رداً على إجبار الشرطة على الإفراج عن مهاجر مُرحل .. المئات من الشرطة الألمانية يداهمون مأوى للاجئين منعاً لتشكيل”منطقة خارجة عن القانون”

  • 4 مايو، 2018
رداً على إجبار الشرطة على الإفراج عن مهاجر مُرحل .. المئات من الشرطة الألمانية يداهمون مأوى للاجئين منعاً لتشكيل”منطقة خارجة عن القانون”

 داهمت المئات من الشرطة الألمانية ملجأ للمهاجرين في في بلدة إلفانغن جنوب ألمانيا فجر اليوم الخميس كان قد شهد قبل ثلاثة أيام اشتباكات بين أكثر من 150 طالب لجوء والشرطة حالت دون ترحيل طالب لجوء من توغو يبلغ من العمر 23 عاما.

وفتشت الشرطة التي وصلت للمكان دون أن تشغل أضواء سيارتها، كل مبانيها والباحة التابعة لها.

وقالت الشرطة إنها اعتقلت بضعة أشخاص للاشتباه بهم في جرائم تتعلق بالمخدرات خلال المداهمة يوم الخميس ونقلت 17 من المقيمين في الملجأ المثيرين للمتاعب، الذي يضم قرابة 500 طالب لجوء معظمهم أفارقة، إلى مواقع أخرى.

وتم العثور على مبالغ مالية كبيرة لدى البعض. وأبدى البعض مقاومة للسلطات.

ونُقل ٤ أشخاص بينهم ضابط بالشرطة للمشفى قصد العلاج من إصابات وقعت خلال المداهمة، فيما عولج ٨ آخرون في المكان.

وعثرت الشرطة أيضا على الشاب التوغولي الذي عرفته وسائل إعلام محلية بإسم يوسف والذي كانت السلطات تحاول ترحيله يوم الاثنين. ولم يتم العثور على أي أسلحة خلال المداهمة التي بدأت فجرا وكانت مستمرة حتى بعد ظهر اليوم.

وقال الشاب يوسف يوم أمس لموقع صحيفة بيلد إنه لن يسمح لأحد بأن يعيده لإيطاليا، وإنه لا يريد شيئاً سوى العمل لأجل مستقبله في ألمانيا، متحدثاً عن رمي السلطات الإيطالية المهاجرين إلى الشارع دون تقديم أي مساعدة.

السلطات تعلن عن اتباعها نهجاً قاسياً حيال الرافضين للقوانين

وقال الضابط الكبير برنهارد فيبر إن الشرطة تعتقد أن ”منطقة تفتقر للقانون بها كيانات منظمة“ كانت تتشكل في الملجأ بهدف منع السلطات من تنفيذ أوامر الترحيل ولذلك تحركت السلطات.

وأضاف ”لن نتسامح مع وجود أي مناطق خارجة عن القانون، كما اتضح هنا“. وأشار إلى أن إرسال قوة كبيرة كان ضرورياً، نظراً للوضع غير المسبوق الذي حدث.

واعتبر وزير الداخلية هورست زيهوفر أن ما حصل منذ أيام من مقاومة للشرطة، بمثابة لطمة للشعب الملتزم بالقانون، لأنه لا ينبغي – عبر التصرف على هذا النحو- الدعس على حق الضيافة بالأرجل.

ووعد بأن السلطات الأمنية ستستخدم كل القوة والعزم لملاحقة طالبي اللجوء الذين منعوا ترحيل أحد زملائهم.

انسحاب الشرطة خوفاً من التصعيد
وكانت الشرطة قد وصلت يوم الاثنين للمأوى وقبضت على المهاجر الواجب ترحيله إلى إيطاليا، لأنه كان قد سبق وبصم هناك قبل المجيء إلى ألمانيا.

إلا أن حوالي ١٥٠ من المهاجرين طوقوا سيارات الشرطة ومنعت ترحيله. ثم أرسل المهاجرون المحتجون عبر وسيط هو أحد موظفي الأمن، برسالة للشرطة بأنهم سيقتحمون مكان وجود المهاجر، في حال لم يتم إطلاقه.

ودفعت المواجهة، التي وصفتها الشرطة بأنها ”شديدة العدوانية والعنف“، بعض الساسة من اليمين المتطرف والمحافظين للقول إن وصول أكثر من 1.6 مليون مهاجر البلاد منذ عام 2014 يمثل تهديدا أمنيا.

وأفرجت الشرطة عن الشاب الذي كانت تريد ترحيله يومها، قائلة إنها تريد تفادي تصعيد. وقال فيبر إنه زملائه اضطروا لترك التوغولي لأن الوضع بدا خطيراً، مع منع ١٥٠ إلى ٢٠٠ لاجىء أفريقي الترحيل بالقوة مستخدمين العنف.

وخلال الاشتباكات ضرب طالبو اللجوء سيارات الشرطة بقبضاتهم فألحقوا أضرارا بإحداها.

(ديرتلغراف، رويترز، قناة “دي فيلت” يوتيوب، أسوشيتد برس)

sulaiman
ADMINISTRATOR
الملف

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph

error: Content is protected !!