الجدال حول هذه العبارة يتواصل في البلاد .. رئيس البوندستاغ: الإسلام صار جزءاً من ألمانيا

  • 1 أبريل، 2018
الجدال حول هذه العبارة يتواصل في البلاد .. رئيس البوندستاغ: الإسلام صار جزءاً من ألمانيا

أكد رئيس البرلمان الألماني، فولفغانغ شويبله، على أن “الإسلام أصبح في الوقت الراهن جزءاً من ألمانيا، وذلك في إطار النقاش حول دمج مئات آلاف المسلمين المهاجرين”.

وفي تصريحات لصحف مجموعة “فونكه” الإعلامية الصادرة اليوم السبت، قال وزير المالية الألماني السابق:”لا يمكننا أن نوقف مسار التاريخ، وعلى الجميع أن يتعامل مع حقيقة أن الإسلام أصبح جزءاً من بلادنا”.

بهذا الرأي، ينضم شويبله إلى رأي المستشارة أنغيلا ميركل البعيد عن رأي هورست زيهوفر، وزير الداخلية الجديد وزعيم الحزب المسيحي الاجتماعي البافاري، الذي كان قد صرح بأن الإسلام ليس جزءاً من ألمانيا لكن المسلمين المقيمين بها “ينتمون إليها بشكل بديهي”.

وحث شويبله المسلمين المقيمين في ألمانيا على أن يتبينوا أنهم “يقيمون في بلد لا يتسم بطابع التقاليد الإسلامية”، وعلى بقية السكان أن يقبلوا وجود نسبة متزايدة من المسلمين في ألمانيا”، مشيراً إلى أن هناك حاجة إلى التماسك المجتمعي، والقواعد المستندة إلى قيم الدستور، وقال إن “المهم هو التعايش معاً بسلام وأحترام الاختلافات”.

وأضاف شويبله أن “مهمة تشكيل المجتمع على هذا النحو مهمة عظيمة”، وأن “بقاء أي مجتمع حر، مستقراً، مرهون بوجود درجة كافية من الإنتماء والألفة داخل هذا المجتمع”.

تجدر الإشارة إلى أن ألمانيا يعيش بها نحو ٤.٥ مليون مسلم.

وفي رده على سؤال حول ما إذا كان يعتبر المسلمين الذين يقدمون دينهم على الدستور الألماني، جزءاً من ألمانيا أيضاً، قال شويبله إنه “إذا كان هناك أناس من أصحاب انتماءات دينية مختلفة تماماً، لا يقبلون بقواعد هذا البلد “فإننا لدينا لهذا السبب شرطة وقضاء بل وحتى سجون، وبطبيعة الحال فإن المخالفين للقانون ونزلاء السجون ينتمون أيضا إلى ألمانيا”.

وفي اليوم نفسه الذي أدلى فيه شويبله بهذه التصريحات جدد اليكسند دوبريندت القيادي في الحزب المسيحي الاجتماعي قوله النقيض، “الإسلام لا ينتمي لألمانيا”، مدعياً في مقابلة مع موقع “فوكوس” أن القول إن “الإسلام ينتمي لألمانيا” يشكل عقبة في طريق الإندماج، وتوصل للمهاجرين رسالة خاطئة، مضيفاً أن “على المهاجرين أن يريدوا الاندماج ولا ينبغي أن يريدوا العيش إلى جانبنا أو حتى ضدنا”، على حد وصفه.

ومن المنتظر أن تقام انتخابات جديدة في ولاية بايرن في الخريف القادم. وتخشى قيادة حزب ميركل المسيحي الديمقراطي أن يواصل الحزب الشقيق المسيحي الاجتماعي نقاشاً دون استعداد للوصول لحلول وسط في هذا الشأن منذ الآن وحتى ذلك الموعد.

وفيما إذا كان الحزب المسيحي الاجتماعي يأخذ في الحسبان إمكانية الدخول في جدال دائم مع الحزب الشقيق المسيحي الديمقراطي حول هذه القضية، أكد دوبريندت عدم تغيير موقفهم لأن غالبية الشعب ترى أن الإسلام لا ينتمي لألمانيا، على حد زعمه.
(دير تلغراف عن وكالة الأنباء الألمانية)

sulaiman
ADMINISTRATOR
الملف

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph

error: Content is protected !!