قد يؤثر ذلك في إمكانية انتخاب المستشارة رئيسة لحزبها نهاية العام .. حزب ميركل المسيحي الديمقراطي والاشتراكي الديمقراطي يسجلان خسارة كبيرة في انتخابات ولاية هيسن

  • 28 أكتوبر، 2018
قد يؤثر ذلك في إمكانية انتخاب المستشارة رئيسة لحزبها نهاية العام .. حزب ميركل المسيحي الديمقراطي والاشتراكي الديمقراطي يسجلان خسارة كبيرة في انتخابات ولاية هيسن

 كما تنبأت استطلاعات الرأي مؤخراً، تعرض الحزب المسيحي الديمقراطي الذي تتزعمه أنغيلا ميركل والحزب الاشتراكي الديمقراطي لخسارة عدد كبير من الأصوات في الانتخابات التي جرت اليوم الأحد في ولاية هيسن، فيما كان حزب الخضر أبرز الفائزين، على ما أظهر الاستقراء الأولي الذي نشرته مؤسسة “إنفراتيست ديماب”.

وإن بقي الحزب المسيحي الديمقراطي بقيادة فولكر بوفير أقوى حزب في الولاية (٢٧.٤٪) لكنه خسر ١٠.٥ ٪ من شعبيته مقارنة بالانتخابات الماضية قبل ٥ سنوات، ليسجل أسوء نتيجة له في الولاية منذ العام ١٩٦٦.

وكذلك كان الأمر بالنسبة للحزب الاشتراكي الديمقراطي بقيادة المرشح الرئيسي تورستن شيفر-غومبل الذي خسر ١١٪ تقريباً من شعبيته، ليسجل أسوء نتيجة له منذ العام ١٩٤٦ في هيسن، وبات متساوياً حالياً مع حزب الخضر (١٩.٥٪)، بقيادة طارق الوزير، الذي كان أبرز المستفيدين بزيادة ٨.٤٪ من الأصوات عن الانتخابات الماضية.

وبعد أسبوعين من تحقيق حزب الخضر نتيجة كبيرة وحلوله في المركز الثاني في انتخابات ولاية بايرن، يبدو أن الخضر استفادوا مجدداً في هيسن من معاناة أحزاب التحالف الكبير (المسيحي الديمقراطي والاشتراكي الديمقراطي) في الحكومة الاتحادية من أزمات متعاقبة، الوضع الذي أثار استياء الناخبين منهما وكان له تأثير سيء على الحزبين داخل الولاية.

ويعد زعيم حزب الخضر في هيسن، طارق الوزير، الخطيب المفوه الذي يشغل حالياً منصب وزير الاقتصاد والنقل في الحكومة الحالية التي شكلها مع الحزب الديمقراطي المسيحي، السياسي الأكثر شعبية في الولاية، بحسب استطلاعات الرأي.

ودخل حزب البديل لأجل ألمانيا اليميني المتطرف للمرة الأولى البرلمان بـ ١٣٪ من الأصوات، ليتجاوز بسهولة عقبة ٥٪ من الأصوات، وبات ممثلاً حالياً في كل برلمانات الولايات الـ ١٦، لكنه لا يملك أية أمل في الحكم، لاستبعاد كافة الأحزاب العمل معه في إئتلاف حاكم.

وكذلك عاد حزبا “دي لينكه” اليساري (٦٪) والحزب الليبرالي (٧.٨٪)للبرلمان ويأملان بإمكانية المشاركة في حكم الولاية.

ويعد تشكيل إئتلاف جديد مفتوحاً على كافة الاحتمالات، علماً أنه وفقاً للاستقراء الأولي، يملك الحزبان المسيحي الديمقراطي والخضر، الحاكمان حالياً، أغلبية ضئيلة.

ما الذي تعنيه نتائج الانتخابات بالنسبة لحكومة ميركل الاتحادية

وفقاً لاستطلاع  “إنفراتيست ديماب” آراء الناخبين، عبر غالبية الناخبين في هيسن عن رضاهم عن عمل حكومة الولاية، وعلى النقيض من ذلك كانوا غير راضين عن أداء الحكومة الاتحادية (الذي يشارك فيها الحزبان المسيحي الديمقراطي والاشتراكي الديمقراطي).

وعلى الرغم من سيطرة المواضيع المحلية كالتعليم والسكن والنقل على الحملات الانتخابية، إلا أن الكثير من الناخبين استخدموا الانتخابات فيما يبدو ليعبروا عن عدم رضاهم عن عمل أحزاب الحكومة الاتحادية في برلين. لذا تعد هذه النتائج ذي مغزى سياسي كبير على الصعيد الاتحادي، وضربة قاسية للإئتلاف الكبير في برلين. وتم ربط نتائج هذه الانتخابات بمصير زعيمتي الحزبين المسيحي الديمقراطي (أنغيلا ميركل) والاشتراكي الديمقراطي (أندريا نالز)، الحزب الذي ما زال يواصل تسجيل أسوء نتائجه على الإطلاق في الانتخابات الاتحادية والمحلية.

وبات موضع شك فيما إذا كان سيتم انتخابات ميركل مجدداً في المؤتمر العام لحزبها في شهر ديسمبر/كانون الأول القادم رئيسة للحزب، أو سيتم اختيار وجه جديد نسبياً.

واعترفت انغريت كرامب-كارنباور، أمينة عام حزب حزب المستشارة، بتسجيلهم خسائر مؤلمة في انتخابات هيسن، لكنها قالت إن الحزب تمكن من تحقيق الهدف الانتخابي الكبير والمتمثل في منع تشكيل ائتلاف يجمع بين حزب الخضر والحزب الاشتراكي وحزب اليسار.

وأضافت  أن النتائج أتاحت للحزب أيضا ” إمكانية مواصلة العمل الناجح للائتلاف الحالي المكون مع الخضر بقيادة رئيس حكومة الولاية فولكر بوفير”.

وكانت كرامب- كارنباور قد شاركت في إثارة التكهنات قبل أيام بأنه في حال فض الإئتلاف الحاكم في الحكومة الاتحادية في برلين، بعد انتخابات هيسن، ستكون هناك انتخابات جديدة.

(دير تلغراف، موقع تاغزشاو، وكالة الأنباء الألمانية)

sulaiman
ADMINISTRATOR
الملف

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph

error: Content is protected !!