتبطاً بأوساط اليمين المتطرف (فيديو)

  • 2 يناير، 2019
توجيه اتهامات الشروع بالقتل للألماني الذي هاجم مجموعات من الأجانب بسيارته ليلة رأس السنة وأصاب ٨ بجراح .. وزير: ليس مرتبطاً بأوساط اليمين المتطرف (فيديو)

 قالت الشرطة الألمانية اليوم الأربعاء إن الادعاء وجه اتهامات الشروع في القتل لرجل ألماني (50 عاماً) هاجم بسيارته حشودا في هجومين منفصلين بمدينتي بوتروب وإيسن بولاية شمال الراين فستفاليا في أول أيام العام الجديد، قبل أن يُلقى القبض عليه.

واعتقل الرجل بعدما دهس بسيارته المرسيدس الفضية أشخاصا كانوا يحتفلون بالعام الجديد في مدينتي بوتروب وإيسن بغرب البلاد وذلك في هجوم تعتقد السلطات أنه متعمد وجاء بدافع كراهية الأجانب وأسفرت عن إصابة ثمانية أجانب.

وقالت شرطة مدينة مونستر إن قاضياً وافق على طلب الادعاء اتهام الرجل رسميا بالشروع في القتل.

ومن بين المصابين سبعة من سوريا وأفغانستان. والمصاب الثامن الذي أصيب بجرح في الساق ألماني من أصل تركي يبلغ من العمر 34 عاما.

وصدمت السيارة العديد من الأشخاص في بوتروب مما أدى إلى جرح طفل أفغاني في الرابعة من العمر ووالدته البالغة 29 عاما، وكذلك فتاة سورية في العاشرة من العمر، وفقا لبيان الشرطة.

وأصيبت أيضا امرأة سورية تبلغ 46 عاما بجروح بالغة في الحادثة. وخرجت من حالة الخطر بعد خضوعها لعملية جراحية.

وقال وزير داخلية المقاطعة هربرت رويل أمس إن المتهم (وهو ليس من أصحاب السوابق) “كانت لديه نية واضحة لقتل أجانب”.

وقالت الشرطة إن المشتبه به تفوه بعبارات تنم عن العنصرية عندما ألقى رجال الشرطة القبض عليه قرب إيسن.

وذكرت تقارير صحفية أن الرجل العاطل عن العمل قال للشرطة إن “العدد الكبير للأجانب مشكلة بالنسبة لألمانيا ويريد حلها”.

ووفقا لموقع “شبيغل أونلاين” فقد خضع لعلاج من الفصام في السابق.

ونقل تلفزيون “في دي إر ٥” عن الوزير رويل قوله إنه ليس لدى الشرطة حتى الآن مؤشرات على وجود أية صلة أو ارتباط المشتبه بمجموعات اليمين المتطرف، مضيفاً أنه يبدو أن الرجل كون كراهية للأجانب انطلاقاً من جزع واستياء شخصي، مشيراً إلى حاجة الشرطة لإجراء المزيد من التحقيقات.

وقالت متحدثة باسم الحكومة الألمانية مارتينا فيتزه الأربعاء إن الحكومة علمت “بفزع” بشأن الاعتداءات المذكورة، وبهجمات في بلدة أمبرغ يوم السبت الماضي، تورط طالبي لجوء فيها، مؤكدة أنه ليس هناك مكان للتطرف ومعاداة الأجانب وعدم التسامح في ألمانيا، بغض النظر من الجهة الآتية منها.

وكان قد تم اعتقال ٤ مراهقين من أفغانستان وسوريا وإيران للإشتباه بإلحقاهم أذى بدني بالمارة في عدة مواقع قريبة من محطة القطارات في أمبرغ البافارية. وكان الأربعة ثملين فيما يبدو وقت حدوث الاعتداءات التي خلفت ١٢ جريحاً، غالبيتها طفيفة.

(دير تلغراف، فرانس برس، رويترز، وكالة الأنباء الألمانية، أسوشيتد برس، الصورة من فيديوهات على مواقع التواصل الاجتماعي قيل إنها تظهر الهجمات)

sulaiman
ADMINISTRATOR
الملف

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph

error: Content is protected !!