شاهد .. كيف فشلت محاولة الحزب اليميني المتطرف الانتقام من الأحزاب الألمانية على رفضها مرشحته لنائب البوندستاغ .. وخرج بموقف مخجل (فيديو)

  • 15 ديسمبر، 2018
شاهد .. كيف فشلت محاولة الحزب اليميني المتطرف الانتقام من الأحزاب الألمانية على رفضها مرشحته لنائب البوندستاغ .. وخرج بموقف مخجل (فيديو)

قام حزب “البديل لأجل ألمانيا” اليميني المتطرف أمس الجمعة بحركة انتقامية من بقية الأحزاب الممثلة في البرلمان الألماني، بعد أن رُفضت مرشحته ماريانا هاردير-كوهنل يوم الخميس في الجولة الثانية من التصويت لتكون إحدى نواب رئيس البرلمان.

وقام الحزب بطلب التأكد من اكتمال النصاب القانوني من النواب في الجلسة، أي الحد الأدنى من النواب الذي يجعل البرلمان قادراً على التصويت على قرارات.

ولأجل ذلك يتوجب على جميع النواب الخروج من صالة البرلمان والدخول مجدداً ليتم عدهم وأخذ صوتهم بنعم أو لا أو امتناع عن التصويت. ولكي يجبر رئاسة البرلمان على إعلان عدم وجود عدد كاف من النواب. خرج نواب حزب البديل لأجل ألمانيا وظلوا واقفين في الخارج و ذهب بعضهم لمطعم داخل البرلمان، لكي يضمنوا مشاركة أقل عدد ممكن من الأعضاء في التصويت وإزعاج بقية الأحزاب بإعلان إنهاء الجلسة لعدم وجود عدد كاف من الأعضاء، وبالتالي اتهامهم ضمنياً بالتقاعس عن أداء مهامهم كبرلمانيين، بإظهار حضور عدد ضئيل منهم.

لكن الحركة الانتقامية انقلبت عليهم وعاد نواب “البديل” يجرون أذيال الخيبة لاحقاً للقاعة، وارتفعت أصوات صيحات الاستهجان بقية الكتل البرلمانية لدى دخولهم، حيث تبين عند العد أن الحد الأدنى المطلوب ٣٥٥ من أصل ٧٠٩ عضو وعضوة قد تحقق حتى في غياب نواب حزب البديل لأجل ألمانيا الـ ٩٢ جميعم.

إذ صوت ٤١٣ من الموجودين من الأحزاب الأخرى بنعم على إحالة ملف للجنة برلمانية وامتنع نائب واحد عن التصويت.

ووسط تصفيق البرلمانيين بهذا النصر المعنوي على حزب “البديل”، قالت نائبة رئيس البرلمان المنتمية لحزب “دي لينكه” اليساري، إنها لم تعش منذ ٢٠ عاماً كعضوة في البوندستاغ مثل هذا الحماس لإحالة للجنة برلمانية، أي ما تم التصويت عليه، الإجراء الذي يعد روتينياً.

وقال الكسندر غاولاند رئيس كتلة حزب البديل لأجل ألمانيا إنهم أظهروا بذلك، بأنه لن يصبح الوضع مريحاً مستقبلاً بالنسبة لكل نواب البوندستاغ، مضيفاً أن الأحزاب القديمة تعاملهم كأعداء وليس كخصوم سياسيين، وإنه سيتوجب على الجميع وحتى إشعار آخر أن يتحملوا العواقب، “من لا يريد أن يسمع ينبغي أن يشعر”.

ونشر نواب بقية الكتل البرلمانية تعليقات وتغريدات منددة بما حصل وساخرة من حزب “البديل” لفشلهم في وضعهم في موقف محرج.

وأكد السكرتير العام للحزب الاشتراكي الديمقراطي لارس كلينغبايل على حسابه بموقع تويتر أن النصاب القانوني للبوندستاغ مكتمل حتى بدون وجود “الرافضين للعمل”، وأن “لا أحد بحاجة لحزب البديل لألمانيا”.

واعتبر رئيس الحزب الليبرالي كرستيان ليندنر أن حزب “البديل” أظهر أنه حزب كسول ومعاد للديمقراطية، عندما أراد التسبب بعدم اكتمال النصاب القانوني في البوندستاغ وبالتالي انتهاء الدوام بالنسبة لهم، ببقائهم هم أنفسهم أمام الباب عند عد الأصوات.

ونشرت النائبة  عن حزب الخضر صورة لمقاعد حزب “البديل” قبل عودتهم للقاعة، على تويتر قائلة:” يمكن أن يكون الأمر على هذا النحو على الدوام: البوندستاغ دون حزب البديل لألمانيا”.

(دير تلغراف، هاف بوست النسخة الألمانية، القناة الألمانية الثانية، تويتر، الصورة من تلفزيون فونيكس)

sulaiman
ADMINISTRATOR
الملف

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph

error: Content is protected !!