ميركل تؤكد أن ألمانيا لن تصدر أسلحة للسعودية في الظروف الحالية .. وأردوغان يقول إنه سيدلي بالتصريحات اللازمة حول مقتل خاشقجي الثلاثاء

  • 21 أكتوبر، 2018
ميركل تؤكد أن ألمانيا لن تصدر أسلحة للسعودية في الظروف الحالية .. وأردوغان يقول إنه سيدلي بالتصريحات اللازمة حول مقتل خاشقجي الثلاثاء

  قالت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل اليوم الأحد إن ألمانيا لن تصدر أسلحة للسعودية مع استمرار حالة عدم اليقين بشأن مصير الصحفي جمال خاشقجي.

وخلال حملة لحزبها في انتخابات محلية، كررت ميركل في مؤتمر صحفي إدانتها السابقة لمقتل خاشقجي بعد أن اعترفت السعودية بمقتله داخل قنصليتها في اسطنبول، قائلة: ”أولا، ندين هذا العمل بأشد العبارات. ثانيا، هناك حاجة ملحة لتوضيح ما حدث. نحن بعيدون عن استجلاء ما حدث ومحاسبة المسؤولين… فيما يتعلق بصادرات الأسلحة، لا يمكن أن تتم في الظروف الحالية“.

وصرح وزير خارجيتها هايكو ماس السبت أنه لا يرى حاليا “أي أساس لاتخاذ قرارات لصالح تصدير الأسلحة إلى السعودية”.

وأضافت أنها ستواصل التشاور مع الشركاء الدوليين حول رد الفعل المنسق على هذه القضية.

والشهر الماضي وافقت ألمانيا على تصدير أسلحة بقيمة 416 مليون يورو (480 مليون دولار) إلى السعودية للعام 2018. وفي الماضي كانت الصادرات العسكرية الألمانية إلى السعودية تقتصر على قوارب الدوريات.

وكانت ألمانيا والسعودية أعادتا سفيريهما في أيلول/سبتمبر بعد 10 أشهر من العلاقات المتوترة عقب انتقاد برلين لما وصفته بالتدخل السعودي في الشؤون اللبنانية.

وبعد 17 يوما من الإنكار، أعلنت المملكة السبت أنّ خاشقجي قُتل في قنصليتها في إسطنبول إثر وقوع شجار و”اشتباك بالأيدي” مع عدد من الأشخاص داخلها.

وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إنه سيدلي بكل التصريحات اللازمة بخصوص مقتل خاشقجي خلال اجتماع مع أعضاء حزبه العدالة والتنمية الحاكم في البرلمان يوم الثلاثاء.

وظل أردوغان صامتا بشكل كبير رغم أن الصحف التركية الموالية للحكومة نشرت معلومات عما يقال إنه فريق مكون من 15 شخصا وصل إلى اسطنبول لمواجهة خاشقجي في القنصلية.

وقال أردوغان ”لماذا جاء 15 شخصا… لماذا ألقي القبض على 18 شخصا… هذه الأشياء يجب أن تقال بالتفصيل“.

وقال النائب العام السعودي يوم السبت إن 18 شخصا ألقي القبض عليهم لصلتهم بقضية خاشقجي.

وتقول مصادر تركية إن لدى السلطات مقطعا صوتيا يفترض أنه يوثق مقتل خاشقجي في القنصلية. وقالت صحيفة يني شفق الموالية للحكومة إن المقطع الصوتي يسجل نزع أظافر خاشقجي وقطع رأسه.

وأكد وزير الخارجية السعودي عادل الجبير الأحد أن الرياض “تجهل مكان وجود جثة” الصحافي السعودي جمال خاشقجي، واصفا مقتله بأنه “خطأ جسيم”.

وقال الجبير في مقابلة مع شبكة فوكس نيوز الاميركية من الرياض أن القيادة السعودية اعتقدت في البداية أن خاشقجي غادر القنصلية السعودية في اسطنبول التي شوهد فيها للمرة الاخيرة في الثاني من تشرين الأول/أكتوبر.

ولكن “وعقب تقارير كنا نحصل عليها من تركيا” بدأت السلطات السعودية تحقيقاً كشف أن خاشقجي “قتل في القنصلية”، بحسب الجبير.

وأضاف “نجهل تفاصيل كيفية حصول ذلك. نجهل مكان وجود الجثة”.

ووصف مقتل خاشقجي بأنه “خطأ جسيم” ولكن العلاقات الأميركية السعودية ستتجاوزه.

وأكد الجبير أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان لم يأمر بهذه العملية، رغم التقارير التي تربط بعض المشتبه بهم بأفراد في الحرس الأمني لولي العهد.

وقال الجبير ايضا “هذه العملية كانت عملية مارقة. أثناء هذه العملية تجاوز أفراد صلاحياتهم ومسؤولياتهم. وارتكبوا خطأ عندما قتلوا جمال خاشقجي في القنصلية وحاولوا اخفاء الخطأ”.

(دير تلغراف عن فرانس برس، رويترز)

sulaiman
ADMINISTRATOR
الملف

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph

error: Content is protected !!