لوف يعترف بأبرز أخطائه التي كلفت المنتخب الألماني الخروج المبكر من المونديال .. ويقول إن أوزيل لم يتصل أو يرد على محاولاته الاتصال به

  • 29 أغسطس، 2018
لوف يعترف بأبرز أخطائه التي كلفت المنتخب الألماني الخروج المبكر من المونديال .. ويقول إن أوزيل لم يتصل أو يرد على محاولاته الاتصال به

 اعترف يواخيم لوف مدرب منتخب ألمانيا بحدوث أخطاء عدة تسببت في كارثة الخروج من الدور الأول في مونديال روسيا، للمرة الأولى منذ 80 عاماً، وتناول قضية إعتزال مسعود أوزيل اللعب دولياً، الأمر الذي أحدث ضجة.

وقال لوف للصحفيين اليوم الأربعاء: ”الاعتماد على أسلوب الاستحواذ على الكرة في الدوري مهم لكن في البطولات التي تتضمن أدوار خروج المغلوب يحتاج الأمر إلى نوع من التغيير وهذا أكبر خطأ ارتكبته”، وتابع: ”اعتقدت أن الاستحواذ على الكرة سيعبر بنا من دور المجموعات. أدركت أننا بحاجة لقليل من المخاطرة“.

وقال لوف أيضا إنه أخفق في تحفيز لاعبيه الذين خسروا مباراتين من ثلاث في دور المجموعات، موضحاً أنه ”بعد الفوز في 2014 واحتلال القمة فشلنا هذه المرة… في إشعال الحماس بين جميع اللاعبين”، مضيفاً:”علينا الآن الوصول إلى التوليفة الصحيحة والمزيد من الاستقرار وإعادة التوازن بين الهجوم والدفاع“.

وأجرى لوف تغييرات محدودة بالتشكيلة التي ستخوض مواجهات دولية الشهر المقبل قائلاً إنه من الضروري إيجاد التوازن بين الخبرة والشباب، فاستدعى لاعبين شبان مثل ليروي ساني ونيلز بيترسن وجوناثان تاه، واستبعد المخضرم سامي خضيرة.

وضم أيضا إيلكاي غندوغان الذي تعرض للانتقاد بسبب التقاط صورة مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قبل كأس العالم والتي ضمت أيضا مسعود أوزيل.

وتسببت هذه الصورة في ضجة كبيرة وأدت إلى اعتزال أوزيل دوليا فيما بعد. وقال لوف إن غندوغان عانى بسبب هذه الأزمة التي أثرت على مشاركته في كأس العالم.

وفيما يخص قضية إعتزال أوزيل، قال لوف إن العديد من الناس تسائلوا عن السبب الذي دفعه لعدم الحديث عن ذلك بعد إعتزاله، وبين أن استشاري أوزيل اتصل به يوم اعتزاله وأخبره أنه سينشر بعد قليل الجزء الثالث من بيانه الذي يتضمن إعلانه إعتزاله.

وأوضح لوف أن أوزيل نفسه لم يتصل به، الأمر الذي يحدث عادة عندما يعتزل لاعب أو يكون لديه مشاكل فتكون هناك محادثات جيدة جداً بينه وبين هؤلاء، مشيراً إلى أن أوزيل اختار طريقاً آخر، ولم يتصل به حتى اليوم، رغم محاولته هو منذ قرابة أسبوعين عدة مرات التواصل معه عبر الهاتف أو الرسائل القصيرة، لكنه لم ينجح في ذلك، وأن بات عليه تقبل ذلك.

وأكد أنه فيما يبدو استهانوا بموضوع إلتقاط اللاعبين أوزيل وغوندوغان الصور مع أردوغان، وقال إنه اعتقد أن الموضوع قد انتهى بعد أن وصل اللاعبان برلين وزارا إدارة المنتخب ثم الرئيس الألماني فرانك-فالتر شتاينماير، وأنه كان يريد التركيز على التحضير للمونديال.

وبين أن هذا الموضوع كلف مجهوداً، وكان مرهقاً للأعصاب، لأنه كان دائماً موجوداً، لكنه استدرك بأن ذلك لا ينبغي أن يكون عذراً، ولم يكن السبب الذي كلفهم الخروج من كأس العالم.

وقال إنه رشح غوندوغان وأوزيل للعب في المنتخب في المونديال لأسباب رياضية.

وشدد على أن اتهام أوزيل في بيان إعتزاله الاتحاد الألماني لكرة القدم بالعنصرية، مبالغ فيه، ولم يكن موجوداً خلال المحادثات التي جرت خلال زيارته مع غوندغان برلين، بحضور الرئيس، ولم يكن هناك نهج عنصري أبداً داخل المنتخب الذي يتولى تدريبه.

(ديرتلغراف عن رويترز، بث الاتحاد الألماني للمؤتمر الصحفي يوتيوب)

sulaiman
ADMINISTRATOR
الملف

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph

error: Content is protected !!