ألمانيا: السجن ٨ سنوات لرجل يمني كاد يقتل شاباً سورياً على علاقة مع المرأة التي ما زالت زوجته طعناً

  • 26 أغسطس، 2018
ألمانيا: السجن ٨ سنوات لرجل يمني كاد يقتل شاباً سورياً على علاقة مع المرأة التي ما زالت زوجته طعناً

أصدرت محكمة مدينة كيل الإقليمية في ألمانيا، حكمها في قضية طعن رجل يمني في مكتبة عامة، صديق المرأة التي ما زالت زوجته، السوري الجنسية، وإلحاق جراح مهددة للحياة به.

وقضت غرفة المحلفين في محكمة الجنايات عليه بالسجن مدة ٨ سنوات بتهمة محاولة القتل.

ووفقاً لتفنيد الحكم، ألحق المدان (٣٠ عاماً) جراحاً خطيرة بالضحية  (٢٧ عاماً) عندما طعنه بسكين ٧ مرات على الأقل في مكتبة “فينتاتزينتروم غاردن”، منها طعنة في الرئتين، ما أدى إلى نزيفه ٧٠٪ من دمه، وإلى فقدانه القدرة على الإمساك بيده اليمنى.

ونقل موقع صحيفة “كيلر تسايتونغ” أمس السبت عن رئيس المحكمة يورغ برومان قوله إنه لولا الرعاية الطبية الطارئة، لكان قد مات.

وحُكم على الرجل بمحاولة القتل، لإنه لم يكن بالإمكان إثبات نيته القتل أثناء توجيهه الطعنة الأولى، بحسب قرار المحكمة.

ويحق للضحية المتعرض لصدمة الحصول على تعويض عن ضرر، قدره ألف يورو، إلى جانب “تعويض مناسب”. ويُفترض أن يعوض الجاني الضحية عن كل تبعات الجريمة حتى الآن ومستقبلاً، ولو من الناحية النظرية.

وبحثت المحكمة في سيرة حياة الزوجين المهاجرين الذين تفرقا منذ شهر مارس/آذار العام ٢٠١٧، لأجل استيضاح خلفيات الجريمة.

وكانت الزوجة السورية، المولودة في مدينة حلب، تعيش مع زوجها اليمني الجنسية في السعودية. وترك الزوجان ابنتهما الكبرى في ربيع العام ٢٠١٥ هناك عند أقربائهم، قبل أن يسلكا، كل على حدا أحياناً، الطريق عبر الأردن وتركيا وممر البلقان إلى ميونيخ ومنها إلى بلدة نويمونستر في ولاية شليزفيغ هولشتاين شمال البلاد.

وتم تخصيص شقة للزوجين في حي “كيل-غاردن” إلا أن المشتبه به كان يعاني من قلق شديد، كان يحاول التغلب عليه من خلال الحشيش.

وذكرت الصحيفة أن القطيعة حدثت بين الاثنين، عندما أراد الزوج -الذي أدعت أنها كان يضربها- استقبال شقيقه المدمن على المخدرات أيضاً، مبينة أنه عندما وجدت الزوجة (٣٢ عاماً) لدى زوجها مسدس “ريفولفر” و٦٠ غرام من الحشيش و٥ غرامات كوكائين، ذهبت إلى الشرطة وطالبت بإصدار قرار حظر تواصله معها.

وتواصل الرجل على الرغم من ذلك مع الزوجة رغم الحظر، حيث جاء الزوج المهدد بالترحيل إلى منزل زوجته واتفقا على أن يلتقي أطفاله في مكان عام، وهو مكتبة الحي. إلا أن المدان في القضية شاهد رجلاً غريباًَ (الضحية لاحقاً) يحمل ابنته البالغة من العمر عامين.

وقدم السوري نفسه على أنه “صديق طيب” إلا أن المرأة اسمته بصديقها العاطفي الجديد “بويفريند” وأصرت على وجوده. وفيما كانت تريد الإستعانة بدورية شرطة واقفة أمام المكتب، خائفة من زوجها العدائي، حال صديقها الجديد دون ذلك، حيث أظهر تفهماً لاحتياجات الأب.

(دير تلغراف عن موقع صحيفة “كيلر تسايتونغ”- الصورة تعبيرية)

sulaiman
ADMINISTRATOR
الملف

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph

error: Content is protected !!