شبكة دويتشه فيله تستبعد أحد العاملين فيها .. بعد اتهامات “ ذات مصداقية” عن تحرش جنسي

  • 14 سبتمبر، 2018
شبكة دويتشه فيله تستبعد أحد العاملين فيها .. بعد اتهامات “ ذات مصداقية” عن تحرش جنسي

انفصلت شبكة دويتشه فيله الألمانية الإعلامية عن أحد العاملين فيها على خلفية اتهامات بالتحرش الجنسي.

ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن منشور لدويتشه فيله على شبكتها الداخلية (الإنترانت) اليوم الجمعة: “أُحيطت إدارة دويتشه فيله علما مؤخرا بواقعة تحرش جنسي محتملة… التحقيق الذي أطلق على الفور أظهر أن الاتهامات المقدمة يمكن تصنيفها على أنها ذات مصداقية”.

وأوضحت دويتشه فيله في المنشور أنها اتخذت بعد ذلك الإجراءات اللازمة، وأضافت: “الشخص المتهم لم يعد يعمل لدى دويتشه فيله”.

وكانت إدارة “دويتشه فيله” بدأت الربيع الماضي حملة توعية بالتحرش الجنسي في أماكن العمل بمبادرة من مدير العام للشبكة بيتر ليمبورغ.

وجاء في المنشور الداخلي أنه “خلال الكثير من المحادثات الشخصية مع الموظفات والموظفين في الأقسام وهيئات تحرير، أوضح المدير العام ومديرة إدارة (دويتشه فيله) سياسة عدم التسامح (مع وقائع التحرش الجنسي)”،
وأضاف المنشور أنه تم خلال ذلك طرح الإمكانيات المتاحة لكافة الموظفين في هذا الصدد.

وأوضحت دويتشه فيله في المنشور أنه عقب ذلك قامت إحدى الموظفات بالإبلاغ عن واقعة.

وذكرت الشبكة في المنشور أنه ليس بإمكانها الإدلاء ببيانات مفصلة عن الواقعة أو الأشخاص المعنيين بها لأسباب قضائية.

ونظراً لنشر الخبر على موقع صحفي واحد فحسب باللغة الألمانية، أرادت دير تلغراف التأكد من صحة ما نُقل عن الشبكة.

فأكد الناطق باسمها كريستوف يومبلت لدير تلغراف اقتباس وكالة الأنباء الألمانية من مقال على الشبكة الداخلية (إنترانت). مبيناً أنه لم تُذكر أسماء في أي من المنشورات، وليس لديهم تعليق إضافي على الموضوع.

وكان يومبلت قد رد على استفسار سابق لديرتلغراف، عن التقارير الصحفية المنشورة في وسائل الإعلام المصرية التي تتهم مقدم برنامج “السلطة الخامسة” يسري فودة بالتحرش والفساد، بالقول إن “فودة” ترك دويتشه فيله بعد أن عمل عامين في تقديم برنامج، وقد أخبر الرأي العام بذلك، رافضاً التعليق على “تخمينات”، في إشارة إلى الاتهامات التي تداولتها وسائل الإعلام المصرية.

ومن ثم لا يمكن ربط إعلان الفصل المذكور أعلاه بالاتهامات المتداولة منذ أيام التي تلاحق المراسل ومقدم البرامج البارز يسري فودة.

وكان فودة قد كتب منشورين على صفحته بموقع فيسبوك نفى في الأول الذي نشره يوم الاثنين الماضي بشدة ما نُسب إليها، واعتبر ما نشرته وسائل الإعلام المصرية “من افتراءات بحقي في منشور نمطي موحد تم توزيعه على أدوات النظام لا أساس له من الصحة جملةً و تفصيلًا”.

وعاد وكتب يوم الأربعاء أن “هذه حرب فُرضت علي، أعرف مصدرها و أعرف كيف بدأت و كيف تطورت و أعرف أهدافها”، مضيفاً أنه “على عكس ما بُنيت عليه هذه الحملة التشويهية، لا توجد أي قضية مرفوعة بحقي في أي محكمة و لا علم لي بذلك. بغض النظر عن دوافع الادعاءات و التخمينات الحقيرة بحقي فإن من واجبي تجاه نفسي و تجاه أهلي و أصدقائي و تجاهكم جميعًا أن أرفع بدوري قضايا قذف و تشهير بحق المدعين”، على حد وصفه.

ووضع فودة هذه الاتهامات الحالية في سياق “حرب فُرضت علي و أنا أقبلها”.

وحذرت إحدى العاملات في القسم العربي من شبكة دويتشه فيله، يوم الأربعاء على صفحتها بموقع فيسبوك، كانت وسائل الإعلام المصرية قد أوردت اسمها فيما نسبته من إتهامات بحق “فودة”، من تداول اسمها دون تصريح منها، وزجها في “معركة” لم تختر هي خوضها حالياً لكثير من الاعتبارات. قبل أن تعود اليوم وتنشر خبر فصل أحد العاملين في دويتشه فيله، المذكور أعلاه.

(دير تلغراف/ وكالة الأنباء الألمانية/ وسائل التواصل الاجتماعي – الصورة تعبيرية منشورة وفقاً للبروتكول (CC BY 3.0))

sulaiman
ADMINISTRATOR
الملف

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph

error: Content is protected !!