العثور على أحد الذين فرح وزير الداخلية الألماني بترحيلهم في عيد ميلاده الـ٦٩ منتحراً في أفغانستان

  • 11 يوليو، 2018
العثور على أحد الذين فرح وزير الداخلية الألماني بترحيلهم في عيد ميلاده الـ٦٩ منتحراً في أفغانستان

 أكدت وزارة الداخلية الألمانية اليوم الأربعاء أنها علمت من السلطات الأفغانية أنه تم العثور على أحد المرحلين مطلع شهر تموز/حزيران الجاري إلى أفغانستان منتحراً في العاصمة كابول، معتبرة ذلك واقعة مؤسفة للغاية.

وأثارت هذه الواقعة غضباً بعد تعليق قاس أطلقه وزير الداخلية هورست زيهوفر يوم أمس عندما تحدث عن ترحيل هذه المجموعة التي ينتمي لها الرجل المُنتحر، وقال وهو يبتسم إنه في يوم عيد ميلاده الـ ٦٩ تم ترحيل ٦٩ شخصاً إلى أفغانستان رغم أنه لم يوص بذلك، مضيفاً أن هذا العدد كان أكبر من المعتاد.

وقال موظف رفيع المستوى من وزارة اللجوء في أفغانستان إنه تم العثور على الرجل، الذي يتحدر من أقليم بلخ، الثلاثاء في مأوى مؤقت تابع للمنظمة الدولية للهجرة في كابول، الذي يُوضع فيه طالبي اللجوء لا يعلمون إلى أين يتوجب عليهم الذهاب.

وذكر تلفزيون “إن تي في” أنه الرجل شنق نفسه.

وذكرت وزارة الداخلية الألمانية أن الرجل كان يعيش في الأونة الأخيرة في هامبورغ، وسبق أن أدين بجرائم سرقة وإلحاق أذى بدني بالآخرين.

وذكرت سلطة الأجانب في هامبورغ أن الرجل كان في الـ ٢٣ من العمر، وصل لألمانيا في العام ٢٠١١ وقدم طلب لجوء، تم رفضه بعد مرور عام، فقدم الرجل طعناً في القرار، ولم يتابعه لاحقاً، لذا تم ايقاف الاجراءات القضائية المتعلقة بالقضية في العام ٢٠١٧، وكان يحمل إقامة تسامح بالبقاء “دولدونغ”. ولم تعلق سلطة الأجانب على وضعه النفسي، لكنه قالت إنه تم تصنيفه على أنه قادر على السفر بالطيران.

ودافع العديد من المعلقين على مواقع التواصل الاجتماعي عن قرار ترحيله مشيرين إلى ماضيه الجنائي في ألمانيا، مشيرين في الوقت نفسه إلى عدم اتفاقهم مع تعليق “عيد الميلاد” الذي أطلقه زيهوفر وعدم وجود ضرورة لإطلاق هكذا تصريح، فيما انتقده آخرون بشدة.

فقال عضو مجلس بلدية ميونيخ دومنيك كراوسه (حزب الخضر) معلقاً على خبر الانتحار، “كيف ما زال من الممكن لبلد ديمقراطي في القرن الواحد والعشرين التسامح مع شخص فاسد هكذا من الناحية الأخلاقية كوزير داخلية. هذا أمر بالكاد يُحتمل”.

ووصف كيفن كونرت، زعيم شبيبة الحزب الأشتراكي الديمقراطي، الشريك في الحكومة أيضاً، هورست زيهوفر بالمتهكم البائس، الذي لا يلائم من ناحية الشخصية هذا المنصب، قائلاً إن استقالته تأخرت، داعياً الإئتلاف الحكومي للتحرك.


وقال الصحفي توماس لايدل معلقاً على الخبر، “تهانينا بعيد ميلادك الـ ٦٨ سيد زيهوفر”.

وسأل مغرد الحساب الرسمي لوزارة الداخلية، “هل يأسف رئيسكم أيضاً لذلك، أم يواصل الضحك باستهزاء وهو يقف أمام كعكة عيد ميلاده التي وُضع عليها ٦٩ شمعة، التي انطفأت واحدة منها. أسف لكنكم تثيرون إشمئزازي”، داعياً إلى إستقالة  زيهوفر.

Screen Shot 2018-07-11 at 16.49.07
فرد الحساب بالقول إن “السيد الوزير زيهوفر يأسف للغاية لهذه الواقعة”. فرد مغرد آخر على الوزارة بالقول بأنه لا يستطيع الوزير زيهوفر أو أحد من فريق العلاقات العامة في الوزارة أن يجعله يصدق ذلك.

(دير تلغراف عن وسائل التواصل الاجتماعي، موقع شبيغل أونلاين، تلفزيون إن تي في)

sulaiman
ADMINISTRATOR
الملف

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph

error: Content is protected !!