وزيرة العدل الألمانية تندد بافتقار فيسبوك “للشفافية” .. متحدث باسم فيسبوك يؤكد تضرر أكثر من ٣٠٠ ألف حساب ألماني من فضيحة تسريب البيانات

  • 5 أبريل، 2018
وزيرة العدل الألمانية تندد بافتقار فيسبوك “للشفافية” .. متحدث باسم فيسبوك يؤكد تضرر أكثر من ٣٠٠ ألف حساب ألماني من فضيحة تسريب البيانات

نددت وزيرة العدل الألمانية كاترينا بارلي اليوم الخميس بافتقار فيسبوك “للشفافية” وارتكابه سلوكا “غير أخلاقي”، مطالبة الاتحاد الأوروبي برد فعل قوي تجاه الموقع بخصوص تسريب بيانات أكبر مما كان يعتقد ويتضمن ملايين المستخدمين.

وقالت الوزيرة إن “فيسبوك شبكة تفتقر للشفافية”، مؤكدة أن “القناعات الأخلاقية سقطت ضحية للمصالح التجارية”.

وهناك 310 ألف مستخدم ألماني ضمن 87 مليون مستخدم تمت مشاركة بياناتهم الخاصة بشكل غير سليم مع شركة “كامبريدج أناليتيكا” البريطانية للاستشارات السياسية، على ما أفاد متحدث باسم فيسبوك وكالة فرانس برس.

ومن المقرر أن تدخل قواعد جديدة للاتحاد الأوروبي حيّز التنفيذ بحلول أيار/مايو المقبل لإلزام شركات التواصل الاجتماعي بحماية خصوصية المستخدمين بشكل أفضل أو مواجهة غرامات تصل إلى اقتطاع أربعة بالمئة من عوائدها السنوية.

لكن بارلي قالت إن القواعد الجديدة الصارمة ربما ليست كافية.

وأوضحت أن “الشبكات الاجتماعية تحتاج إلى قواعد واضحة”، مضيفة “سنختبر ما إذا كانت القواعد الأوروبية الجديدة لحماية البيانات كافية”.

وتم الحصول على البيانات محل الأزمة من خلال تطبيق اختباري لفيسبوك بشأن نمط حياة المستخدمين استخدمه 300 ألف شخص. لكن البرنامج لم يكن يأخد بيانات مستخدميه فقط بل أصدقائهم ما يفسر العدد الكبير من المتضريين، إذ وصل إلى عشرات الملايين من المتصّلين بهم دون علمهم، وهو ما كان مسموحا بموجب قواعد فيسبوك في ذلك الوقت.

ففي ألمانيا، حمل ٦٥ مستخدماً فقط البرنامج واستخدموه، بحسب ما ذكرت فيسبوك، وووصل عدد المتضريين المحتمل إلى ٣٠٩٨١٥، عبر سحب معلومات أصدقاء مستخدمي البرنامج، وتواصل المتواجدين في ألمانيا مع مستخدمين من دول أخرى.

وتشير تقارير إلى أن هذه البيانات تم استخدامها لاحقا بواسطة شركة “كامبريدج اناليتيكا” البريطانية كجزء من عملها في حملة دونالد ترامب للانتخابات الرئاسية عام 2016، وهو ما تنفيه الشركة البريطانية.

وحضّت بارلي، التي التقت المديرين الأوروبيين لفيسبوك الأسبوع الماضي لمناقشة الفضيحة، فيسبوك على كشف ما إذا كانت أطراف أخرى استفادت من البيانات المسرّبة على غير رضا المستخدمين.

وقالت “يجب أن يكون واضحا ما إذا كانت تطبيقات خارجية أخرى انتهكت بيانات المستخدمين على نطاق واسع” أم لا.

ومن المقرر أن يمثل الرئيس التنفيذي لفيسبوك مارك زاكربرغ في جلسة استماع أمام مجلس النواب الأميركي في 11 نيسان/ابريل للإدلاء بشهادته في الفضيحة المدوية، التي من المتوقع أن تستدعي إجراء عدة جلسات استماع أخرى.

(دير تلغراف عن فرانس برس، موقع تاغزشاو)

sulaiman
ADMINISTRATOR
الملف

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph

error: Content is protected !!