اقتباس متناقل لوزير الداخلية الألماني هورست زيهوفر يثير جدلاً .. هل يفرح فعلاً عندما يرتكب أجنبي الجرائم ؟!

  • 9 سبتمبر، 2018
اقتباس متناقل لوزير الداخلية الألماني هورست زيهوفر يثير جدلاً .. هل يفرح فعلاً عندما يرتكب أجنبي الجرائم ؟!

 أثار اقتباس نقلته صفحة اتحاد نقابات العمال الألمانية على فيسبوك يوم الخميس الماضي عن وزير الداخلية الألماني هورست زيهوفر ضجة في ألمانيا.

إذ يقول في كلمة سابقة له في الثاني من شهر آب/أغسطس في معرض حديثه عن ترحيل التونسي سامي أ.، الذي يقال إنه كان حارس زعيم القاعدة السابق أسامة بن لادن، إلى بلاده، إنه سعيد بأن المذكور أصبح خارج البلاد، و يفرح أيضاً عندما يصبح المتواجدون في ألمانيا عرضة للعقاب (يصبحوا مجرمين)، ويكونوا من أصول أجنبية، هؤلاء أيضاً يجب أن يرحلوا من البلاد.

وأثار هذا التصريح الذي قيل في خيمة “جعة” في بلدة توغينغ استغراباً من الألمان على مواقع التواصل الاجتماعي وبدا التساؤل السائد من هو ذا الذي يفرح لارتكاب الناس الجرائم، ودعا الكثير من المعلقين على موقع فيسبوك زيهوفر للإستقالة.

واعتبر حزب زيهوفر المسيحي الاجتماعي البافاري، في رد على موقع “بينتو”، أن هناك تفسيراً خاطئاً خبيثاً للتصريح وأن ذلك يكاد يكون ترويجاً لأخبار زائفة، مشيراً إلى أن زيهوفر أراد التعبير عن سعادته في حال كان ممكناً ترحيل مرتكبي الجرائم، مشيرة إلى أن ذلك يبدو واضحاً من خلال سياق خطابه هناك. إلا أن الموقع المذكور قال إن المشكلة هي أن المقولة ليست واضحة كما يحب حزبه أن يكون كذلك، مشيراً إلى أن من واجب الحزب تصحيح التعابير الخاطئة.

في المقابل نأت وزارة الداخلية الاتحادية التي يترأسها بنفسها عن الموضوع وقالت إن الخطاب ألقاه زيهوفر كرئيس لحزبه في مناسبة انتخابية ولم يكن هناك بصفته وزيراً، لكن استدركت بالقول إن الوزير بالطبع لن يفرح البتة بارتكاب جريمة، وأنه سبق لزيهوفر وأن عبر مراراً عن سعادته بإعادة مرتكب جرائم ملزم بمغادرة البلاد أوالخطرين إلى بلادهم.

(دير تلغراف، موقع بايرشه روندفونك، موقع بينتو  – في حال عدم ظهور الفيديو اضغط هنا للمشاهدة)

sulaiman
ADMINISTRATOR
الملف

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph

error: Content is protected !!