الحكم بالسجن مدة شهر على لاجىء من فلسطينيي سوريا ضرب مرتديين لـ“الكيبا” اليهودية

  • 26 يونيو، 2018
الحكم بالسجن مدة شهر على لاجىء من فلسطينيي سوريا ضرب مرتديين لـ“الكيبا” اليهودية

 أصدرت محكمة في العاصمة الألمانية أمس الاثنين حكماً بالسجن مدة شهر وفقاً لقانون عقوبات اليافعين على شاب فلسطيني-سوري (١٩ عاماً) متهم بضرب إسرائيلي في برلين في شهر أبريل/نيسان الماضي بنطاق البنطال.

وبسبب تواجده مسبقاً في السجن الاحترازي، تم اعتبار العقوبة مقضية، وتم إطلاق سراحه. وإلى جانب عقوبة السجن سيتم وضع “كنعان السـ.” مدة عام تحت إشراف تربوي. وسيتوجب عليه أيضاً المشاركة في جولة في فيلا شهدت “مؤتمر فانزه” الذي أقر فيه النازيون “الحل النهائي” خلال الحرب العالمية الثانية، وإبادة ملايين اليهود.

واعتبرت النيابة العامة أمس الاثنين أن المُدعى عليه ظن أن الإسرائيلي وصديقه يهوديان بسبب القبعة، وكان هدفه الإهانة والضرب، وأن الأمر يتعلق بجريمة كراهية.

وأوضحت ناطقة باسم المحكمة أن المحكمة أقرت بوجود خلفية معادية للسامية للهجوم، إلا أنه لم يكن هجوماً معادياً للسامية بحد ذاته.

وكان الشاب الفلسطيني-السوري اعترف خلال المحاكمة بمهاجمة شابين كانا يرتديان قلنسوة يهودية وضربهما بحزام بنطاله أمام محكمة في برلين، في حادثة أثارت في شهر نيسان الماضي استياء عاماً في ألمانيا بعد إنتشار فيديو للواقعة على مواقع التواصل الاجتماعي، ونقاشاً عاماً حول “معاداة السامية” وسط اللاجئين القادمين من دول تشهد صراعاً مع إسرائيل.

ويظهر التسجيل الذي يعود الى يوم الحادث في 17 نيسان/ابريل، المهاجم الذي كان ضمن مجموعة من ثلاثة أشخاص، وهو يصرخ “يهودي يا ع***“ بالعربية، قبل أن ينهال ضربا بحزامه على شابين، مما أدى الى جرح أحدهما.

ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن المتهم قوله أمام محكمة في برلين “آسف، كان ذلك خطأ”.

وأكد أنه لا يكره اليهود أو المسيحيين، مضيفاً أن الشاب الإسرائيلي أو صديقه أهاناه أولاً محاولين التسبب بهذا الهجوم، مبيناً أنه اتجه للطرف الآخر من الشارع وبدأ بالضرب عندما شتم الشاب الإسرائيلي والدته.

وأوضح أنه لم يشاهد القلنسوة على رأس الشاب الإسرائيلي إلا عند توجيه الضربة الثالثة والأخيرة له، وعندها قام بالقول “يهودي” له، التي تعد شتيمة بحسب ما نقل تلفزيون “إر بي بي” عنه، مشيراً إلى أنه وجه ضربة بعد ذلك إلى الشاب الآخر، الأمر الذي يعتبره خطأ فعله.

وقال “لم أرد أن أضربه، بل فقط تخويفه” في شهادته التي استخدم خلالها لغة ألمانية ركيكة قبل أن ينتقل للعربية. وأضاف “دخنت الحشيشة، ورأسي كان متعبا”.

والشاب الذي صور الفيديو، طالب يبلغ من العمر 21 عاما، تبين لاحقا أنه ليس يهودياً بل عربي إسرائيلي واسمه آدم، كان يسير وقت الحادث مع صديق ألماني-مغربي عمره 24 عاما.

وقال آدم للتلفزيون العام لوسائل إعلام بينها دويتشه فيله، أنه كان يجري تجربة، وأراد أن يعرف مع صديقه ما إذا كان هناك أي ضير من ارتداء الكيبا (القلنسوة اليهودية) في شوارع حي برنزلاور بيرغ في برلين.

وقدم آدم شهادته اليوم في المحكمة، ونفى ما ذهب إليه المدعى عليه كنعان، قائلاً إنه وصديقه تعرضا للإهانة من قبل المتهم ومرافقه في البداية.

وقال إنه لا يتذكر بداية الواقعة بشكل جيد، لأنه كان يتبادل الرسائل الهاتفية في البداية مع صديقه، مضيفاً أن انتبه للأمر عندما حذره صديقه من قدوم المدعى عليه يحمل نطاق بنطاله، وتعرض للضرب رغم محاولته الدفاع عن نفسه.

وعندما تم سؤاله عن قول المُدعى عليه “كنعان” بالعربية في بداية الفيديو المنتشر عن الواقعة “لماذا تشتمونا؟”، قال الشاب الإسرائلي إنه لم ينتبه للجملة حينها.

(دير تلغراف عن تلفزيون إر بي بي الألماني العام)

sulaiman
ADMINISTRATOR
الملف

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph

error: Content is protected !!