“آبل” تصبح أول شركة عامة في العالم تبلغ قيمتها تريليون دولار .. تعرف على السبب الذي دفع أحد مؤسسيها يوماً لبيع ١٠٪ من اسهمها مقابل ٨٠٠ دولار فقط !

  • 3 أغسطس، 2018
“آبل” تصبح أول شركة عامة في العالم تبلغ قيمتها تريليون دولار .. تعرف على السبب الذي دفع أحد مؤسسيها يوماً لبيع ١٠٪ من اسهمها مقابل ٨٠٠ دولار فقط !

 أصبحت شركة “أبل” الأمريكية للتكنولوجيا أمس الخميس أول شركة عامة في العالم تتجاوز قيمتها السوقية تريليون دولار، بعد أن سجلت صانعة هاتف “أيفون” هذه القيمة السوقية في تعاملات النهار في بورصة نيويورك، حيث ارتفع سعر الأسهم إلى مستوى قياسي عند 207 دولارات، قبل أن تتراجع.

وأفاد تقرير أبل بتسجيل طلب قوي على الطرازات الأغلى سعرا من أجهزة “أيفون” باهظة الثمن، الأمر الذي عزز الأرباح الفصلية. وسجل متوسط سعر جهاز أيفون 724 دولارا، بزيادة عن السعر المتوقع وهو 694 دولارا.

وقالت الشركة إن جهاز أيفون إكس، الذي يبلغ سعره 999 دولارا وطرحته الشركة في الأسواق العام الماضي، كان أكثر الطرازات مبيعا خلال فترة الربع سنة.

وتحسن أداء الشركة مدعوما بنمو بواقع 31 في المئة في خدمات أبل، والتي تتضمن متجر أبل ومنصة أبل الموسيقية ومنصة أبل للدفع.

كانت أبل قد خاضت سباقا مع اثنتين من عمالقة شركات التكنولوجيا، “أمازون” و”ألفابيت” التي تملكها غوغل، كي تصبح أول شركة في الولايات المتحدة تسجل قيمة سوقية قدرها تريليون دولار، وهو ما حققته الخميس.

لماذا باع أحد مؤسسي الشركة المغمورين ١٠٪ من أسهمها مقابل “حفنة من الدولارات” ؟

ويعد امتلاك ١٠٪ من أسهم الشركة العملاقة اليوم كالحلم أي يعني أن صاحبها من بين أغنى الشخصيات في العالم بثروة تصل قيمتها إلى أكثر من ٩٥ مليار دولار. إلا أن رونالد واين أحد مؤسسي “آبل” الذي يعد مجهولاً بالنسبة للكثيرين باع هذه النسبة في الواقع قبل عقود مقابل مبلغ لا يتجاوز الـ ٨٠٠ دولار، ويعرف بالضبط كيف يبدو تضييع مثل هذه الفرصة.

وكان واين قد انضم لمؤسسي الشركة ستيف وزنياك (٢١ عاماً حينها) وستيف جوبز (٢٥ عاماً حينها) في العام ١٩٧٦ لتكون تحت إشراف أحد “البالغين” ويشرف على الهندسة الميكانيية والتوثيق فيها مقابل ١٠٪ من أسهمها السوقية، وفق حلقة من برنامج “ ذه فيلثي ريج غايد” على قناة “سي إن بي سي”.

وبات واين يخشى على نحو متزايد من أن يتحمل أية خسارة تتكبدها الشركة شخصياً. وكان جوبز قد اقترض ١٥ ألف دولار ليستطيع شراء المسلتزمات ليلتزم بأول عقد لآبل مع متجر “بايت شوب” الذي كان قد طلب ١٠٠ كومبيوتر، بحسب ما أخبر “واين” موقع “بزنس إنسايدر”.

لكن متجر “بايت شوب” كان معروفاً بعدم التزامه بدفع فواتيره وهكذا خشي واين من أن “آبل” لن تستطيع استرداد المال. وفي الوقت الذي كان كل من جوبز ووزنياك مفلسين وصغيرين في السن كان واين يملك عقارات منها منزل ويخشى من المخاطر المالية التي تتهدده في حال فشل الصفقة.

وهكذا بعد أن أمضى قرابة ١٢ يوماً مع وزنياك وجوبز، أزال واين اسمه من العقد وباع حصته من الأسهم لشريكيه المؤسسين للشركة مقابل ٨٠٠ دولار.

لكن واين لا يبدو نادماً على قراره معتقداً بأنه كان سينتهي به المطاف في قسم الأرشفة مدة عشرين سنة أخرى ولم يكن ليصبح غنياً إلا بعد أن يصبح في القبر. ويشير في مقابلة مع “كلت أوف ماك” إنه كان في الأربعين من العمر وكان هؤلاء الأولاد (وازنياك وجوبز) في العشرينيات، تملئهما الطاقة، يشعر وكأنه متواجد في ظل مفكرين عمالقة.

أما ما ندم عليه واين بالفعل هو بيعه في تسعينيات القرن الماضي عقده الأصلي الذي وقعه مع آبل مقابل ٥٠٠ دولار بعد أن نظفه من الغبار وانتشله من خزانة ملفاته، إلا أن العقد بيع في العام ٢٠١١، مقابل ١.٥٩ مليون دولار في مزاد، وفق برنامج “ ذه فيلثي ريج غايد”.

(دير تلغراف عن بي بي سي عربي، موقع “سي إن بي سي”)

sulaiman
ADMINISTRATOR
الملف

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph

error: Content is protected !!