ميركل وترامب يؤكدان ضرورة محاسبة النظام على ما يجري في الغوطة الشرقية .. ويدعوان موسكو للتوقف عن المشاركة في العمليات العسكرية هناك

  • 2 مارس، 2018
ميركل وترامب يؤكدان ضرورة محاسبة النظام على ما يجري في الغوطة الشرقية .. ويدعوان موسكو للتوقف عن المشاركة في العمليات العسكرية هناك

أكدت المستشارة الألمانية والرئيس الأميركي دونالد ترامب على وجوب “محاسبة” النظام السوري على الهجمات وعمليات القصف على المدنيين في الغوطة الشرقية المحاصرة قرب دمشق، وفق ما أعلنت المستشارية الألمانية في بيان الجمعة.

وجاء في البيان أن ميركل وترامب اعتبرا خلال مكالمة هاتفية جرت الخميس أن “النظام السوري يجب أن يحاسب على التدهور المتواصل للوضع الإنساني في الغوطة الشرقية، وهذا ينطبق على استخدام نظام الأسد أسلحة كيميائية كما على الهجمات على المدنيين وتجميد المساعدة الإنسانية”.

وتكرر منذ مطلع العام ظهور عوارض اختناق وضيق تنفس تحديداً في الغوطة الشرقية. وهددت دول غربية بينها الولايات المتحدة وفرنسا في وقت سابق بشن ضربات في حال توافر “أدلة دامغة” على استخدم السلاح الكيميائي.

ودعت ميركل وترامب موسكو من جهة أخرى إلى “وقف مشاركتها في عمليات القصف على الغوطة الشرقية وحض نظام بشار الأسد على وقف العمليات العسكرية ضد مناطق المدنيين”.

كما حض المسؤولان موسكو وطهران ودمشق إلى تطبيق “فوري” لقرار مجلس الأمن الذي نص على وقف إطلاق نار “من دون تأخير” في سوريا.

وقال المتحدث باسم ميركل شتيفن سايبرت: “أمام الوضع المروع للسكان المدنيين في سوريا، لا يوجد أي سبب حقا للتفاخر بتطوير أسلحة معينة أو باستخدام أسلحة روسية معينة على الأرض”.

وعلى صعيد ذا صلة، أعلنت الرئاسة الفرنسية الجمعة في بيان أنها وواشنطن “لن تتسامحا مع الإفلات من العقاب” في حال “استخدام موثق” لأسلحة كيميائية في سوريا، وذلك اثر اتصال هاتفي بين الرئيس ايمانويل ماكرون ونظيره الأميركي دونالد ترامب.

وجاء في البيان أن الرئيسين “اشترطا التطبيق الفوري للقرار 2401 الذي أقر بالاجماع في مجلس الأمن الدولي”، مضيفا أن ماكرون “ذكر بأنه سيكون هناك رد حازم في حال استخدام موثق لوسائل كيميائية أدى إلى مقتل مدنيين، وذلك بالتنسيق مع حلفائنا الأميركيين”.

وكان مجلس الأمن أقر السبت الماضي بالاجماع قرارا يدعو “دون تأخير” إلى وقف إطلاق النار لمدة شهر في سوريا لكن قوات النظام وحليفتها روسيا ابقت ضغوطها العسكرية الخميس على الغوطة الشرقية المحاصرة قرب دمشق، بينما لم تؤد هدنة انسانية أعلنتها روسيا من جانب واحد لبضع ساعات يوميا إلى ايصال مساعدات أو إجلاء مدنيين.

وتابع بيان الرئاسة الفرنسية أنه و”إزاء مواصلة القصف دون تمييز بحق مدنيين وخصوصا في الغوطة الشرقية وتدهور الوضع الانساني بشكل متواصل فأن رئيس الجمهورية ونظيره الأميركي شددا على ضرورة أن تمارس روسيا ضغوطا قصوى دون التباس على النظام السوري حتى يعلن بوضوح التزامه احترام قرار مجلس الأمن الدولي”.

وأوضح البيان أن الرئيسين “قررا العمل معا من أجل تطبيق القرار 2401 بهدف وضع حد للأعمال الحربية وايصال مساعدات انسانية وإجلاء جرحى ومرضى”.

(دير تلغراف عن فرانس برس)

sulaiman
ADMINISTRATOR
الملف

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph

error: Content is protected !!