السلطات في كردستان العراق تعتقل المشتبه به الرئيسي في إغتصاب ومقتل فتاة ألمانية .. هل تسليمه ممكن؟

  • 8 يونيو، 2018
السلطات في كردستان العراق تعتقل المشتبه به الرئيسي في إغتصاب ومقتل فتاة ألمانية .. هل تسليمه ممكن؟

 أعلن وزير الداخلية الألمانية هورست زيهوفر ظهر اليوم الجمعة أن قوات الأمن في كردستان العراق ألقت القبض على المدعو علي بشار المشتبه فيه الرئيسي في قضية إغتصاب ومقتل فتاة ، عُثر على جثتها أول أمس الأربعاء في مدينة فيسبادن.

وتحدث زيهوفر بعد إنتهاء مؤتمر للشؤون الداخلية على المستوى الاتحادي والولايات عن نجاح في المطاردة حققته الشرطة الاتحادية.

وبين الوزير أن “علي بشار” اعتقل على الساعة الثانية ليلاً بناء على طلب الشرطة الاتحادية، مضيفاً أنه بخصوص تسليمه، يتم العمل وفقاً للقواعد الدولية.

وعبر زيهوفر، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء الألمانية، عن شكره القوات الأمنية الكردية التي شاركت في القبض على المشتبه به، على جعل الإعتقال ممكناً، مبيناً أن هذا النجاح نتاج العمل المشترك الجيد بين السلطات الأمنية الكردية في العراق و الشرطة الاتحادية الألمانية.

وكانت وزارة الداخلية بينت سابقاً أن “علي بشار” سافر قبل وضعه على قائمة المطلوبين أمنياً بيومين، مع عائلته بشكل قانوني من مطار دوسلدورف متجهين نحو مدينة أربيل.

وقال متحدث باسم الوزارة اليوم الجمعة إنه كان لدى المشتبه و ٧ من عائلته ما يُسمى “جواز سفر عبور”، التي تصدر من الاتحاد الأوروبي أو ألمانيا، كبديل، عندما لا يكون بحوزة المرء جواز سفر نظامي. يأتي هذا تصحيحاً بعد أن تم التحدث في البداية عن إمتلاك المشتبه وعائلته وثائق سفر عراقية.

وبينت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الألمانية، ماريا أديباهر، أنه ليست هناك معاهدة عامة لتسليم المطلوبين بين العراق وألمانيا، لكن التسليم في حالات فردية ممكن، مشيرة إلى أنه ليس بوسعها التعليق على حالة المشتبه به المذكور.

وكانت النيابة العامة أكدت أن الجثة التي عُثر عليها تعود للفتاة المختفية سوزانا فيلدمان، وأنها قُتلت جراء ممارسة العنف على عنقها، أي خنقاً.

وبعد أن تحدثت الشرطة والنيابة العامة ظهر أمس في مؤتمر صحفي عن وجود مشتبهين بهما، هما طالبا اللجوء العراقي علي بشار (٢٠ عاماً) وشخص تركي الجنسية (٣٥ عاماً)، تم إطلاق سراح التركي الخميس، بعد إعتقاله يوم الأربعاء.

ونقل تلفزيون “إس في إر” العام عن أوليفر كون، رئيس النيابة في فيسبادن تأكيده أنه لم يعد الرجل التركي مشتبهاً به بشدة في القضية، بعد التوصل إلى نتائج تحقيقات جديدة يوم الخميس.

الضحية كانت تعرف شقيق المشتبه به

وبعد أن كان سجله خالياً لدى السلطات، ظهر منذ شهر شباط الماضي، في تحقيقات الشرطة بسبب وقائع شغب وضرب و جريمة اغتصاب مُفترضة ارتكبت بحق فتاة في مخيم للاجئين.

وبين رئيس الشرطة شتيفان مولر أمس أن الشبهات لم تشتد ضده بالنسبة لقضية الاغتصاب غير واضحة، لذا لم يتم إعتقاله مسبقاً.

وكانت الضحية سوزانا كثيراً ما تتواجد في مخيم اللاجئين، إذ كان شقيق المشتبه به، أحد معارفها.

وقال المتحدث باسم الشرطة إن ديانة الضحية اليهودية لا تلعب دوراً في التحقيقات، وأن الأمر يتعلق فقط بالتحقيق في جريمة جنسية.

تسلسل زمني للقضية

وكانت الفتاة سوزانا قد اختفت في في الثاني والعشرين من شهر أيار/مايو الماضي، بعد أن شُوهدت مع اللاجئين قبل ذلك بحسب الشرطة. وقدمت أمها بلاغاً للشرطة عن إختفائهافي اليوم التالي، الذي كانت فيه سوزانا بحسب تحقيقات الشرطة وقتها مغتصبة وميتة ومدفونة في أرض قرب سكة قطار.

وكان طلب لجوء المشتبه به الرئيسي علي بشار قد رُفض نهاية العام ٢٠١٦، وقدم طعناً ضده، ما زال يُدرس أمام المحاكم. وذكر شهود أنهم شاهدوا المشتبه وعائلته يغادرون على عجل مركز الإيواء.

وغادرت العائلة المكونة من ٨ أشخاص عبر مطار دوسلدورف في الثاني من شهر حزيران/يونيو الحالي، بجوازات سفر العبور، وبتذاكر طائرة بأسماء مزيفة.

ومساء الثالث من حزيران وصل طفل لاجىء إلى مخفر شرطة وبلغ عن اغتصاب وقتل الفتاة، مشيراً إلى علي بشار كمشتبه به محتمل. وأسفر بحث المئات من عناصر الشرطة عن العثور على جثة الضحية، يوم الأربعاء.
(دير تلغراف عن تلفزيون “إس في إر”، وكالة الأنباء الألمانية، القناة الألمانية الأولى )

sulaiman
ADMINISTRATOR
الملف

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph

error: Content is protected !!