ميركل “غاضبة” من هتافات نازية في مسيرة لليمين المتطرف خرجت تحت زعم الاحتجاج على مقتل ألماني في شجار

  • 11 سبتمبر، 2018
ميركل “غاضبة” من هتافات نازية في مسيرة لليمين المتطرف خرجت تحت زعم الاحتجاج على مقتل ألماني في شجار

أعرب شتيفان زايبرت المتحدث باسم المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل أمس الاثنين عن غضبه إزاء هتافات نازية رددها متظاهرون خلال مسيرة احتجاجا على وفاة شاب ألماني خلال تعاركه وصديق له مع أفغانيين اثنين.

وتوفي الشاب ماركوس ب. البالغ 22 عاما ليلة السبت على الأحد، نتيجة أزمة قلبية حادة بعد عراك مع المشتبه فيهما في ملعب رياضي في مدينة كوتن في مقاطعة ساكسونيا-انهالت. وأعلنت السلطات أن وفاة الشاب “ليست مرتبطة “مباشرة” بالجروح التي أصيب بها أثناء الشجار.

وصدرت مذكرة اعتقال بحق الشابين الأفغانيين، ويقبعان في السجن الاحترازي.

وذكر تلفزيون “فيلت” أن عدة أشخاص من أفغانستان دخلوا في مشادة، معهم شابة حامل، ونقلت عن شهود عيان قولهم إن الشجار كان حول هوية والد الطفل، فجاء ماركوس ب. وشقيقه محاولين المصالحة بين المتشاجرين، لكن الوضع شهد تصعيداً وتحول الأمر إلى مشاجرة، ومات ماركوس ب. بعد فترة قصيرة من ذلك.

وحشد اليمين المتطرف سريعا تظاهرة الأحد جذبت 2500 مشارك بينهم من 400 إلى 500 شخص معروفين بتطرفهم، كما أعلنت سلطات هذه الولاية. وخرجت تظاهرة مضادة لهم صغيرة نسبياً، ضمت قرابة ٢٠٠ شخص.

وكان التجمع يهدف لتأبين الضحايا بحسب مزاعم الداعين لخروجها، لكن تسجيلات فيديو انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي أظهرت مجموعات من الرجال البيض يرددون “الاشتراكية الوطنية، الآن، الآن، الآن”، في إشارة للايدولوجية النازية.

وبعد أن قلل مسؤولون في الأمن كوزير الداخلية هورست زيهوفر ورئيس الاستخبارات الداخلية هانس -يورغ ماسن من شأن التجاوزات والتظاهرات التي ترافقت بأعمال عنف ضد الأجانب والصحفيين في مدينة كيمنتز في الأسبوعين الماضيين، شارك رئيس وزراء ولاية شمال الراين فستفاليا أرمن لاشت يوم الأحد، الفيديو على موقع تويتر، قائلاً إنه يترقب من سيقوم الاثنين بتجميل الأمر والتهوين منه ويختلق “مواطنين قلقين” عوض غوغاء اليمين المتطرف.


وقال المتحدث باسم المستشارة شتيفان زايبرت “في نهاية اليوم في كوتن، يظهر تسجيل فيديو بوضوح شعارات نازية … هذا يؤثر علينا حتما ويغضبنا”.

وأعلن وزير الداخلية في حكومة مقاطعة ساكسونيا-أنهالت أن تحقيقات عديدة أطلقت في إطار التحريض على الكراهية في خطابات القيت في التجمع. كما ستتطرق التحقيقات إلى هتافات تم ترديدها في المسيرة.

وفي مقطع فيديو نشر على الموقع الاخباري الاميركي “بازفيد”، يظهر العضو في تيار اليمين المتطرف ديفيد كوكرت وهو يخبر الحشد “يجب أن ندافع عن أنفسنا في الحرب العرقية ضد الشعب الألماني”.

وتساءل “هل تريدون أن تستمروا كغنم مذبوح أم تتحولوا لذئاب وتقطعوهم أربا؟”، ليصفق الحشد بقوة.

وأشاد بيرند هاوسشيلد رئيس بلدية كوتن برزانة مواطنيه ومواطناته، وقال إنه لا يتوجب أن يحولوا مدينتهم إلى كيمنتز ثانية.

ويأتي حادث السبت في كوتن بعد أسبوعين من مقتل ألماني في الخامسة والثلاثين من العمر طعناً بسكين في كيمنتز الواقعة أيضا في ألمانيا الشرقية سابقاً، الأمر الذي استغلته القوى اليمينية المتطرفة لحشد تجمعات بزعم الحداد على الضحية.

وأوقفت السلطات طالبي لجوء عراقيين وسوريين يشتبه في ارتكابهما الجريمة، فيما تطارد عراقي ثالث.

(دير تلغراف، فرانس برس، تلفزيون دي فيلت )

sulaiman
ADMINISTRATOR
الملف

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph

error: Content is protected !!