بعد جريمة مدينة فرايبورغ .. وزير داخلية ولاية ألمانية يطالب الحكومة الاتحادية بالتحقق من إمكانية ترحيل مرتكبي الجرائم من السوريين إلى بلادهم

  • 3 نوفمبر، 2018
بعد جريمة مدينة فرايبورغ .. وزير داخلية ولاية ألمانية يطالب الحكومة الاتحادية بالتحقق من إمكانية ترحيل مرتكبي الجرائم من السوريين إلى بلادهم

بين وزير داخلية ولاية بادن فورتمبرغ، توماس شتروبل، المنتمي للحزب الديمقراطي المسيحي، أن المشتبه به الرئيسي في جريمة الاغتصاب الجماعي المفترضة في مدينة فرايبورغ مصنف لديهم على أنه “خطر”، مبرراً عدم اهتمام وحدة خاصة من الوزارة مختصة بمرتكبي الجرائم من اللاجئين، بحالته، بكونه سورياً ولا يستطيعون ترحيل مرتكبي الجرائم السوريين إلى بلادهم، التي ما زالت تشهد حرباً.

ودعا شتروبل الحكومة الاتحادية إلى إعادة النظر في تقييم الوضع في سوريا، الذي لم يطرأ عليه تعديل منذ العام ٢٠١٢، للنظر فيما إذا كان بالإمكان إعادة مرتكبي الجرائم على الأقل إلى مكان ما “آمن” في سوريا، مشيراً إلى أن قضية فرايبورغ تعطيهم كل الأسباب للتفكير في ذلك، كما نقل عنه تلفزيون “إن تي في” اليوم الجمعة.

ويشتبه المحققون في مشاركة ٧ سوريين في الجريمة، إلى جانب ألماني، موجودون حالياً في الحبس الإحترازي، مع عدم استبعادهم مشاركة جناة آخرين.

وكانت مذكرة اعتقال قد صدرت قبل وقوع الجريمة ضد المشتبه به الرئيسي، لكنها لم تنفذ.

وأكد الوزير أن الشرطة في عين المكان هي من تقرر متى يتم تنفيذ مذكرة الاعتقال، موضحاً أنه ليس هناك ما يدعو للاعتقاد بأن قرارهم في هذه الحالة كان خاطئاً.

وذكر شتروبل وسائل أخرى يريد من خلالها معاقبة مرتكبي الجرائم من اللاجئين، إلى جانب الترحيل، وذلك بحديثه عن إمكانية اقتطاع مبالغ من المساعدة المالية التي تقدمها الدولة لهم.

ونقلت صحيفة “باديشه تسايتونغ” عن الوزير قوله إنه “في حال الشك، يفضل أن يحصل مثل هؤلاء الأشخاص على المساعدات العينية فقط، حتى ولو كانوا لاجئين معترفاً بهم”.

(دير تلغراف عن تلفزيون إن تي في، وكالة الأنباء الألمانية، الصورة أرشيفية من مقابلة سابقة مع الوزير على قناة “إس في إر”)

sulaiman
ADMINISTRATOR
الملف

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph

error: Content is protected !!