ميركل تخبر زعماء التحالف الحكومي باتفاقها مع ١٤ دولة أوروبية على إعادة سريعة لطالبي اللجوء المسجلين فيها .. ودولتان تنفيان

  • 1 يوليو، 2018
ميركل تخبر زعماء التحالف الحكومي باتفاقها مع ١٤ دولة أوروبية على إعادة سريعة لطالبي اللجوء المسجلين فيها .. ودولتان تنفيان

 نفت دولتان من بين ١٤ كانت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل قد أخبرت زعيمي حزبين مشاركين في التحالف الحكومي بأنها قبلت إعادة طالبي اللجوء المسجلين لديها بسرعة، توصلها إلى مثل هكذا اتفاق مع ألمانيا اليوم السبت.

وأنكرت حكومتا هنغاريا والتشيك، المناهضتان بشدة لقبول اللاجئين، ما ذهبت إليه المستشارة في شرحها لنتائج القمة الأوروبية التي عُقدت الخميس والجمعة، وتأكيدها لزعيمي الحزب المسيحي الاجتماعي الذي يترأسه وزير الداخلية هورست زيهوفر، والحزب الأشتراكي الديمقراطي أنها عقدت اتفاقات ثنائية لإعادة سريعة لطالبي اللجوء إلى هذين البلدين أيضاً وفقاً لقواعد دبلن، التي تنص على اختصاص أول دولة سُجل فيها اللاجىء بالبت في طلب لجوئه.

ووصف رئيس الوزراء التشيكي أندريه بابيش الخبر بهراء محض، نافياً أن تكون بلاده قد وافقت على شيء من هذا النوع، مبيناً أنه ليس هناك من سبب يجعلهم يتفاوضون على اتفاق كهذا.

ورد متحدث باسم الحكومة الألمانية بالقول إنه تم التعبير عن الجاهزية لعقد اتفاق إداري حول تحسين العمل المشترك بشأن إعادة طالبي اللجوء من قبل الجانب التشيكي، مبيناً أن الاتفاق الإداري من شأنه أن يهدف إلى زيادة فعالية قواعد اللجوء الأوروبية، معبراً عن تأسفه للتصريحات الصادرة من براغ.

ومن جانبه نفى زولتان كوفاك المتحدث باسم الحكومة الهنغارية التوصل لمثل هذا اتفاق، وكذلك فعل رئيس الوزراء اليميني الشعبوي فيكتور أوربان، الذي وصف الأمر بمجرد “خدعة صحفية معتادة”.

وتضمنت قائمة الدول التي قالت ميركل في كتابها المؤلف من ثمان صفحات الُمرسل إلى زعيمي الحزبين المشاركين في التحالف الحكومي، إنها حصلت على “موافقة على المستوى السياسي” من زعمائها على عقد اتفاق إداري لتسريع إعادة طالبي اللجوء في إطار اتفاقية دبلن، كل من بلجيكا والدنمارك وفنلندا وفرنسا وليتوانيا ولوكسمبورغ وهولندا وبولونيا والبرتغال والسويد والتشيك وهنغارياو أستونيا ولاتفيا. وكانت ميركل قد توصلت مسبقاً إلى اتفاق مشابه مع كل من أسبانيا واليونان.

ومنذ أعلنت ميركل عن بنود اتفاق الهجرة الأوروبي الجديد أمس الجمعة الذي يعزل إلى حد كبير ألمانيا ويقلل من فرص الوصول للبلاد وتقديم طلب لجوء فيها، أرسل حلفائها في بافاريا من الحزب المسيحي الاجتماعي، الذين هددوا باللجوء للحل الوطني في التعامل مع طالبي اللجوء المسجلين في بلدان أوروبية أخرى وطردهم من الحدود دون الاتفاق مع الدول المعنية، اشارات تفيد بأنهم ينوون وضع الخلاف بشأن سياسة اللجوء جانباً، بعد أن كان يهدد بفض الحكومة وتنظيم انتخابات جديدة.

فقال رئيس وزراء بايرن ماركوس زودر أن ما تم التوصل إليه يأخد الإتجاه الصحيح، مستدركاً بالقول إن الكثير مما توصل إليه غامض وغير دقيق، لكنها من جانب آخر كانت أكثر مما تم توقعه من بروكسل.

وتنوي ميركل وضع طالبي اللجوء حتى النظر في ملفهم فيما يُسمى “مراكز المرساة” وفي ظروف مشددة. وستضم هذه المراكز الضخمة هؤلاء المتجاوزين للرقابة على الحدود والذين لن تنطبق عليهم آلية الإعادة إلى الدول المذكورة أعلاه.

وجاء في الكتاب الذي أرسلته لزعيمي الحزبين أنه “في مراكز الاستقبال الخاصة، ستفرض الاقامة الجبرية (..) مع عقوبات عند الضرورة”.

وشددت ميركل في الوثيقة على “إننا نريد مواصلة تقليص عدد المهاجرين الواصلين إلى ألمانيا” رغم أن “عددهم تراجع ب 20 بالمئة في الأشهر الخمسة الأولى من 2018 مقارنة بالفترة ذاتها من 2017”.

ويعتبر هذا الاقتراح باقامة مراكز استقبال خاصة، بمثابة يد ممدودة للمتشددين في الاتحاد المسيحي الاجتماعي وخصوصا لوزير الداخلية من هذا الحزب هورست سيهوفر.

للإطلاع على تفاصيل الاتفاق الأوروبي اضغط هنا

(دير تلغراف عن موقع تاغزشاو، وكالة الأنباء الألمانية، فرانس برس)

sulaiman
ADMINISTRATOR
الملف

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph

error: Content is protected !!