ميركل تعيد الفشل الانتخابي لحلفائها في بافاريا في انتخابات الولاية إلى فقدان الثقة .. رغم الازدهار الاقتصادي

  • 15 أكتوبر، 2018
ميركل تعيد الفشل الانتخابي لحلفائها في بافاريا في انتخابات الولاية إلى فقدان الثقة .. رغم الازدهار الاقتصادي

أقرت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل اليوم الإثنين بأن “الكثير من الثقة قد فقدت”، بعد فشل انتخابي كبير في ولاية بافاريا نسب إلى خلافات تعصف بائتلافها الثلاثي الحاكم منذ شهور، كادت أن تؤدي إلى فض الحكومة.

وأشارت إلى أنه الانتخابات أظهرت أنه حتى مع أفضل البيانات الاقتصادية وتحقيق العمالة الكاملة تقريباً في كل أجزاء بايرن، لا يكفي هذا الناس، عندما لا يتوافر شيء مهم أيضاً، وهو الثقة.

والعبرة التي خرجت بها من انتخابات الأحد في بافاريا حيث مني شريكاها في الائتلاف، الاتحاد المسيحي الاجتماعي والحزب الاشتراكي الديموقراطي بهزيمتين كبيرتين، مفاده “أنا كوني المستشارة يجب أن أبذل مزيدا من الجهد لضمان أن تكون هذه الثقة موجودة”.

وقالت إن حزبها الاتحاد المسيحي الديموقراطي وحليفه البافاري الاتحاد المسيحي الاجتماعي “يمكن أن ينتظر منهما العمل بشكل متكاتف” في إشارة إلى خلافها العميق مع وزير الداخلية المتشدد هورست سيهوفر من الاتحاد المسيحي الاجتماعي.

ومنيت الأحزاب الحاكمة بصدمة في الانتخابات الإقليمية التي أجريت الأحد، والتي تراجع فيها الاتحاد المسيحي الاجتماعي، الذي حكم منفردا تقريبا الولاية منذ ستينات الفرن الفائت، 10 نقاط بحصوله على 37 بالمئة من الأصوات ليخسر غالبيته المطلقة.

وتراجع الحزب الاشتراكي الديموقراطي، شريك ميركل الأخر في الائتلاف، ليحصل على 9,7 بالمئة من الأصوات وهي أسوأ نتيجة له في أي مقاطعة على الإطلاق.

وأكبر الرابحين في انتخابات الأحد هو حزب الخضر المعارض الذي أصبح ثاني أقوى الأحزاب في بافاريا بحصوله على 17,5 بالمئة من الأصوات، مع دعم خصوصا في مدن كبيرة مثل ميونيخ.

أما حزب “البديل لألمانيا” اليميني المتطرف والذي ركز حملته على التنديد بقرار ميركل الخاص باللاجئين في 2015، فقد حاز 10 بالمئة من الأصوات.

ويرخي هذا الفشل الانتخابي بظلال قاتمة على ائتلاف ميركل، بحسب موقع شبيغل، الذي أشار إلى أن “انتخابات بافاريا جعلت نهاية مبكرة للائتلاف الكبير، مرجحة في شكل أكبر”.

وذكرت صحيفة سودويتشه تسايتونغ في أعقاب ما وصفته بمحطة جديدة في تراجع الأحزاب التقليدية الألمانية، أن ائتلاف ميركل أمامه خيار واضح: العودة إلى “المنطق، او انتخابات جديدة”.

وقال نائب رئيس الحزب الاشتراكي الديموقراطي رالف ستيغنر لشبكة فينيكس التلفزيونية إن “المواطنين وجهوا صفعة مدوية” للأحزاب الحاكمة مضيفا أن “الائتلاف الكبير لن يستمر طويلا” إذا لم يغير نهجه.

(دير تلغراف عن فرانس برس، دي فيلت)

sulaiman
ADMINISTRATOR
الملف

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph

error: Content is protected !!