اعتداء بالضرب على سوري في شمال ألمانيا يشتبه بأن دافعه معاداة الأجانب .. والقبض على أحد المشتبه بهم الثلاثة

  • 30 أغسطس، 2018
اعتداء بالضرب على سوري في شمال ألمانيا يشتبه بأن دافعه معاداة الأجانب .. والقبض على أحد المشتبه بهم الثلاثة

 تعرض شاب سوري في وقت متأخر من مساء الأربعاء لشتائم معادية للأجانب وجهها إليه ثلاثة أشخاص ثم أبرحوه ضرباً في حي “فريدنشوف” مدينة فيسمار الألمانية، في اعتداء وقع في وقت تهز البلاد تظاهرات معادية للأجانب لليمين المتطرف في ألمانيا الشرقية سابقاً.

وذكرت شرطة ولاية مكلنبورغ فوربومرن التي تنتمي إليها المدينة، أن الشاب (٢٠ عاماً) كان عائداً إلى منزله حين أوقفه ٣ أشخاص يتكلمون الألمانية ووجهوا إليه شتائم بطريقة معادية للأجانب، ثم ضربه إثنان منه على وجهه قبل أن يضربه الثالث “على كتفه وأضلاعه بسلسلة حديدية”.

وبعد أن وقع أرضاً، أبرحه المعتدون الثلاثة ضرباً قبل أن يلوذوا بالفرار، على مانقلت الشرطة عن الضحية.

وأشارت الشرطة إلى أن الشاب أصيب بكسر في الأنف وكانت هناك كدمات عدة على وجهه وأعلى جسده.

ويأتي هذا الاعتداء ذو الطابع العنصري في المدينة المطلة على بحر البلطيق، في وقت تشهد البلاد تظاهرات لليمين المتطرف في مدينة كيمنتز وهي مدينة أخرى من جمهورية ألمانيا الديموقراطية السابقة، في مقاطعة ساكسونيا.

وذكر تلفزيون إن دي إر” العام الخميس أن الشرطة اعتقلت في الأثناء مشتبهاً به، وقدمت النيابة العامة في شفيرين طلباً لإصدار مذكرة سجن بحقه، يُفترض أن يبت القاضي فيه غداً الجمعة.

وبينت أن المعتقل (٢٦ عاماً) من مدينة فيسمار ومعروف لدى الشرطة، ويتم حالياً إستجوابه. وتحقق الشرطة ضده بشبه إلحاق أذى بدني خطير. ولم تتضح حتى الآن خلفيات الواقعة، لذا ما زال المحققون يبحثون عن شهود.

وبحسب النيابة العامة، شاركت شرطة حماية الدولة في التحقيق نظراً لافتراض وجود دافع معاد للأجانب للجريمة. وكان من المفترض أن يتم استجواب الشاب الضحية مرة أخرى خلال اليوم.

وعبر رئيس بلدية فيسمار توماس باير (من الحزب الأشتراكي الديمقراطي) عن صدمته وقال إنه غاضب جداً، واصفاً الفاعلين بـ”مشغلي حرائق متعمدة”، واصفاً في حديث مع تلفزيون “إن دي إر” هذه الجريمة بأنها تعبير عن أجواء أعمال الشغب الموجهة ضد الأقلية المهاجرة في ألمانيا، وأنها وصلت إلى مدينته الآن، وأن مخاوفه تحولت إلى حقيقة، مستدركاً بالقول إن هذه الجرائم لا تعد جزءاً من الحياة اليومية في فيسمار، مشيراً إلى وجود مجتمع مدني فعال فيها، يجابه ذلك بالوسائل السلمية.

وأكد وزير داخلية الولاية لورينتز كافيير (من الحزب المسيحي الديمقراطي) أنه وفقاً للتحقيقات التي أجريت حتى الآن، يرجح أن تكون للجريمة خلفية معادية للأجانب، معلناً عن تشكيل رئاسة الشرطة في مدينة روستوك لجنة خاصة بهذه القضية، للكشف عن الجناة.

(دير تلغراف عن فرانس برس، تلفزيون “إن دي إر”)

sulaiman
ADMINISTRATOR
الملف

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph

error: Content is protected !!