مؤرخون ينتقدون زعيم حزب “البديل لألمانيا” اليميني المتطرف لمحاكاته خطاب لهتلر في مقال صحفي

  • 11 أكتوبر، 2018
مؤرخون ينتقدون زعيم حزب “البديل لألمانيا” اليميني المتطرف لمحاكاته خطاب لهتلر في مقال صحفي

 اتهم مؤرخون ألمان اليوم الأربعاء زعيم حزب “البديل لألمانيا” اليميني المتشدد الكسندر غاولاند باستخدام عبارات لأدولف هتلر، بعد إعادة صياغتها في مقال في صحيفة انتقد فيه “الطبقة المعولمة”.

ورفض الزعيم المشارك للحزب الإتهامات بأن مقاله احتوى على عبارات مماثلة وردت في كلمة ألقاها هتلر عام 1933.

وفي تعليق في صحيفة “فرانكفورتر الغماينه تزايتونغ” نشر السبت كتب غولاند يقول إن “الطبقة المعولمة” تحتل مناصب في مؤسسات رئيسية سواء كانت شركات دولية أو في الإعلام أو الجامعات، وكذلك في أحزاب سياسية رئيسية، و إنها تهدد كل ما هو جيد في “الوطن”، وأن ليس لديها أي شيء يربطها بالوطن.

وقال إن حزب البديل لألمانيا يقف ضد هذه المجموعة التي إذا تركت دون ضوابط يمكن أن تهدد “ما يجعل بلدنا وقارتنا يستحق العيش فيهما”.

إلا أن المؤرخ وولفغانغ بنز الباحث البارز في شؤون العهد النازي، أشار إلى أن تعليقات غولاند تشبه إلى حد كبير الخطاب الذي ألقاه هتلر في 1933.

وكتب في صحيفة تاغزشبيغل اليومية “إنها إعادة صياغة، ويبدو الأمر وكأن زعيم البديل لألمانيا كان يضع كلمة الفوهرر (هتلر) عام 1933 على مكتبه بينما كان يكتب عموده للصحيفة”.

وأضاف أن كل ما فعله غولاند هو أنه حدث انتقادات هتلر.

وكان هتلر انتقد في خطابه إلى العمال في برلين في تشرين الثاني/نوفمبر 1933، “زمرة صغيرة عالمية بلاد جذور”.

وقال هتلر إنهم “أشخاص يشعرون أنهم في وطنهم في لا مكان وأي مكان، وليس لهم في أي مكان تربة نبتوا فيها، ولكنهم يعيشون في برلين اليوم وفي بروكسل غدا، وباريس بعد غد وبعد ذلك في براغ أو فيينا أو لندن، فهم يشعرون أنهم في وطنهم في أي مكان”. وصاح رجل كان يسمع الخطاب قائلا “إنهم اليهود”.

وذكر المؤرخ مايكل وولفسون أنه ليس من محض الصدفة أن يكتب غولاند هذا العمود بهذه الطريقة.

وقال “السيء في الأمر أن غولاند يشير إلى أتباعه المثقفين بأنه يعرف أسلوب خطاب هتلر وأنه ينقل إتهامات هتلر لليهود إلى معارضي حزب البديل لألمانيا اليوم”.

أما كريستوف هوبنر نائب رئيس لجنة اوشفيتز الدولية فقال إن “الناجين من الهولوكوست يدركون استراتيجية غولاند من خلال تجاربهم الشخصية خلال سنوات النازية”.

وقال إن ذلك اشتمل على “وصم الأشخاص ووصفهم بأنهم أجانب وليس لهم جذور في المجتمع الذين يعيشون فيه، وبعد ذلك يعبأ مشاعر الشعب ضدهم”.

وتعرض أعضاء بارزون في حزب البديل لألمانيا إلى انتقادات متكررة لتصريحاتهم التي بدت وكأنها تقلل من فداحة الهولوكوست.

(دير تلغراف عن فرانس برس)

sulaiman
ADMINISTRATOR
الملف

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph

error: Content is protected !!