شبيبة الحزب الأشتراكي الديمقراطي في برلين تطالب بدعم إنتاج أفلام إباحية لا تشوه صورة المرأة .. وعرضها على القنوات العامة

  • 8 يونيو، 2018
شبيبة الحزب الأشتراكي الديمقراطي في برلين تطالب بدعم إنتاج أفلام إباحية لا تشوه صورة المرأة .. وعرضها على القنوات العامة

 أثارت موافقة الحزب الأشتراكي الديمقراطي في برلين في مؤتمر عام له، على طلب تقدمت به شبيبته جدلاً وانتقادات، يدعو إلى دعم إنتاج أفلام إباحية غير مسيئة للمرأة، لأغراض تربوية، عبر الأموال المحصلة من إشتراك قنوات “ARD” و”Zdf” العامة.

ويرغب شبيبة الحزب في العاصمة الألمانية أن تتوافر هذه الأفلام في مكتبة الفيديو في قنوات “ARD” و”Zdf” العامة. وتسعى الشبيبة عبر الأفلام الإباحية النسائية إلى عرض واقعي للعلاقة الجنسية في الفيلم، وتنتقد صناعة الأفلام الإباحية التجارية، التي تخضع لسيطرة الرجال.

واستوحى “الرفاق والرفيقات” في برلين هذا الاقتراح من السويد، التي دعمت مؤسسة الأفلام الحكومية فيها، في العام ٢٠٠٩ إنتاج سلسلة إباحية نسائية بعنوان “ مذكرات قذرة”، بمبلغ وصل إلى ٥٠ ألف يورو، وفقاً لمجلة شتيرن.

وبررت شبيبة الحزب إقتراحها هذا بأن الأفلام الإباحية السائدة تظهر عادة الصور النمطية العنصرية والمنحازة جنسياً، التي لا يعتبر فيها الموافقة على الممارسة جزءاً مهماً، وتقرر الأفلام فيها أشكال الجسم النموذجية التي تحول إلى معيار، مضيفة أن الجنس يبدو في هذه الأفلام كأداء أو رياضة تنافسية.

وجادل شبان وشابات الحزب المذكور بأن هذا التمثيل يؤثر على رؤية المرء للصورة البشرية، ويجعل الشبان والشابات يبدأون حياتهم الجنسية بتصورات غير واقعية، منتقدين الصورة المشوهة التي تُقدم فيها المرأة في الأفلام الإباحية الرائجة، مشيرين إلى أن الأفلام التي يدعون لدعم تصويرها، من المفترض أن تتضمن أجساد وأجناس وممارسات جنسية مختلفة.

وانتقدت شبيبة الاتحاد المسيحي، المنتمية إليه المستشارة أنغيلا ميركل، هذا التوجه والبحث عن المساواة بين الرجل والمرأة عبر أفلام الـ”بورن”. ورفض حزب البديل لأجل ألمانيا اليميني المتطرف هذا الطلب أيضاً، داعياً للإهتمام بالمشاكل الحقيقية في برلين.

(دير تلغراف عن موقع ميركور، الصورة تعبيرية لسيدتين تشاهدان شاشة)

sulaiman
ADMINISTRATOR
الملف

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph

error: Content is protected !!