تلفزيون ألماني يكشف عن إحتواء مياه الغلاية الكهربائية على جسيمات بلاستيك دقيقة .. تعرف على أقلها إحتواء على هذه الجزئيات

  • 1 نوفمبر، 2018
تلفزيون ألماني يكشف عن إحتواء مياه الغلاية الكهربائية على جسيمات بلاستيك دقيقة .. تعرف على أقلها إحتواء على هذه الجزئيات

 تحقق تلفزيون “إس في إر” الألماني من إمكانية إحتواء المياه التي يتم تسخينها في الغلاية المنزلية حتى ١٠٠ درجة بغرض الشرب أو استخدامه في الطبخ، على جسيمات بلاستيكية دقيقة (أقل من ٥ ميليمتر)، سيما بعد تأكيد فريق بحثي نمساوي على عثورها عليها في فضلات الانسان مؤخراً.

وأرسل التلفزيون مجموعة مختلفة من الغلايات، من الأنواع الرخيصة (٨ يورو) وتلك الباهظة نسبياً (حتى ٢٧ يورو)، التي تُصنع أغلبها من البلاستيك، إلى جانب غلاية واحدة مصنوعة من الزجاج إلى مختبر لكي يجري فحوصات عليها.

وتم غلي المياه فيها عدة مرات وإفراغها بالكامل كل مرة، للتأكد من عدم وجود بلاستيك متبق داخلها خلال تصنيعها. وتم استعمال مياه، خالية قدر الإمكان من الجسيمات البلاستيكية.

وبعد غلي المياه فيها، تم أخذ عينات منها وفحصها عبر كاميرا خاصة.

وأظهرت نتائج الفحوصات بعد ٣ جولات تجريبية من الغليان، أن جميع الغلايات المصنوعة من البلاستيك انتجت مياها تحتوي على جسيمات بلاستيك دقيق.

وكانت النسبة الأكبر موجودة في غلاية “OK”، وهي علامة مملوكة لسلسلتي متاجر ساتورن وميدياماركت، وتضمن قرابة ٣٠ ألف جسيم صغير في كل مليلتر. لكن حتى غلايات العلامات التجارية الباهظة “فيليبس” و”براون” تضمنت مثل هذه الجسيمات، بحسب ما ذكرت القناة.

فيما كانت غلاية علامة “إميريو” الرخيصة، أقلها احتواء على هذه الجسيمات، أما الأقل على الإطلاق بين التي تم تجربتها فكانت المصنوعة من الزجاج.

Screenshot 2018-11-01 at 00.38.24

وتنصح المحطة الذين يريدون تجنب الجسيمات البلاستيكية الدقيقة باستخدام عبوات المشروب والأجهزة المنزلية المصنوعة من الزجاج أو المعدن.

وتشير القناة إلى عدم قدرة أحد على تخمين الأضرار الناجمة عن ابتلاع جسيمات البلاسيتك الدقيقة، وإلى أن الشركات تستند على عدم وجود حد أعلى لتواجد هذه الجسيمات تلتزم بها عند صناعتها للأدوات المنزلية، وعدم وجود فحوصات قياسية للأجهزة.

وأكدت الشركات المصنعة للغلايات عند طلب تعليق على نتائج هذه الفحوصات، على أن أجهزتها آمنة وملتزمة بالقواعد الناظمة، أو شككت في النتائج كشأن شركة براون، وقالت إن الجسيمات المزعومة التي عُثر عليها لا تشكل خطراً على المستهلكين.

وتخلص القناة إلى أن الباحثين يواصلون العمل على معرفة أثر هذه الجسيمات على البشر، ولا يعطي غالبية الباحثين إشارة بأن لا ضرر منها.

(دير تلغراف)

sulaiman
ADMINISTRATOR
الملف

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph

error: Content is protected !!