سلطة الأجانب في مدينة هامبورغ تنفي نيتها ترحيل صحفي تركي احتج ضد أردوغان خلال مؤتمر صحفي مشترك مع ميركل

  • 30 أكتوبر، 2018
سلطة الأجانب في مدينة هامبورغ تنفي نيتها ترحيل صحفي تركي احتج ضد أردوغان خلال مؤتمر صحفي مشترك مع ميركل

ذكرت وسائل إعلام ألمانية اليوم الاثنين أن سلطة الأجانب في مدينة هامبورغ لا تنوي ترحيل صحافي تركي ارتدى قميصاً عليه شعار ينادي بالحرية للإعلاميين الأتراك خلال مؤتمر صحافي مشترك بين الرئيس التركي رجب طيب اردوغان والمستشارة أنغيلا ميركل، بعد أن صرح الصحفي نفسه بذلك في مقال رأي.

وارتدى الصحافي قميصاً يحمل عبارة “الحرية للصحافيين في تركيا”، فقام حارسا أمن بإخراجه من مكتب المستشارية على مرأى من ميركل و أردوغان الذي بدا مبتسماً عند رؤيته ما جرى.

وقال عادل يغيت (60 عاماً) لوكالة الأنباء الألمانية إنه تبلّغ يوم الجمعة الماضي بأن عليه مغادرة البلاد حتى الثاني والعشرين من شهر يناير/كانون الثاني القادم أو سيتم ترحيله.

وستصدر سلطة الأجانب في هامبورغ، التي يقيم فيها منذ ٣٦ عاماً، إقامة له لأسباب انسانية، بحسب ما ذكرت اليوم الاثنين صحيفة “هامبورغر أبندبلات”، التي أشارت إلى أن متحدث باسم سلطة الأجانب قال لها إن موعد الترحيل المذكور وُضع لـ”لأسباب تقنية”.

وتقول سلطة الأجانب إن الإجراءات المتفق عليها كانت ضرورية لتحول نوعية إقامة يغيت من عائلية إلى انسانية. وتشير إلى أن انتقال ابنته للعيش في تركيا، وعدم قدرته على جني نفقاته من خلال عمله الصحفي واعتماده على المساعدات الاجتماعية، أدى إلى عدم تمديد إقامته الحالية.

أما يغيت فينفي صحة توصيف حالته على هذا النحو، ويُعيد عرض سلطة الأجانب الإقامة لأسباب انسانية عليه، إلى ضغط الرأي العام، الذي نشأ بعد أن نشر عن وضعه في الصحافة.

وتقول صحيفة “هامبورغر أبندبلات” إنها أطلعت على الكتاب الذي وجهته سلطة الأجانب الجمعة إلى الصحفي يغيت، والتي يتم إخباره فيها بأن إقامته لن تُمدد وأنه سُيمنح نوع آخر من الإقامة وفق مادة مختلفة من قانون الإقامة.

وتؤكد الصحيفة أنه من الصعب للأشخاص غير الحقوقيين فهم محتوى الكتاب، وإنه لم يُذكر البتة في أي مكان من الكتاب صراحة أن التاريخ الذي قيل إنه ينبغي فيه مغادرة البلاد ٢٢ كانون الثاني ٢٠١٩، ليس سوى موعد نهائي قانوني رسمي، ولا ينبغي على الصحفي مغادرة البلاد حتى ذلك الوقت، بل على العكس ذُكر أن عليه تحمل التكاليف الضرورية لترحيله. وأشارت إلى أن المرء يخرج بانطباع بأنه وفي حال عدم مغادرته طوعاً وترحيله عند الضرورة، لن يحصل على إقامة جديدة.

ويقول متحدث باسم سلطة الأجانب أنه لا يتوجب على يغيت المغادرة أبداً، وأنهم أخبروا محاميه بذلك، مقراً بأنه كان من الممكن صياغة الكتاب المرسل لصحفي بشكل مفهوم أكثر.

(دير تلغراف عن هامبورغر أبندبلات)

sulaiman
ADMINISTRATOR
الملف

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph

error: Content is protected !!